• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الإصدارات والمسابقات / مسابقة الألوكة الكبرى لتعزيز القيم والمبادئ والأخلاق / ملخصات أبحاث مسابقة تعزيز القيم والمبادئ والأخلاق / خصوصية تعليم المرأة


علامة باركود

ملخص بحث: خصوصية تعليم المرأة المسلمة

خاص شبكة الألوكة


تاريخ الإضافة: 4/6/2013 ميلادي - 25/7/1434 هجري

الزيارات: 13685

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ملخص بحث

خصوصية تعليم المرأة المسلمة

رفع دينُنا الإسلامي من شأن العلم والعلماء، وحثَّ على طلب العلم، ودعا للتعلم، ورفع منزلة العالم فوق منزلة الجاهل، وجعل العلماء ورثة الأنبياء، وأثبت لهم الخشية منه، وأشهدهم على أعظم شهادة، وهي وحدانية الله - سبحانه وتعالى.

 

والمرأة والرجل في ذلك سواء؛ لتساويهما في الطلب التكليفي على العموم، وقد حثَّت نصوص القرآن والسنة النبوية على طلب العلم والاستزادة منه، وخاصة فيما يجب على المكلَّف تعلمه؛ لتصح به عقيدته وعبادته، وله بعد ذلك أن يأخذ من مستحبات العلوم ما يشاء، مما يُعِينه على فهم الواجبات، أو القيام بواجبات خلافة وعمارة الأرض.

 

وهذا البحث يتحدث عن أثر خصوصيَّة تعليم المرأة في نُبوغها ونجاحها وإبداعها المعرفي، مع استعراض النصوص الشرعية والشواهد التاريخية الداعمة لذلك، ومناقشة أبرز تحدِّيات الواقع.

 

وتتمثل أهمية هذا الموضوع في كون المرأة المسلمة مستهدفة من قِبَل أعداء الإسلام في الماضي والحاضر والمستقبل، فالأسرة هي اللبِنَة الأُولى في بناء المجتمع المسلم، ومحضن ذلك هو البيت، وما يُقدَّم فيه من تربية، وعماد ذلك كله هو المرأة المسلمة، فالبيت هو المدرسة الأولى، والمصنع الأصلي لتكوين الرجال، وتديُّن الأم هو أساس حفظ الدين والخُلُق، والضعف الذي نجده من ناحيتهما في رجالنا، معظمه نشأ من عدم التربية الإسلامية في البيوت، بسبب جهل الأمهات وقلة تدينهن.

 

لذلك فإن لتعليم المرأة المسلمة أهمية كبرى، نظرًا للمخاطر التي تحدِّق بالأمة الإسلامية إذا تُرِكت المرأة بغير تعليم.

 

وقد قامت الباحثة بتقسيم هذا البحث إلى ثلاثة فصول، كل فصل منها يتكوَّن من ثلاثة مباحث، تم تقسيمها إلى مطالب، تشرح من خلالها متطلبات البحث بطريقة تسلسلية مُمَنهجة تستوعب كافة مناحي البحث، ثم خاتمة البحث، ويليها ثبت المصادر والمراجع وفهرس الموضوعات، بحسب التسلسل التالي:

♦♦ مقدمة البحث

♦ موضوع البحث وأهميته.

♦ خطة البحث.

♦ منهج الباحثة في البحث.

 

1- الفصل الأول: أثر خصوصيَّة تعليم المرأة في نُبوغها ونجاحها وإبداعها المعرفيِّ.

المبحث الأول: مفاهيم مفردات خصوصية تعليم المرأة.

♦ المطلب الأول: معنى الخصوصية.

♦ المطلب الثاني: الفرق بين العلم والتعلم والتعليم وأهمية العلم.

♦ المطلب الثالث: نظرة المجتمع للمرأة قبل الإسلام وبعد الإسلام.

 

المبحث الثاني: أثر خصوصيَّة تعليم المرأة في نُبوغها ونجاحها وإبداعها المعرفيِّ.

♦ المطلب الأول: هل لتعليم المرأة خصوصية؟

♦ المطلب الثاني: نبوغ المرأة ونجاحها وإبداعها المعرفي في محيط الأسرة.

♦ المطلب الثالث: نبوغ المرأة ونجاحها وإبداعها المعرفي في محيط المجتمع.

 

2 - الفصل الثاني: النصوص الشرعيَّة والشواهد التاريخيَّة الداعمة لخصوصية تعليم المرأة.

المبحث الأول: النصوص الشريعة.

♦ المطلب الأول: نصوص القرآن الكريم.

♦ المطلب الثاني: نصوص السنة النبوية.

♦ المطلب الثالث: آثار وأخبار الصحابة والتابعين وأئمة المذاهب الأربعة.

 

المبحث الثاني: الشواهد التاريخية.

♦ المطلب الأول: شواهد من التاريخ الإسلامي القديم.

♦ المطلب الثاني: شواهد من التاريخ الإسلامي الحديث.

 

3 - الفصل الثالث: مناقشة أبرز تحدِّيات الواقع.

المبحث الأول: تحديات عامة.

♦ المطلب الأول: نظرة المجتمع الشرقي لمسألة تعليم المرأة بصفة عامة.

♦ المطلب الثاني: نظم ومناهج التعليم الأكاديمي في الدول العربية.

♦ المطلب الثالث: قصور نظم ومناهج التعليم الشرعي في المؤسسات التعليمية.

 

المبحث الثاني: تحديات خاصة.

♦ المطلب الأول: الاختلاط.

♦ المطلب الثاني: التغريب.

♦ المطلب الثالث: إحصائيات ومقارنات ونماذج واقعية.

 

♦♦ خاتمة البحث، وأبرز النتائج والتوصيات.

♦♦ ثبت المصادر والمراجع.

♦♦ فهرس الموضوعات.

 

وكان من أهم النتائج التي توصلت إليها الباحثة في هذا البحث ما يلي:

1 - لا بد من العلم قبل القول والعمل؛ لقول الله - تعالى -: ﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ﴾ [محمد: 19]، فبدأ بالعلم، وأن العلماء هم ورثة الأنبياء، ورثوا العلم، مَن أخذه أخذ بحظٍّ وافر، ومَن سلك طريقًا يطلب به علمًا سهَّل الله له طريقًا إلى الجنة، ولذا جاءت الشريعة بالدعوة إلى العلم والتعلم، وهيِّئت له السبل والوسائل التي تعين على تلقي العلم وتعلمه وتعليمه.

 

2- ((النساء شقائق الرجال))؛ أي: نظائرهم وأمثالهم، فالأصل التساوي بين الرجال والنساء في الأحكام، والأحكام التي تقال في حق الرجال تسري على النساء، إلا إذا وجد شيء يخصص الحكم بالرجال أو يخصص الحكم بالنساء، فعند ذلك لا يكون التساوي ولا يكون الأمر لازمًا للجميع، وإنما يكون الأمر لازمًا لمن ألزم به.

 

3- أن لتعليم المرأة المسلمة أهمية كبرى، نظرًا للمخاطر التي تحدق بالأمة الإسلامية إذا تركت المرأة بغير تعليم، فالأسرة هي اللَّبِنَة الأولى في بناء المجتمع المسلم، ومحضن ذلك هو البيت وما يُقدَّم فيه من تربية، وعماد ذلك كله هو المرأة المسلمة.

 

4- خصوصية الشيء عبارة عن منظومة متكاملة ومتسقة من الخصائص والسمات المادية والروحية، وأسلوب الحياة، والأخلاقيات، والنظرة إلى العالم ورؤية الذات والآخر، وتتمتع هذه المنظومة بقدر من الثبات والاستمرارية، وتكوَّنت عبر عملية تراكمية وتفاعلية ممتدَّة عبر التاريخ وفي المجتمع، وجَرَت في بيئة ذات شروط طبيعية وبشرية معيَّنة، وأتت استجابة لهذه الشروط وتجسيدًا لها، وتوجد في علاقة جدلية مع هذه البيئة التي أنتجتها، وهي مكوِّن جوهري وأساسي من مكوِّنات المجتمع، ولا يمكن تصور وجود مجتمع لا يمتلك خصوصيته، وبالتالي فإن الخصوصية تمثِّل ما هو عام ومشترك، ومتوافق عليه إلى حد كبير، والذي تناقلته الأجيال المتعاقبة، وأصبح جزءًا من الذات، وربما أصبح مكونًا من مكونات الشخصية والهُوِيَّة.

 

5- أن شرف العلم وفضله لا يخفيان على عامة الناس، فضلاً عن العلماء؛ إذ هو الذي خصَّ الله به الإنسانية دون سواها من الحيوانات، وبه أظهر الله - تعالى - فضل آدم - عليه السلام - على الملائكة، وأمرهم بالسجود له، وإنما شُرِّف العلم لكونه وسيلة إلى التقوى، التي يستأهل بها المرء الكرامة عند الله والسعادة الدائمة؛ ذلك لأن العلم مع الإيمان، رفعة في الحياة الدنيا وفي الآخرة.

 

6- نظرة المجتمع للمرأة قبل الإسلام كانت نظرة احتقار وازدراء وامتهان، وبعد الإسلام صارت نظرة إكرام وتقدير واحترام.

 

7- العلم منه ما هو فرض عين، ومنه ما هو فرض كفاية، ولا بدَّ للمسلم من معرفة ما هو فرض عين عليه؛ إذ الإسلام دين له عقائد وأخلاق وأحكام، وعلى المسلم أن يعرف من ذلك ما لا يكون المسلم مسلمًا إلا به، وأن عليه أن يقوم بذلك في أهله وبَنِيه وبناته، ومَن في رعايته وكفالته.

 

8- مسألة تعليم المرأة تندرج على العموم مع الأمر بطلب العلم الشرعي، والترغيب في غيره من علوم الآلة، أو العلوم الدنيوية النافعة، وكذلك فإن لها خصوصية فيما يجب عليها ويستحب لها أن تتعلمه، مما يعود عليها بالنفع في دينها ودنياها وسبل وصولها لهذه الغاية، ومن هذا المنطلق كان الخلاف بين العلماء في الماضي والحاضر في مسألة تعليم المرأة.

 

9- إن استيراد المناهج الغربية يحتاج للتنقيح والتهذيب من الشوائب والخلل، مع صبغته بصبغة إيمانية تنطلق من مبادئ ومُثُل وشعائر وقيم الحضارة الإسلامية العريقة، فهذه خصوصية التعليم في المجتمع المسلم، وخصوصية تعليم المرأة المسلمة تنبع منها، ولا علاقة لها بالاستثناء من واقع هذا المجتمع.

 

10- أن مفهوم خصوصية تعليم المرأة مفهوم متشعب، يشمل معاني كثيرة، يمكن إجمالها في التالي:

أولاً: خصوصية أي مجتمع وأفراده مكتسبة من البيئة، ومرتبطة بالتنشئة والتعليم والتفاعل، فهي منظومة متكاملة من الخصائص والسمات العامة والشاملة التي مرَّت بمراحل شتى وعوامل تغيير متعددة، لم تؤثر في أصالتها وخصوصيتها الجبلية التي اكتسبت محسنات، تتطور بتقادم الزمان، وتتنوع باختلاف المكان، تطورًا إيجابيًّا، وتنوعًا مناسبًا لكل مجتمع.

 

ثانيًا: خصوصية تعليم المرأة تعتبر متغيرًا ثابتًا بالنسبة لخصوصية المجتمعات المسلمة، وهذا ما يزيد من أهمية تلك الخصوصية ومحاولات تفسير إشكالياتها، والصراع المحتدم على تحديد مضامينها واتجاهاتها وثمراتها، وسلبياتها وإيجابياتها؛ لأن الخصوصية شديدة الارتباط بالماضي والحاضر والمستقبل، وبالفكر والمنهج والفطرة السليمة، أو التي حادت عنها، ومدى تأثر المجتمع الخاص بتغيرات عوامله وتأثر أفراده بتغيرات المجتمعات الأخرى.

 

ثالثًا: إن خصوصية تعليم المرأة قد أخذت هذا الاهتمام الكبير لكونها مُرَبِّية الأجيال، فإن صلح منبتُها ونباتها، صلح غرسها ونماؤها، والعكس صحيح، ومن هنا كان لتعليم المرأة خصوصية إنسانية ومجتمعية وشرعية.

 

11- ولتحديد خصوصية تعليم المرأة، فإنه يتحتم علينا الإجابة عن هذه التساؤلات:

أولاً: ما الذي يجب على المرأة أن تتعلمه؟

ثانيًا: ما العلوم التي يستحبُّ للمرأة أن تتعلمها؟

ثالثًا: ما العلوم التي يكره للمرأة أن تتعلمها؟

رابعًا: ما حدود الاختلاط في التعليم بين الذكور والإناث، وأثره على خصوصية تعليم المرأة؟

1- من حيث المناهج؟

2- من حيث المؤسسات التعليمية نفسها؟

 

12- وظيفة المرأة الأولى هي إدارة بيتها، ورعاية أسرتها، وتربية أبنائها، وحسن تبعُّلها، وإن من أهم فوائد خصوصية تعليم المرأة المسلمة، تنشئة جيل من الأمهات يَقْدِرن على القيام بواجباتهن تجاه أزواجهن وأولادهن، وتربيتهم التربية الصالحة، النابعة من أخلاقيات وسلوكيات الإسلام، لتتحقق بها عمارة الكون على الوجه الذي يحبه الله ويرضاه.

 

13- أن خصوصية تعليم المرأة ينبغي أن تُثمِر في المجتمع نساءً مسلمات عفيفات، متعلِّمات نابغات في العلوم التي تعود بالنفع على مجتمعهن بصفة عامة، وعلى نساء هذا المجتمع بصفة خاصة، إذا توفر لها العمل المناسب لطبيعتها وأنوثتها وتكوينها النفسي والجسدي ونوعية تعليمها ومجاله الذي اختارته لتؤدي وظيفتها في المجتمع المسلم بعد وظيفتها الأساسية كزوجة وأم وصانعة أجيال.

 

14- إن النصوص الشرعية التي جاءت بالترغيب في العلم والتعلم بصفة عامة للرجال والنساء على حد سواء، قد جاءت أيضًا بمبادئ وأصول خصوصية تعليم المرأة، كما حفل التاريخ الإسلامي بالعديد من الشواهد التاريخيَّة الداعمة لخصوصية تعليم المرأة.

 

15- نظرة المجتمع الشرقي لتعليم للمرأة اختلفت في الحاضر عنها في الماضي، وبعد أن كانت المرأة المسلمة تعاني الحرمان من التعليم، صارت تعاني من الإغراق في التعليم.

 

16- إن من أهم عوامل تمايز وتفاضل الأمم والشعوب، مدى اهتمامها بالتربية والتعليم، وحظها من ذلك، ونجاحها في إيصال العلم إلى العقول، وتوجيهها التوجيه النافع المثمر.

 

وتعتبر المؤسسات التعليمية على اختلاف مراحلها وأشكالها، ذات تأثير بالغ في بناء الفرد والمجتمع، فمن خلالها يتشرَّب المبادئ والقيم التي يؤمن بها، والسلوك والأخلاق التي يتعامل بها.

 

17- إصلاح العملية التعليمية والتربوية يتركز في خمسة محاور:

1- أسلوب التعليم.

2- أسلوب التربية.

3- إصلاح المناهج التعليمية.

4- تعليم البنت المسلمة ووسائل تحقيقه.

5- وسائل تنظيم وترقية التعليم المسجدي.

 

18- كان للمسجد في صدر الإسلام وظائف جليلة، لم تفارقه إلا حين فرَّط المسلمون في رسالته الحضارية.

 

19- الاختلاط في التعليم مشكلة تختلف أبعادها باختلاف خصوصية كل مجتمع ونظرته لتعليم المرأة.

 

20- التنصير والتغريب كلاهما استغلَّ خصوصية تعليم المرأة لينخرَ في منظومة المجتمع المسلم، ويؤثر في عقيدتها ويزعزع مبادئها.

 

وأما أهم التوصيات:

1- ينبغي على الحكومات الإسلامية الاهتمام بعملية تعليم المرأة؛ مما يدعم ويؤصل خصوصيتها النابعة من خصوصية المجتمع المسلم.

 

2- كما ينبغي دراسة المشكلات التربوية والتعليمية التي تواجهها الفتاة في مراحل تعليمها المختلفة.

 

3- ولا بأس من عمل استفتاءات ودراسات ميدانية رسمية، تبحث مشاكل تعليم المرأة المسلمة، وتضع لها الحلول المناسبة لكل بيئة ومجتمع.

 

4- ضرورة الاهتمام بتكوين شخصية المرأة المسلمة المستقلة، والمعتزة باستقلاليتها وخصوصيتها، من خلال تعزيز ثقتها بنفسها، وأهمية دورها في هذا المجتمع.

 

5- إن الاهتمام بتعليم الفتاة المسلمة ما يناسب طبيعتها وتكوينها النفسي والجسدي وخصوصيتها المجتمعية والدينية له الدور الأكبر في إصلاح المجتمعات المسلمة، ومواجهة الدسائس والمؤامرات التي تحاك في الخفاء لطمس الهُوِيَّة الإسلامية، وزعزعة ثقة الشباب المسلم في عقيدته ودينه.

 

6- ينبغي إعادة هيكلة المنظومة التربوية ككل، وتنقيحها وتنقيتها من كل ما يخالف ويناقض المنهج الإسلامي، مع الحرص على تأصيل المناهج التربوية والعلمية التي اصطبغت بصبغة إسلامية بعيدًا عن الصبغة العلمانية.

 

7- كما أن الفصل بين الجنسين في العلم والعمل بات ضروريًّا في ظل موجة الانفتاح العالمي التي نعيشها الآن؛ لما يترتب على الاختلاط من فساد أخلاقي وتأثير سلبي على سير العملية التعليمية بدليل تراجع مَن نادوا به في الدول الغربية عنه ومناداتهم بضرورة الفصل بين الجنسين في المجالات المعرفية والعملية المختلفة.

 

8- تأصيل العقيدة الإسلامية في نفوس الأطفال منذ الصغر، مع بيان سمو قيم ومبادئ الإسلام التي ترتقي بآدمية الإنسان وتسمو به بعيدًا عن بهيمية الحيوان، لهي خير سلاح في مواجهة دسائس المبشِّرين والمستشرقين وسموم أفكارهم الاستعمارية المنحلَّة والغير حضارية، بل هي عودة للجاهلية الأولى.

 

9- إن الأسرة هي النواة الأولى في المجتمع المسلم، ويجب على الأم والأب أن يَعِيَا عظم مسؤوليتهما تجاه أبنائهما وبناتهما، خاصة في هذه الظروف التي تُحِيط بتربيتهم وتنشئتهم، وتثير البلبلة في عقولهم بما يرون ويسمعون من متناقضات.

 

10- وأخيرًا، فإن العلم لا يطلب إلا لتقوى الله، ولا يُنال إلا بتقوى الله، فهذه وصيتي لكل معلم ومتعلم، ولكل مربٍّ ومتربٍّ، ووصيتي لنفسي قبل هؤلاء.

 

هذا، وإني في ختام هذا البحث، أسأل الله - عز وجل - أن يتقبله مني خالصًا لوجهه الكريم، وأن يتجاوز عن خطئي وسهوي، فالكمال لله وحده، والعصمة للنبي والأنبياء من قبله، صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين.

 

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مسابقة كاتب الألوكة ...
  • مسابقة الألوكة ...
  • المسابقة ...
  • أنشطة دار الألوكة
  • مسابقة شبكة الألوكة ...
  • أخبار الألوكة
  • إصدارات الألوكة
  • مسابقات الألوكة ...
  • مسابقة الألوكة ...
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة