• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع حضارة الكلمة / أدبنا / المرأة الأديبة / كاتبات الألوكة


علامة باركود

حبر ومطر... (4)

رجاء محمد الجاهوش


تاريخ الإضافة: 7/2/2010 ميلادي - 22/2/1431 هجري

الزيارات: 7025

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر
كَحبَّاتِ المطرِ يَهطِلُ المِداد، قَطرَةٌ هنا وقَطرَة هناك، وفي هذهِ المساحة تَتَجمَّعُ القطراتُ.

• سألتها: هل الكِتابة مَوهبة أم عاطفة؟
• مَوهبة تُذكيها العَاطفة.

• هل تكتبين لمجرَّد الكِتابة؟ 
• لا.

• هل تُشاركين في مُسابقة   أدبيَّة - ذات جائزة قيِّمة - شَريطة أن تكتُبي من وحي الخيال؟ 
• لا.

• إذًا؛ مَوهبتك تحرِّكُها العاطفة، والعاطفة فقط؟
• نعم.
•            •            •
صَفِّق لي لأصَفِّقَ لك.
سَأُصَفِّق لك لِتصفِّق لي!

ما زالَت تَتمنَّى الموت، وما زلتُ أرهبُه.

سألتها ذات مساء: لماذا؟
فأجابتْني: لعلَّ باطن الأرضِ يكون   خيرًا - أرحمَ مِن ظاهرها!

(أنا، أنا، أنا ... ثمَّ أنا!).

كَم هو ثَقيل، مُزعِج، مُنَفِّر.
ذلكَ الذي يَتمَركز حَول ذاتِهِ نُطقًا، كِتابَةً، وسُلوكًا!

جاء في الأخبار: "أحدثَ شبَّان فلسطينيُّون يمثِّلون نبض المقاومة في الضفة الغربيَّة المحتلَّة فجْوة كبيرة في الجدار العنصُري الإسرائيلي، الَّذي يبلغ ارتِفاعه ستَّة أمتار، يوم الجمعة، في احتِجاج نظِّم في ذكرى سقوط جدار برلين قبل عشرين سنة".

فكتبتُ...
الكُتَل البشريَّة التي مَلأ الإيمانُ واليَقين وحبُّ الجهاد قلبَها، لا تَقف في وجهها كُتَل خرسانيَّة مَهْما عَلَت جَوْدَتها!

سائرُ الأعمالِ ترتقي إلى عِبادة بإخلاص النِّيَّة وتوْجيهها. 

ما حاجَتنا إلى كلِماتِ حُبٍّ تُذَرُّ في الهَواء، والفِعل مِنها بَراء؟!
الحُبُّ مُشاركة، اهتمام، وعَطاء بسخاء. 

لا ألَم يَعْدل ألَم الفَقْد! 

هذه القطرة كانت نواة قصَّة: "في كومَة شَوك"
يُصَفَّقُ للكاذِبِ، تُمنح الأوسمة للمُحابي، تُفَتَّح الأبواب للوصوليِّ، وكلُّ الأمْكنة مُشَرَّعة أمام المُراوِغ!
فماذا بَقِيَ للصَّادق الحُرِّ الأبيِّ؟!

التَّوبة .. قَرار.
التَّغْيير .. قَرار.
وتنفيذ القَرار يَحتاج إلى .. قَرار!

ما تكبَّر عَبْد بنعمةٍ - منَّ الله بها عليْه - على عبادِ الله، خاصَّة أولئك المحرومين مِنها، إلاَّ سُلِبَت منه بطريقةٍ أو بأخرى!

ما كان التَّعاون الجادّ المُخلص في أمرٍ إلاَّ أثمر.

كلُّ إحْراق يَعقبه سَواد ورماد.
وحدَه الصَّبْر مَن يَحرقنا لِنَبْيَضَّ ونتألَّق..




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
4- من لميس
لميس محمد براءالجاهوش - الكويت 19/07/2011 07:05 PM

كلمات حلوة جدا ولطيفة استفدت منها كثيرا ويا ليت يستفيد منها الناس

3- الكلمات كثير حلوة
لميس محمد براءالجاهوش - الكويت 18/07/2011 03:41 PM

أعجبني كثيرا لكن هناك كلمات لم أفهمها

2- شكر
عمر - السعودية 09/02/2010 12:20 PM
جزاكم الله خيراً على المقالة الجميلة
1- ومن العنوان...نبدأ
د جابر - السعودية 08/02/2010 04:54 PM
حبر ومطر...تأملات

ثنائية المختلف والمؤتلف
بين شفافية حبات المطر ..وبين سواد قطرات الحبر
حبات المطر المنهمرة على وجه الارض تحمل معها الخير
قطرات الحبر المنسكبة على الورق تحمل معها نية كاتبها وقصده
حبات المطر ان سقطت على ثيابنا..نفرح وينشرح الصدر لها لانها خيرات السماء
وقطرات الحبر ان لوثت ثيابنا..أفٌ لها ...نهرع الى غسلها وهيهات هيهات
حبات المطر تختبئ هناك في السماء حيث المزن المتراكمة حيث تسد عين الشمس فتستبشر النفس لرؤيتها
وقطرات الحبر تختبئ في قارورة زجاجية صغيرة ترقد فوق طاولة خشبية تنتظر ريشة تنغمس فيها
حبات المطر يفرح بها الجميع الامي والمتعلم والكبير والصغير
قطرات الحبر قد لا تفرح الا شريحة من الناس قد تقل او تكثر
حبات المطر لها مواسم وقد تسبقها مقدمات من برق ورعود
قطرات الحبر لا مواسم لها سوى فكرة لمعت في ذهن صاحبها اراد ان يوثقها بالكتابة ليفيد الآخرين
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • اللغة .. والقلم
  • أدبنا
  • من روائع الماضي
  • روافد
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة