• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الإصدارات والمسابقات / مسابقة كاتب الألوكة الثانية / المشاركات المرشحة للفوز بمسابقة كاتب الألوكة الثانية / قسم الشعر


علامة باركود

بين يدي نفسي (قصيدة)

بين يديّ نفسي (قصيدة)
نيفين عزيز محمد طينة


تاريخ الإضافة: 19/12/2011 ميلادي - 23/1/1433 هجري

الزيارات: 8853

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

بين يدي نفسي

(مادة مرشحة للفوز بمسابقة كاتب الألوكة الثانية)

 

أَمْرُ الْمَنِيَّةِ طُولَ الْوَقْتِ مُحْتَمَلُ
وَلِلرَّحِيمِ فُؤَادِي الْغَضُّ يَرْتَحِلُ

هَلْ تَذْرِفُ النَّاسُ دَمْعَ الْحُزْنِ آسِفَةً
عَلَى فِرَاقِي وَيَبْكِي الزَّهْرُ وَالْحَجَلُ

أَمْ أَنَّ مَوْتِي بَلِيدٌ لاَ شُعُورَ بِهِ
وَلَيْسَ يَفْرِقُ مَنْ يَأْسَى وَيَنْفَعِلُ

يَا نَفْسُ قُولِي إِذَا مَا الشِّعْرُ يَشْفَعُ لِي
هَلْ لِلْبَلاَغَةِ عِنْدَ الْمُنْتَهَى عَمَلُ؟

وَهَلْ لِزُرْقَةِ عَيْنِي أَنْ تُسَاعِدَنِي
مَاذَا تُفِيدُ مَتَى مَا جَاءَنَا الْأَجَلُ

لَوْ شِئْتُ أُحْصِي شُعُورَ الْحُزْنِ فِي عُمُرِي
مَا كُنْتُ أُفْلِحُ حَتَّى يَضْجَرَ الْمَلَلُ

خَلِيَّةُ الْحُزْنِ تَسْعَى فِي تَكَاثُرِهَا
وَتَنْشُرُ السُّمَّ فِي أَجْزَائِيَ الْعِلَلُ

قَلْبِي تَرَامَى عَلَى أَطْرَافِ نَكْبَتِهِ
طِفْلاً كَسِيرًا كَوَاهُ الْعَجْزُ وَالشَّلَلُ

ذُقْتُ التَّعَاسَةَ وَالْحِرْمَانَ مِنْ صِغَرِي
حُمِّلْتُ قَهْرًا بِمَا لاَ يَحْمِلُ الْجَبَلُ

فَاسْأَلْ فُؤَادِي وَذِي العَيْنَيْنِ عَنْ أَلَمِي
مَاذَا يُجِيبُونَ إِنْ نُودُوا وَإِنْ سُئِلُوا

إِجَابَةُ الْقَلْبِ بِالْأَنَّاتِ تَسْمَعُهَا
وَتَذْرِفُ الْعَيْنُ مَا لاَ تَذْرِفُ الْجُمَلُ

يُدَاعِبُ الْمَوْتُ شِعْرِي كُلَّ أُمْسِيَةٍ
وَيَطْلُبُ الْوُدَّ مِنِّي عَلَّهُ يَصِلُ

وَهَذِهِ الْعَيْشَةُ السَّوْدَاءُ تُجْبِرُنِي
عَلَى الْقَبُولِ فَلاَ شَمْسٌ وَلاَ أَمَلُ

آهٍ مِنَ الْيَأْسِ مِثْلَ الْجِنِّ يَلْبَسُنِي
كَيْفَ الْخَلاَصُ وَقَدْ ضَاقَتْ بِنَا السُّبُلُ

وَكُلُّ ذِي رَابِطٍ بِالْقَهْرِ يَتْبَعُنِي
وَفِي فُؤَادِي حُرُوبُ الدَّهْرِ تَشْتَعِلُ

وَيُبْرِئُ الْوَقْتُ جُرْحَ النَّاسِ قَاطِبَةً
إِلاَّ جِرَاحِيَ لاَ تَشْفَى وَتَنْدَمِلُ

هَلْ يَطْرُقُ الْفَجْرُ يَوْمًا بَابَ أُغْنِيَتِي
وَيَصْدَحُ اللَّحْنُ حَتَّى يَسْكَرَ الْغَزَلُ

وَتُقْبِلُا لشَّمْسُ قَلْبِي كَي تَعِيشَ بِهِ
تَبْقَى بِقُرْبِي إِلَى أَنْ يَنْتَهِي الْأَزَلُ

أَمْ أَنَّ لَيْلِي طَوِيلٌ لاَ حُدُودَ لَهُ
وَلَيْسَ فِي بَالِهِ يَمْضِي وَيَرْتَحِلُ

يَا نَفْسُ ثُورِي عَلَى الْأَحْزَانِ وَانْتَفِضِي
لَعَلَّ أَحْزَانَنَا تَفْنَى وَتَنْخَذِلُ

مُدِّي يَدَيْكِ إِلَى الدُّنْيَا مُصَافِحَةً
دَعِي الْفُؤَادَ بِمَاءِ الْحُبِّ يَغْتَسِلُ

وَجَفِّفِي الدَّمْعَ مِنْ عَيْنَيَّ وَابْتَسِمِي
مَا أَجْمَلَ الْوَجْهَ لَمَّا تَضْحَكُ الْمُقَلُ

وَمَا أَحَنَّ الدُّنَا إِنْ عِشْتِ بَاسِمَةً
فَبِالتَّبَسُّمِ مَعْنَى الْعَيْشِ يَكْتَمِلُ




حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مسابقة كاتب الألوكة ...
  • مسابقة الألوكة ...
  • المسابقة ...
  • أنشطة دار الألوكة
  • مسابقة شبكة الألوكة ...
  • أخبار الألوكة
  • إصدارات الألوكة
  • مسابقات الألوكة ...
  • مسابقة الألوكة ...
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة