• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الإصدارات والمسابقات / مسابقة الألوكة الكبرى لتعزيز القيم والمبادئ والأخلاق / ملخصات أبحاث مسابقة تعزيز القيم والمبادئ والأخلاق / خصوصية تعليم المرأة


علامة باركود

ملخص بحث: الاسلام وتعليم المرأة

خاص شبكة الألوكة


تاريخ الإضافة: 19/5/2013 ميلادي - 9/7/1434 هجري

الزيارات: 49912

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ملخص بحث

الاسلام وتعليم المرأة


الحمد لله حمدًا طيبًا مباركًا فيه، كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، والصلاة والسلام على خير خلقه المُصطفَين الأخيار، وعنا معهم برحمته وكرمه.

 

أمَّا بعدُ:

فلقد حثَّ الإسلام على التعليم، ودعا إليه، وجعل للعالم مكانة تفوق منزلة الذين لايعلمون، ولقد قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴾ [فاطر: 28].

 

فالخشية من الله تعالى مرتبطة بالعلم كما أن العلماء هم ورثة الأنبياء والمرأة والرجل في ذلك سواء.

 

ولقد تولَّى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تعليم النساء بنفسه، وجعل لهن يومًا يلتقي بهن بعيدًا عن الرجال؛ يُعلمهنَّ، ويُفقههن في أمور دينهن، وكانت أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا سيما عائشة - رضي الله عنها - مُعلمات عظيمات، نقَلن إلى الأمة كثيرًا من الأحاديث النبوية، وأحكام الشريعة الإسلامية، ولقد أثبتت المرأة المسلمة على مدار العصور أنها أهلٌ للثقة ورمز للتفوق، كما أثبتت أنها لا تقل عن الرجل استعدادًا للمعرفة، وكفاءةً في طلب العلم، فكانت منهن المحدثات العابدات، والعالمات التقيات.

 

إلا أن تعليم المرأة في المجتمعات الإسلامية - في الواقع المعاصر- أخذ اتجاهًا خطيرًا يختلف عنه في الإسلام شكلاً ومضمونًا؛ لذلك تناولت في هذا البحث أثر خصوصيَّة تعليم المرأة في نُبوغها ونجاحها وإبداعها المعرفي، مع استعراض النصوص الشرعية والشواهد التاريخية الداعمة لذلك، ومناقشة أبرز تحدِّيات الواقع.

 

ولقد جاء البحث في خمسة فصول وخاتمة، تحدثت في الفصل الأول عن حرص الإسلام على تعليم المرأة المسلمة والأدلة على مشروعيته، وفيه خمسة مباحث، فالمبحث الأول: تحدث عن فضل العلم ومكانة العلم والعلماء، وما جاء فيها من أدلة من الكتاب والسنة المطهرة، وأقوال السلف الصالح، وكيف أن أول قاعدة وُضِعت للمجتمع الإسلامي الأول هي التعليم، فقد عُني به الإسلام عنايةً كبيرةً، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أول من قام بهذه المهمة بين أصحابه؛ إذ هو المُبلِّغ عن ربه، ومِن ثَمَّ كان أشرف بشرٍ لأشرف مهمة.

 

ثم تحدثت في المبحث الثاني عن عناية الرسول - صلى الله عليه وسلم - بتعليم المرأة، وكيف أنها كانت في ديار العرب محض متاع، مجرد ذكرها أمرٌ ممتهن، وحينما جاء محمد - صلى الله عليه وسلم - رفع مقام المرأة من وضع المتاع الحقير إلى مرتبة الشخص المحترم الذي له الحق في الحياة حياة محترمة، كما أن لها الحق في أن تتعلم وتُعلم، وتملِك وتَرِث المال.

 

وجاء المبحث الثالث ليتحدث عن مسائل علمية من النساء لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكيف تألَّقت الدولة الإسلامية على يد مؤسسها سيد المرسلين، وقدوة العالمين، فلقد بناها روضةً زاهيةً بالعلم، زاكيةً بالحكمة، معينها الكتاب والسنة، واتَّبع - صلى الله عليه وسلم - في هذا التأسيس أسلوبًا جديدًا في التربية والتعليم، يقوم على المفاتحة والمناقشة مع ما يقتضيه الأدب النبوي في النقد والحوار والمراجعة، وحرَصت نساء الصحابة - رضوان الله عليهن - على الطلب ومناقشة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للأخذ عنه والاستفادة منه.

 

وانتقلت بعدها إلى المبحث الرابع عن عناية السلف الصالح بتعليم النساء، وكيف ضربوا بذلك سهمًا وافرًا، عرفه البعيد قبل القريب، ودعَّمت ذلك بالأدلة من كتب السِّيَر والتراجِم، فهي أكبر شاهدٍ على ذلك.

 

أما المبحث الخامس، فقد جاء متسائلاً: هل الحجاب الذي فرضه الله على المرأة المسلمة، منَع من العلم والتعلم؟ ولقد أوردت فيه تأثير العلم على المرأة والعلاقة بين الحجاب والعلم، وأن الأم هي المدرسة الأولى، وهي المعلم الأول الذي يجب أن تكون على جانب عظيم من العلم والثقافة والتهذيب؛ ليتسنَّى لها أن توجه أولادها نحو الفضيلة والكمال.

 

وبعدها ننتقل إلى الفصل الثاني؛ لنبحر معًا في سيرٍ لنساء مسلمات محجبات متفوقات في عصره - صلى الله عليه وسلم - ونماذج من عصور الخلفاء وعهود الدول الإسلامية، ونماذج من متفوقات محجبات في عصرنا الحاضر.

 

أما الفصل الثالث، فقد خصصته لتعليم المرأة في بلدي - المملكة العربية السعودية - كمثال يحتذى وجاء في مبحثين، فالمبحث الأول: تحدث عن تعليم البنات في المملكة العربية السعودية وبداياته، وتاريخ تأسيسه، والعقبات التي واجهته، والسياسة التعليمية التي بُني عليها التعليم في بلادي وسار عليها حتى يومنا هذا، مع تدعيم ذلك بإحصائيات تدل على تطور التعليم وانتشاره في كل مدينة وقرية، واهتمام القائمين عليه بتطوير مناهجه ومراجعتها وفقًا لمتغيرات العصر.

 

وتحدث المبحث الثاني عن تعليم المرأة وعملها وارتباط ما تتعلمه بما تعمل به، وأن التعليم في بلادنا وعمل المرأة تفادى أخطاء الدول الغربية التي أجازت الاختلاط.

 

مع التأكيد على أن هدف تعليم الفتاة الأول في المملكة العربية السعودية هو إعدادها لتولي مسؤولياتها الأولى في الحياة كأم وزوجة، ثم تأهيلها لتتولَّى خدمة مجتمعها بتولِّيها العمل الذي يناسبها ولا يشق عليها، كالعمل في مجال التعليم والتمريض والطب، وكيف أن التعليم المنفصل يوسِّع للمرأة فرص العمل، ويجعلها قدوة لغيرها من بنات المسلمين، قادرة على التعلم والتعليم، والوصول إلى أعلى المراتب في الدارين؟

 

أما الفصل الرابع، فقد خصَّصته للرد على الشُّبهات والافتراءات حول تعليم المرأة المسلمة، والتي جاءت للتمويه على الجُهال من العامة، بزعم أن الإسلام لا يشجع تعليم المرأة، وأن هنالك نصوصًا شرعيةً نهت عن تعليم المرأة، وأن الإسلام هضَم حق المرأة، وترك نصف المجتمع معطلاً! وكذلك التشكيك في صحة الفتيا من النساء، وشبهة ضرورة تفرغها التام لخدمة بيتها، وشبهة سادسة تقول: إن الحجاب عائق أمام طلب العلم للمرأة!

 

ولقد فنَّدت كل شبهة وافتراء بأقوال العلماء الأجِلاَّء بما لا يدَع مجالاً للشك في اهتمام الإسلام بتعليم المرأة وعنايته بتفوُّقها مع حجابها، مع الاستشهاد بسِيَر فقيهات مفتيات على مر العصور الإسلامية.

 

وكذلك تحدثت عن التحديات التي تواجه المرأة العربية المسلمة في التعليم خاصة، والحصول على حقوقها الأخرى عامة.

 

وختامًا؛ جاء الفصل الخامس والذي تحدثت فيه أولاً عن الاختلاط (أنواعه الثلاثة، وتحريمه، وكل الوسائل المؤدية إليه، مع الاستشهاد بالأدلة على تحريمه من الكتاب والسنة والإجماع).

 

ثم تناولت في المبحث الثاني من هذا الفصل الآثار السلبية للاختلاط على التعليم وانطلاق الشرارة الأولى للاختلاط في التعليم بالمدارس الأجنبية، وما نتَج عن الاختلاط من آثارٍ سلبية على الأفراد والمجتمعات؛ كارتكاب الفواحش، وفعْل القبائح، وتخنُّث الرجال، واسترجال النساء، وانخفاض مستوى الذكاء، وضعْف الإبداع ومحدودية المواهب، وكذلك إعاقة التفوق الدراسي، وقتل روح المنافسة.

 

ثم تساءَلت: لماذا المرأة بالذات؟ وما هي العلمانية وما حكمها وتعريفها من المنظور الإسلامي؟ وكذلك التغريب من حيث تعريفه وبدايته.

 

ثم تحدثت في المبحث الثالث عن وسيلتين لتغيير مسار تعليم المرأة، هما: التنصير والاختلاط، وهي مؤامرة كبرى تُحاك ضد الأمة الإسلامية للنيل منها، وإضعاف قوتها، عن طريق تغريب المرأة المسلمة، وجعْل الاختلاط وسيلة لنيْل العلم في معظم الدول الإسلامية.

 

أما المبحث الرابع، فقد جاء للحديث عن تعليم المرأة في الغرب، وواقعها المزري الذي ينبغي إظهاره للعامة من الناس؛ ليعلموا الحقيقة، ولا يَنخدعوا بزَيف الصورة، مع إيضاح أن محاولة الدول الإسلامية إدخال إصلاحات تعليمية على غِرار الإصلاحات التعليمية في المجتمعات الغربية، سيكون لها أضرار فادحة وعواقب وخيمة، ولقد استشهدتُ على انحدار التعليم لدى الغرب بشهادة علماء ومفكرين منهم، وتوصياتهم للخروج من هذا الانحدار والضياع.

 

ثم دوَّنت خاتمة البحث؛ لتتضمَّنأهم النتائج التي توصلت إليها في هذا البحث، وهي:

1- إن اهتمام الإسلام بالعلم وحرصه على طلبه، لم يقتصر على الرجال دون النساء؛ ولذلك نجد أن تاريخ الإسلام حافل بطالبات العلم والمتعلمات في شتى المجالات العلمية.

 

2- أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان يتولى بنفسه تعليم النساء القضايا الشرعية، ويوكل تعليمهن القراءة والكتابة إلى مَن تُتقن ذلك من النساء.

 

3- أن تعليم المرأة في الواقع المعاصر متأثر إلى حدٍّ كبير بالفكر الغربي؛ من حيث مضمون التعليم، وكيفيَّته، والغاية منه.

 

4- أن المملكة العربية السعودية أولَت تعليم الفتاة الاهتمام الأكبر، ومنعت الاختلاط بشتَّى صوره منذ نشأة التعليم في مدارسها، فهي مثالٌ يُحتذى.

 

5- أن ما يُثار من شبهات وافتراءات حول تعليم المرأة المسلمة، إنما هو من فعْل أعداء الدين الذين يريدون إخراج المسلمة من خِدرها بدعوى أن الحجاب يمنع من العلم.

 

6- أن الاختلاط محرَّم، ولا خلاف بين فقهاء المسلمين في تحريم الاختلاط؛ لأنه يؤدي إلى الرذيلة والمعاصي لتضافر الأدلة على ذلك، وأن الغاية من منعه عدم تعريض المرأة للفتنة، والحفاظ على طُهرها وفضيلتها.

 

7- خطر الاختلاط في التعليم، وما يترتب عليه من الفتنة والريبة والفساد، وأن الغرب واليهود هم الذين يُروجون له، بهدف إفساد الجيل وإسقاط الأمة لسهولة السيطرة عليها؛ قال تعالى: ﴿ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا ﴾ [النساء: 27].

 

8- أن التعليم في الغرب انحدر إلى الهاوية بسبب الاختلاط.

 

9- أن المرأة المسلمة تواجه تحدياتٍ كبيرة ترتبط بتعليمها؛ منها: اختلال ميزان المساواة في الحقوق والواجبات، ومنها: تحديات تتعلق بالمشاركة في الشأن العام واتخاذ القرار.

 

أما التوصيات، فهي:

1- ضرورة الاهتمام بتعليم الفتاة المسلمة ما يناسب طبيعتها لأهمية ذلك في إيجاد البيت المسلم والمجتمع المسلم والأجيال المسلمة.

 

2- الحذر من دسائس المستعمرين والمبشرين والمستشرقين، وما نفَثوه من سموم فكرية واجتماعية في مجال التحلل الخلقي والتشويه الحضاري والتربوي لعقيدتنا الإسلامية، وملاحظة أن الاستعمار الفكري أكثر بلاءً على الأمة من الاستعمار العسكري والسياسي، فالدسائس الاستعمارية استخدمت العلم والفكر استخدامًا غير أمين.

 

3- استمرار بناء نُظمنا التربوية على أساس الإسلام، وتقيُّد المؤسسات التعليمية بالمناهج الإسلامية؛ ليرتد كيد المستشرقين إلى نحورهم؛ ﴿ يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ﴾ [الصف: 8].

 

4- تضمين المناهج الدراسية (سِير النساء المسلمات المتفوقات والفقيهات العالمات قديمًا وحديثًا)؛ ليكُنَّ مثالاً يُحتذى وقدوة لبناتنا، وللرد على من يقول: إن الحجاب يمنع من التعلم والتعليم.

 

5- ضرورة استمرار الفصل بين الجنسين في العلم والعمل، وأن يكون الفصل من المبادئ الأساسية في كل مراحل التعليم، لِما يترتب على الاختلاط من فساد خلقي، وحيث إنه لا علاقة له بالتقدم العلمي والتكنولوجي، ومن خلال شهادات الغربيين أنفسهم، وإنما هو مخطط صِهْيَوني لإفساد هذا الجيل.

 

6- الاهتمام بدراسة كافة المشكلات التربوية التي تواجه الفتاة المسلمة في دراستها، وتذليل كافة العقبات في جوٍّ من الحشمة والبعد عن الرجال.

 

7- توعية المجتمع المسلم بالمخططات التغريبية التي تريد بالمرأة المسلمة الانحدار في مزالق الشهوات بدعوى الحرية البغيضة.

 

8- الأخذ على يد كل من يحاول المساس بثوابت العقيدة، أو يُشكك في سلامة المنهج الإسلامي الذي سار عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن بعده الخلفاء الراشدون، ومن ذلك حُرمة الاختلاط، وضرورة فصل الإناث عن الذكور.

 

9- الاهتمام بدراسة كافة المشكلات التربوية التي تواجه الفتاة المسلمة في دراستها، وتذليل طلب العلم لها، وإتاحة الفرصة لها لإكمال دراستها العليا مع تحفيزها وتشجيعها.

 

وإنني أقدِّم عملي هذا، وأسأل الله الإخلاص والقبول، وألا يَحرمني من خيرَي الدنيا والآخرة، وأعجِز عن شكر شبكة الألوكة الإسلامية؛ فقد شجعتني هذه المنافسة على البحث والاطلاع، فكانت الفائدة لي قبل أي أحد، فإن أحسنت فمن الله وبتوفيقه، وإن أخطأت فمن نفسي والشيطان، والحمد لله رب العالمين.

 

وفَّقكم الله، وسدَّد على طريق الحق خُطاكم، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مسابقة كاتب الألوكة ...
  • مسابقة الألوكة ...
  • المسابقة ...
  • أنشطة دار الألوكة
  • مسابقة شبكة الألوكة ...
  • أخبار الألوكة
  • إصدارات الألوكة
  • مسابقات الألوكة ...
  • مسابقة الألوكة ...
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة