• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / المكتبة المقروءة / كتب / كتب التفسير وعلوم القرآن


علامة باركود

متن إتحاف القراء بأصول وضوابط علم الوقف والابتداء (PDF)

د. إسلام بن نصر الأزهري

عدد الصفحات:65
عدد المجلدات:1

تاريخ الإضافة: 4/12/2014 ميلادي - 11/2/1436 هجري

الزيارات: 39537

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحميل ملف الكتاب

متن إتحاف القراء

بأصول وضوابط علم الوقف والابتداء


يعد الوقف والابتداء من أهم الموضوعات التي لابد لقارئ القرآن الكريم من معرفتها، ومراعاتها في قراءته، تطبيقًا وامتثالًا للتدبر الذي أمرنا الله عز وجل به: ﴿ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴾ [محمد: 24].

 

ولابد للوقوف والابتداء أن يتفق مع وجوه التفسير الصحيح واستقامة المعنى وصحة اللغة وما تقتضيه علومها فلا يخرج القارئ على وجه غير مناسب من التفسير والمعنى من جهة، ولا يخالف اللغة وسبل أدائها من جهة أخرى.

 

لذا كان هذا البحث الهام لبيان أحكام الوقف والابتداء وما يتعلق بهما، ذكر الإمام أبو جعفر النحاس في كتابه القطع والائتناق، بإسناده إلى ابن عمر - رضي الله عنهما - قال (أي ابن عمر): لقد عشنا برهة من دهرنا، وإن أحدنا ليُؤتَى الإيمان قبل القرآن، وتنزِلُ السورة على محمد - صلى الله عليه وسلم - فنتعلَّمُ حلالها وحرامها، وما ينبغي أن يوقف عنده منها كما تتعلَّمون أنتم اليوم القرآن، ولقد رأيت اليوم رجالاً يُؤتَى أحدُهم القرآن قبل الإيمان، فيقرأ ما بين فاتحتِه إلى خاتمته ما يدري ما أمره ولا زاجره، ولا ما ينبغي أن يوقف عنده (وكل حرف منه ينادي: أنا رسول الله إليك لتعمل بي وتتعظ بمواعظي)، قال النحاس: فهذا يدل على أنهم كانوا يتعلمون الوقوف كما يتعلمون القرآن.





نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- اسم المتن
عبد الحكيم العياش - العراق 01/01/2023 05:05 AM

بارك الله في جهودكم .... ذكرتم في اسم المتن أصول الوقف والابتداء ولم تشيروا إليها ، ولو كان القصد الضوابط هي الأصول.
ولولا ذكرتم مثالا لكل ضابط.
شكراً جزيلاً

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة