• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الإصدارات والمسابقات / مسابقة الألوكة الكبرى لتعزيز القيم والمبادئ والأخلاق / ملخصات أبحاث مسابقة تعزيز القيم والمبادئ والأخلاق / الإسلام والقيم الحضارية المعاصرة


علامة باركود

ملخص بحث: الإسلام والقيم الحضارية المعاصرة الديمقراطية أنموذجا ( بحث ثاني وعشرون )

خاص شبكة الألوكة


تاريخ الإضافة: 16/6/2013 ميلادي - 7/8/1434 هجري

الزيارات: 24538

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ملخص بحث

الإسلام والقيم الحضارية المعاصرة الديمقراطية أنموذجا

( بحث ثاني وعشرون )

 

المقدمة:

العلم هو قيمة حضارية مركزية، تضم نسقا ضخما من القيم المتولدة أو المتفرعة عنه، بحيث يمكن أن يقاس مدى تحضر الجماعة البشرية بمدى تمثلها لقيم العلم الحضارية، مثل التفكير الواقعي، والاستناد إلى الجوانب الرقمية الدقيقة، وعدم الاعتماد الدائم على التوصيف الكيفي وحده، والاستناد على التجربة في حسم الموقف من تفسير بعض الظواهر الطبيعية خاصة، وكذلك الملاحظة الدقيقة لما يمر بالإنسان من خبرات ومواقف، فضلا عن التحديد الدقيق لما نستخدمه من ألفاظ ومفاهيم ومصطلحات.. إلى غير هذا وذاك من قيم تشكل في مجموعها قيم العلم، وهى بدروها عامل أساسي في مدى تنوع التقدم الحضاري القائم.

 

ولأن القيم الحضارية ساحة واسعة، فقد اخترنا أن نتناول نوعية معينة من هذه القيم الحضارية ألا وهى القيم الديمقراطية، حيث سنلمس أن من الخطأ مجاراة الفهم السائد لدى عموم الناس بالنظر إلى الديمقراطية باعتبارها نظاما سياسيا فقط، ومن ثم وجوب أن نراها في أفقها المتسع الحقيقي، ألا وهو أنها مجموعة القيم التي تعلى من كرامة الإنسان وتؤكد على حقوقه، فهما ووعيا، وممارسة، وتحتضن الحرية الإنسانية، وتعلى من شأن العدل والمساواة. وإذا تناولناها من هذه الجوانب فسوف تبرز لنا تلك العروة الوثقى بين الإسلام وهذه المجموعة من القيم الحضارية، التي لا ينبغي أن تخفيها، اختلافات الصياغات اللفظية، والتناولات المذهبية من هذا وذاك.

 

والحديث عن الديمقراطية في مجتمعاتنا الإسلامية، وبصفة عامة في المجتمعات النامية، حديث، ربما عاشه كل مفكر وكل مثقف، وكثيرا ما عاشه الفرد العادي في حريته، بل وفى جسده، ولهذا فقد آن الأوان لأن تحتل الديمقراطية مفهوما وممارسة مكانها الطبيعي والرفيع فيما يشغل ذهن كل المشتغلين بالثقافة والفكر والتنشئة، فقد رفعنا شعارات هامة في مراحل تطورنا السابقة والحالية، وكانت هذه الشعارات، على الرغم مما في اتجاهاتها من روح إسلامية طيبة، تترك في الظل قضية الديمقراطية، وهْما، أو توهما، بأن تلك الأهداف السامية يمكن أن تتحقق بعيدا عن الديمقراطية. والموضوع الذي بين أيدينا هنا هو محاولة للبحث في معنى الديمقراطية ومقوماتها ونماذجها، ليتأكد لنا أن شمولية العقيدة الإسلامية وتكاملها، تستوعب كل هذا ولا تخاصمه، ومن ثم يتأكد لنا أن العقيدة الإسلامية – حتى في ظل روح العصر وأهدافه واتجاهاته – ما زالت تثبت أنها المنهج القويم لتوجيه الإنسان، والخريطة الصحيحة لهدايته إلى الطريق الصحيح.

 

عناصر البحث:

1- ما القيم الحضارية المعاصرة..؟

2- المرجعية الإسلامية.. لماذا؟!

3- ضرورات قيام الديمقراطية..

4- التنشئة السياسية على قيم الديمقراطية..

5- القيادة المحمدية: نموذجًا..

 

وقد توصل البحث إلى عدد من الحقوق التي لا يمكن إقرار قيم الديمقراطية دونها وهي:

1- من حق كل فرد أن يتحاكم إلى الشريعة ،وأن يحاكم إليها دون سواها، يقول تعالى في سورة المائدة : ﴿ وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ ﴾ [المائدة: 49]، ويقول في سورة النساء : ﴿ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ ﴾ [النساء: 59].


2- من حق الفرد أن يدفع عن نفسه ما يلحقه من ظلم، قال تعالى في سورة النساء ﴿ لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا ﴾ [النساء: 148].ومن واجبه أن يدفع الظلم عن غيره بما يملك ، كما قال صلى الله عليه وسلم: " لينصر الرجل أخاه ظالما أو مظلوما: "إن كان ظالما فلينهه وإن كان مظلوما فلينصره"، ( رواه الشيخان والترمذي وأحمد) .ومن حق الفرد أن يلجأ إلى سلطة شرعية تحميه وتنصفه ،وتدافع عنه ما لحقه من ضرر وظلم، وعلى الحاكم المسلم أن يقيم هذه السلطة ،ويوفر لها الضمانات الكفيلة بحيدتها واستقلالها "إنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويحتمى به" رواه الشيخان: البخاري ومسلم.


3- من حق الفرد – ومن واجبه – أن يدافع عن حق أي فرد آخر وعن حق الجماعة " حسبة " ،قال صلى الله عليه وسلم: "ألا أخبركم بخير الشهداء؟ الذى يأتي بشهادته قبل أن يسألها "- يتطوع بها حسبة دون طلب من أحد -(أخرجه مالك في الموطأ، وأحمد في مسنده ،ومسلم في صحيحه ،والنسائي في سننه).


4- لا تجوز مصادرة حق الفرد في الدفاع عن نفسه تحت أي مسوغ، قال صلى الله عليه أحرى أن يتبين لك القضاء "، رواه أبو داود، والترمذي.


5- ليس لأحد أن يُلزم مسلما بأن يطيع أمرا يخالف الشريعة، وعلى الفرد المسلم أن يقول "لا" في وجه من يأمره بمعصية، أيا كان الأمر، قال صلى الله عليه وسلم: "إذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة "رواه الخمسة. ومن حقه على الجماعة أن تحمى رفضه تضامنا مع الحق، قال صلى الله عليه وسلم: "المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه" رواه البخاري، ومسلم.


حق الحماية من التعذيب، ويتضمن:

أ‌- لا يجوز تعذيب المجرم، فضلا عن المتهم، قال صلى الله عليه وسلم:" إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا "، رواه الخمسة. كما لا يجوز حمل الشخص على الاعتراف بجريمة لم يرتكبها، وكل ما ينتزع بوسائل الإكراه باطل "، وقال صلى الله عليه وسلم: "إن الله وضع عن أمتى الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه " (رواه ابن ماجة وأحمد، والطبراني، والحاكم).


ب‌- مهما كانت جريمة الفرد، وكيفما كانت عقوبتها المقدرة شرعا، فإن إنسانيته، وكرامته الآدمية مصونة.


وفى تحليل البحث لقيمة الديمقراطية توصل إلى القيم الفرعية التالية:

• قيمة المساواة.

• قيمة العدل (القسط).

• قيمة الانتماء.

• قيمة الولاء.

• قيمة المسؤولية.

• قيمة المشاركة السياسية.


قيمة الوعى بالهوية وتعزيزها.

إلى جانب بعض القيم الفرعية الأخرى التي تناولها البحث بالتفصيل..





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- شكر
ahmad nab - turkey 23/06/2015 10:30 AM

جزاكم الله خيرا

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مسابقة كاتب الألوكة ...
  • مسابقة الألوكة ...
  • المسابقة ...
  • أنشطة دار الألوكة
  • مسابقة شبكة الألوكة ...
  • أخبار الألوكة
  • إصدارات الألوكة
  • مسابقات الألوكة ...
  • مسابقة الألوكة ...
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة