• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الإصدارات والمسابقات / مسابقة كاتب الألوكة الثانية / المشاركات المرشحة للفوز بمسابقة كاتب الألوكة الثانية / قسم الدراسات والأبحاث / الدراسات الشرعية


علامة باركود

شرح القواعد الأربع (WORD)

حذيفة بن حسين بن وحيد الخزاعي


تاريخ الإضافة: 17/6/2012 ميلادي - 27/7/1433 هجري

الزيارات: 23694

نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تحميل ملف الكتاب

يقول الكاتب في مقدمة كتابه: "هذه نبذة مختصرة من شرح رسالة القواعد الأربع للعلامة محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى وهذه الرسالة لها أهمية عظيمة كما قال أهل العلم: فإن هذه النبذة المختصرة - القواعد الأربع - من النّبذ المهمة، من مقال إمام هذه الدّعوة رحمه الله تعالى، وأهميتها تأتي بمعرفة مضادات تلك القواعد الأربع، وأنّ الإخلال بهذه القواعد الأربع، أو عدم ضبط تلك القواعد يقع معه لَبس عظيم في معرفة حال المشركين، وحال الموحّدين، والابتلاء وقع بحال أهل التوحيد، وبحال أهل الشرك، والله جل وعلا في القرآن بَيَّن ما يجب من حقه في توحيده، وبين الشرك به، بيانًا عظيمًا".

 

ورسالة الإمام محمد بن عبدالوهاب في القواعد الأربعة عبارة عن رسالة وجهها الإمام لبعض من كتبها له، وأرسل إليه يستوضحه منهجه، وهي في بيان دعوته رحمه الله، وهذه القواعد الأربع مضمونها معرفة التوحيد، ومعرفة الشرك، وقد جرى في هذه الرسالة على تأصيل وتقعيد لفهم الفرق بين التوحيد والشرك، فمعرفة هذه القواعد يتبيَّن بها التوحيد الذي بعث الله به رسله وأنزل به كتبه كذلك معرفة الشرك الذي حذّرَ الله منه وبين خطره وضرره في الدنيا والآخرة وأنه لا يغفر لصاحبه إلاّ إذا تاب منه.

 

وتلك القواعد الأربع جاءت - باختصار – على النحو التالي:

القاعدة الأولى: أن تعلم أنّ الكفّار الذين قاتلهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُقِرُّون بأنّ الله تعالى هو الخالِق المدبِّر، وأنّ ذلك لم يُدْخِلْهم في الإسلام، والدليل: قوله تعالى ﴿ قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ فَقُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴾ [يونس: 31].

 

القاعدة الثانية: أنّهم يقولون: ما دعوناهم وتوجّهنا إليهم إلا لطلب القُرْبة والشفاعة، فدليل القُربة قوله تعالى ﴿ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ ﴾ [الزمر: 3].

 

ودليل الشفاعة قوله تعالى: ﴿ وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ ﴾ [يونس: 18].

 

القاعدة الثالثة: أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - ظهر على أُناسٍ متفرّقين في عباداتهم منهم مَن يعبُد الملائكة، ومنهم من يعبد الأنبياء والصالحين، ومنهم من يعبد الأحجار والأشجار، ومنهم مَن يعبد الشمس والقمر، وقاتلهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يفرِّق بينهم، والدليل قوله تعالى: ﴿ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ ﴾ [البقرة: 193].

 

القاعدة الرابعة: أنّ مشركي زماننا أغلظ شركًا من الأوّلين، لأنّ الأوّلين يُشركون في الرخاء ويُخلصون في الشدّة، ومشركوا زماننا شركهم دائم؛ في الرخاء والشدّة. والدليل قوله تعالى: ﴿ فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ ﴾ [العنكبوت: 65].

 

وتضمن عمل الكاتب في الرسالة شرح كلام المصنف، الإمام محمد بن عبدالوهاب؛ في قواعده الأربع، وبيان مراده من ألفاظه، وضرب الأمثلة والدلائل على قواعده من الكتاب والسنة وفعل الخلفاء المهديين الراشدين من بعده.

 

وقد قدم الكاتب لرسالته بترجمة للإمام محمد بن عبدالوهاب، وذكر نسبه، وجهاده، وطرفًا من سيرته.

 

كما رجع الكاتب في شرح كلام الشيخ محمد بن عبدالوهاب لكلامه السابق في مؤلفاته الأخرى للربط بينها وبين ما جاء في هذه الرسالة من قواعد عقدية اشتدت إليها الحاجة في زماننا، يقول بشأنها الأستاذ "حذيفة بن حسين بن وحيد الخزاعي": "هي قواعد عظيمة تعصم من حفظها وعلم معناها ممن يكون عنده تردد في مسألة الحكم على أهل الإشراك وعلى وجوب إخلاص الدين لله جل وعلا وكيف يكون ذلك".





نسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مسابقة كاتب الألوكة ...
  • مسابقة الألوكة ...
  • المسابقة ...
  • أنشطة دار الألوكة
  • مسابقة شبكة الألوكة ...
  • أخبار الألوكة
  • إصدارات الألوكة
  • مسابقات الألوكة ...
  • مسابقة الألوكة ...
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة