• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع حضارة الكلمة / أدبنا / فضاء للشعر / شعراء الألوكة


علامة باركود

تناءى الخل (قصيدة)

تناءى الخل (قصيدة)
عبدالله بن محمد بن مسعد


تاريخ الإضافة: 23/6/2026 ميلادي - 7/1/1448 هجري

الزيارات: 211

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تَنَاءَى الخِلُّ

 

تَنَاءَى الخِلُّ مِن بَعْدِ الوِصَالِ
وَبَعْضُ البَيْنِ لمْ يَخْطُرْ بِبَالِ
أَتَحْسِبُ أَنَّ هَذَا الوَصْلَ يَبْقَى
فَهَذَا الظَّنُّ أَقْرَبُ لِلْخَيَالِ
فَلا يَبْقَى مَعَ الأَيَّامِ وَصْلٌ
وَمَا اعْتَدْنَاهُ تَطْوِيهِ الَّليَالِي
وَطُولُ الحُزْنِ لا يُدْنِي بَعِيدًا
فَلَيتَ القَلْبَ مِنْهُ اليَوْمَ خَالِ
كَأَنَّ السَّالِفَاتِ مَضَتْ كَحُلْمٍ
كَذَا الأَحْلامُ عَنَّا فِي زَوَالِ
تَعَالَى اللهُ لا يَبْقَى وِصَالٌ
عَلى الدُّنْيَا وَيَبْقَى ذُو الجَلالِ
مَتَى تَنْظُرْ إِلى الدُّنْيَا تَجِدْهَا
تَحُثُّ السَّيْرَ مِنْ حَالٍ لِحَالِ
يَبِيتُ المَرْءُ فِي الدُّنْيَا غَنِيًّا
إِذَا مَا النَّفْسُ عَفَّتْ عَنْ سُؤَالِ
غِنَاهَا عَنْ نَوَالِ النَّاسِ فَضْلٌ
مِنَ المَوْلَى وَمِنْ طِيبِ الخِلالِ
يَصِيرُ المَرْءُ فِي دُنْيَاهُ حُرًّا
مَتَى يَعْصِ الهَوَى فِي كُلِّ حَالِ
وَمِنْ خَيْرِ الصِّفَاتِ كَمَا عَلِمْنَا
سَخَاءُ النَّفْسِ مَعَ صِدْقِ المَقَالِ
وَبُعْدٌ عَنْ سِبَابٍ أَوْ جِدَالٍ
وَمَن يُدْنِي المَقَالَ إِلى الفِعَالِ
وَمَنْ لَزِمَ القَنَاعَةَ فِي مَعَاشٍ
فَحَظُّ النَّفْسِ يَبْقَى فِي العَوَالِي
وَبَعْضُ الحِرْصِ فِي الإِنْسَانِ يُدْنِي
إِلى سُوءِ العَوَاقِبِ وَالمَآلِ
فَلا تَعْدِلْ بِغَيْرِ الرِّفْقِ شَيْئًا
بِهِ تَسْعَى إِلى صَعْبِ المَنَالِ
وَأَجْمِلْ إِنْ طَلَبْتَ اليَوْمَ أَمْرًا
وَحَاذِرْ أَنْ تُسِيءَ إِلى الرِّجَالِ
وَإِن ضَاقَتْ عَليْكَ اليَوْمَ حَالٌ
فَلُطْفُ اللهِ مَوْصُولُ الحِبَالِ
تَعَالى اللهُ عَمَّ الخَلْقَ لُطْفًا
لَهُ الحُسْنَى وَأَوْصَافُ الكَمَالِ
وَلا تَعْجزْ عَنِ المَعْرُوفِ حِيْنًا
يُنَالُ الحَمْدُ بِالأَيْدِي الطِّوَالِ
وَبَادِرْ إِنَّ عُمرَ المَرْءِ يَجْرِي
فَأَيْنَ السَّابِقَاتُ مِنَ الخَوَالِي
وَإِنَّ البَذْلَ يَكْفِي المَرْءَ نُبْلًا
إِذَا مَا البَعْضُ قَصَّرَ عَن نَوَالِ
فَأَنْتَ اليَوْمَ تَغْدُو فِي رَفَاهٍ
وَبَعْدَ المَوْتِ تُسْلَبُ كُلَّ مَالِ
وَلا نَدَمٌ عَلى مَا فَاتَ يُجْدِي
إِذَا مَا حَانَ وَقْتُ الارْتِحَالِ
فَخُذْ مِنْ هَذِهِ الدُّنْيَا نَصِيبًا
مِنَ المَعْرُوفِ قَبْلَ الانْتِقَالِ
تَجِدْ مَا أَوْدَعَتْ يُمْنَاكَ ذُخْرًا
إِذَا غَابَ المُعِيلُ عَنِ المُعَالِ
وَلا تَحْقِرْ مِنَ المَعْرُوفِ شَيْئًا
وَبَادِرْ مَا اسْتَطَعْتَ بِبَعْضِ غَالِ




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • اللغة .. والقلم
  • أدبنا
  • من روائع الماضي
  • روافد
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة