• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع مكتبة الألوكة / المكتبة المقروءة / كتب / كتب العقيدة والتوحيد


علامة باركود

منع الالتفات إلى المجاز في الصفات (PDF)

خلدون بن محمود بن نغوي الحقوي

عدد الصفحات:22
عدد المجلدات:1

تاريخ الإضافة: 28/12/2014 ميلادي - 6/3/1436 هجري

الزيارات: 16676

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحميل ملف الكتاب

مَنْعُ الالْتِفَاتِ
إِلَى المَجَازِ فِي الصِّفَاتِ

إِنِّ الحَمْدَ للهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِيْنُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوْذُ بِاللهِ مِنْ شُرُوْر أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ.


أَمَّا بَعْدُ:

فَجَوَابًا عَلَى سُؤَالٍ قَدْ شَاعَ فِي أَبْوَابِ العَقِيْدَةِ مِنْ جِهَةِ إِثْبَاتِ صِفَاتِ اللهِ تَعَالَى؛ وَهُوَ:

هَلْ يُمْكِنُ إِطْلَاقُ القَوْلِ بِأَنَّ صِفَاتِ اللهِ تَعَالَى هِيَ مِنَ المَجَازِ؟


وَالمَجَازُ سَائِغٌ فِي اللُّغَةِ، وَلَا يُقْصَدُ ظَاهِرُ هَذِهِ الصِّفَاتِ وَحَقِيْقَتُهَا!!


فَكَمَا أَنَّ قَوْلَنَا: يَدُ البَابِ وَيَدُ المِكْنَسَةِ لَا يَعْنِي أَبَدًا أَنَّ لَهُمَا أَصَابِعَ وَبَشَرَةً وَعِظَامًا! فَكَذَلِكَ يَكُوْنُ وَصْفُهُ تَعَالَى بِأَنَّ لَهُ يَدًا هُوَ مِنَ المَجَازِ أَيْضًا!!


وَمِثْلُهَا صِفَةُ العَيْنِ فِي قَوْلِ القَائِلِ: نَشَأَ فُلَانٌ عَلَى عَيْنِي، فَهُوَ كَقَوْلِهِ تَعَالَى ﴿ وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي ﴾ (طَه:39)، فَكُلُّهُ مَجَازٌ لَا تُقْصَدُ حَقِيْقَتُهُ!!



فَأَقُوْلُ - مُسْتَعِيْنًا بِاللهِ تَعَالَى وَحْدَهُ -، وَمُسْتَنِيْرًا بِكَلَامِ العُلَمَاءِ الأَفَاضِلِ قَدِيْمًا وَحَدِيْثًا[1]:


إِنَّهُ لَا يَصِحُّ هَذَا الإِطْلَاقُ، وَإِنَّمَا فِيْهِ حَقٌّ وَبَاطِلٌ، وَالجَوَابُ مَبْنِيٌّ فِيْهِ وُفْقَ ثَلَاثِ جِهَاتٍ، وَبَعْدَهَا مُلَخَّصٌ:

الجِهَةُ الأُوْلَى: الكَلَامُ بِاخْتِصَارٍ عَنْ مَعْنَى المَجَازِ.

الجِهَةُ الثَّانِيَةُ: ذِكْرُ أَقْوَالِ أَهْلِ العِلْمِ حَوْلَ ثُبُوْتِهِ فِي القُرْآنِ الكَرِيْمِ.

الجِهَةُ الثَّالِثَةُ: بَيَانُ أَنَّهُ عَلَى فَرْضِ ثُبُوْتِهِ؛ فَإِنَّهُ لَا يَعْنِي ذَلِكَ نَفْيَ ثُبُوْتِ الصِّفَاتِ للهِ تَعَالَى! وَإنَّمَا الحَقُّ فِيْهَا أَنْ نُثْبِتَهَا عَلَى مَا يَلِيْقُ بِجَلَالِه سُبْحَانَهُ.


وَإِلَيْكَ شَيْءٌ مِنَ التَّفْصِيْلِ في هذه الرسالة.



[1] وَاسْتَفَدْتُ كَثِيْرًا مِنْ رِسَالَةِ (تَوْحِيْدِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ) لِلشَّيْخِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ الحَمْد جَزَاهُ اللهُ خَيْرًا.





نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- السلام عليكم ورحمة الله وبركانه
ابو عمار الويش - سوريا 04/05/2015 10:51 AM

جزاكم الله خير وأسأل الله العظيم لكم الأجر الوفي

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • المكتبة المرئية
  • المكتبة المقروءة
  • المكتبة السمعية
  • مكتبة التصميمات
  • المكتبة الناطقة
  • كتب د. سعد الحميد
  • كتب د. خالد الجريسي
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة