• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / المكتبة المقروءة / كتب / كتب العقيدة والتوحيد


علامة باركود

أكبر الكبائر : الشرك بالله تعالى! (PDF)

أ. د. محمد رفعت زنجير

عدد الصفحات:102
عدد المجلدات:1

تاريخ الإضافة: 14/11/2013 ميلادي - 10/1/1435 هجري

الزيارات: 25497

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحميل ملف الكتاب

أكبر الكبائر: الشرك بالله تعالى!

أنواعه - أسبابه - نتائجه - الوقاية منه

(دراسة قرآنية موضوعية)


نشر ورقيًا بواسطة دار اقرأ، دمشق، 2011م.


قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْماً عَظِيماً ﴾. (النساء: 48). وقال تعالى أيضاً: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً بَعِيداً ﴾. (النساء: 116). فقد دلت الآيتان دلالة يقينية صريحة، بلا لبس ولا غموض، على أن جريمة الشرك بالله مستثناة من دائرة الغفران، فقد يغفر لعبده كل ذنب!، ويتجاوز عن كل سوء وتقصير وسهو وغفلة مما قد يقع من العبد في حياته!، ولكنه سبحانه حاشاه أن يغفر الشرك، لما في الشرك من آثام بحق الله وحق العبد نفسه.

 

وعليه "فالقرآن كله في التوحيد وحقوقه وجزائه، وفي شأن الشرك وأهله وجزائهم"- شرح العقيدة الطحاوية، بتخريج الألباني، ص (89)، وفي الاتجاه نفسه تسير السنة النبوية، ولذلك ورد التحذير من الشرك في صدارة وصايا الرسول - صلى الله عليه وسلم - لأصحابه، فعن معاذ، قال: أوصاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعشرِ كلماتٍ، قال: (لا تشركْ باللهِ شيئاً، وإنْ قُتلتَ أو حُرِّقتَ)... ثم ذكر باقي الوصايا. وعن ابن مسعود، رضي الله عنه، قال: قال رجل: يا رسول الله! أي الذنب أكبر عند الله؟. قال: (أن تدعوَ لله نداً وهو خلقك)، وبالمقابل وعد الرسول - صلى الله عليه وسلم - الموحدين بالجنة، ففي الحديث: (من مات وهو يعلمُ أنه لا إله إلا الله دخل الجنة).





نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة