• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع حضارة الكلمة / اللغة .. والقلم / الوعي اللغوي


علامة باركود

مدخل عام إلى علم البلاغة

مدخل عام إلى علم البلاغة
الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري


تاريخ الإضافة: 15/7/2026 ميلادي - 29/1/1448 هجري

الزيارات: 119

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

مدخل عام إلى علم البلاغة


إن البلاغة كما هو معلومٌ مطابقة الكلام لمقتضى الحقيقة، وهي لُبُّ العربية، وقد وُضعت لخدمة القرآن الكريم وكلام النبي صلى الله عليه وسلم خاصة، ولخدمة علوم العربية عامة، هذه نبذة مختصرة في علم البلاغة، أتمنى لكم قراءة ممتعة ومفيدة.

 

البلاغةُ في اللغة:

الوصولُ والانتهاءُ[1]؛ يقال: بلغَ فلانٌ مرادَه: إذا وصلَ إليه، وبلغَ الركبُ المدينةَ: إذا انتهى إليها، وَمَبلغُ الشيء مُنتهاهُ.

 

وتقعُ البلاغةُ في الاصطلاح وصفًا للكلامِ، والمتكلمِ فقط، ولا توصفُ الكلمةُ بالبلاغةِ، لقصورها عن الوصول بالمُتكلم إلى غرضه، ولعدمِ السَّماع بذلك.

 

بلاغةُ الكلام:

البلاغةُ في الكلام: مطابقتُه لما يقتضيه حالُ[2] الخطاب مع فصاحةِ ألفاظهِ مفردِها ومركبها[3].

 

والكلامُ البليغُ: هو الذي يُصورِّه المتُكلِّمُ بصورةٍ تناسبُ أحوال المخاطبين، وحال الخطاب ويُسمى بالمقام، هو الأمرُ الحاملُ للمتكلِّم على أن يُوردَ عبارته على صورةٍ مخصوصةٍ دون أخرى[4].

 

أساسُ علم البلاغة:

يقومُ علم البلاغة على أساسين؛ هما:

(أ) الذوقُ الفطريُّ الذي هو المرجعُ الأول في الحكم على الفنون الأدبية، فيجد القارئ أو السامع في بعض الأساليب من جرسِ الكلمات وحلاوتها، والتئام التراكيب وحسنِ رَصْفها، وقوة المعاني وسُمو الخيالِ - ما لا يجدُ في بعضها الآخر، فيفضِّلُ الأولى على الثانية.

 

(ب) البصيرةُ النفَّاذةُ، والعقل القادر على المفاضلة والموازنة والتعليل، وصحة المقدمات، لتُبنَى عليها أحكامٌ يطمئنُ العقل لجدارتها، ويسلِّمُ بصحَّتِها.

 

نشأة علم البلاغة[5]:

هناك اختلافٌ كبير في هذا الصدد، فمنهم من يقول: واضع علم البلاغة هو الجاحظُ، وخاصة في كتابه البيان والتبيين، وقيل: هو الجرجاني المتوفى 471هـ بكتابيه دلائل الإعجازِ، وأسرار البلاغة.

 

وقيل: هو ابن المعتز المتوفَّى 296هـ بكتابه البديع، وقيل: السكاكي بكتابه المفتاح ...

 

الغايةُ من البلاغة:

تأديةُ المعنى الجميل واضحًا بعبارة صحيحة فصيحة، لها في النفس أثرٌ ساحر، مع ملائمة كل كلام للموطن الذي يقال فيه، والأشخاصُ الذين يُخاطَبون.

 

عناصرُ البلاغة:

هي لفظٌ ومعنًى، وتأليفٌ للألفاظ يمنحُها قوةً وتأثيرًا وحسنًا، ثمَّ دقة في اختيار الكلمات والأساليب على حسب مواطن الكلام ومواقعه، وموضوعاته، وحال السامعين، والنزعة النفسية التي تتملَّكهم، وتسيطرُ على نفوسهم.

 

الهدفُ من دراسة البلاغة:

(أ) هدفٌ دينيٌّ: يتمثل في تذوُّق بلاغة القرآن الكريم، والوقوف على أسرارها، وتذوُّق بلاغة الرسول - صلى الله عليه وسلم - واقتفاءِ أثره فيها.

 

(ب) هدفٌ نقديٌّ أو بلاغيٌّ: يتمثلُ في التمييز بين الجيد والرديء من كلام العرب شعرًا ونثرًا.

 

(ت) هدفٌ أدبيٌّ: يتمثل في التدريب على صناعةِ الأدب، وتأليف الجيد من الشعر والنثر.



[1] ينظر: الجامع الكبير في صناعة المنظوم من الكلام والمنثور، لابن الأثير (ص81).

[2] مقتضى الحال: هو ما يدعو إليه الأمر الواقع؛ أي: ما يستلزمه مقام الكلام وأحوال المخاطب من التكلم على وجه مخصوص، ولن يطابق الحال إلا إذا كان وَفق عقول المخاطبين، واعتبار طبقاتهم في البلاغة، وقوتهم في البيان والمنطق.

[3] ينظر: جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع، للهاشمي، (ص40).

[4] ينظر: جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع، للهاشمي، (ص41).

[5] للاستزادة ينظر: الإيضاح في علوم البلاغة للقزويني الشافعي، المعروف بخطيب دمشق (المتوفى: 739هـ)، تحقيق: محمد عبد المنعم خفاجي، دار الجيل - بيروت، الطبعة: الثالثة، (1/ 7).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • اللغة .. والقلم
  • أدبنا
  • من روائع الماضي
  • روافد
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة