• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الإصدارات والمسابقات / مسابقة الألوكة الكبرى لتعزيز القيم والمبادئ والأخلاق / ملخصات أبحاث مسابقة تعزيز القيم والمبادئ والأخلاق / الإسلام والقيم الحضارية المعاصرة


علامة باركود

ملخص بحث: الإسلام والديمقراطية

خاص شبكة الألوكة


تاريخ الإضافة: 10/6/2013 ميلادي - 1/8/1434 هجري

الزيارات: 7992

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ملخص بحث

الإسلام والديمقراطية


الدين هو الجزاء، وهو العبادة، والنفس البشرية مفطورة على دلك، يدل عليه بحثها المتواصل صوابًا وخطأ عن شيء تعبده، ومعابد الأمم البائدة خير شاهد.

 

اختلف الناس اختلافًا كبيرًا حول منشأ الأديان؛ أي: هل وُجِد آدم متدينًا، أم أنه استعمل عقله، واهتدى إلى دينه؟

أما الغربيون، فيقولون بالرأي الثاني، ويتبعهم في دلك أمة من المتغربين والمغفلين.

 

والمسلمون المتَّبِعون للوحي الذي هو دين الإسلام والذي مِن معانيه الاستسلام والانقياد، يعرفون أن الرأي الأول هو الصحيح، ولهم في دلك أدلة من الكتاب.

 

للإسلام خصائص تميزه عن غير من الأديان الأرضية، أهمها أنه رباني أي من عند الله، وإليه يعود، ومنها أنه كامل فلا يحتاج إلى زيادة ولا يقبل نقصًا ولا ترقيعًا، وفي هذا سدٌّ لكل أبواب البدع العملية والاعتقادية، وحتى باب التجديد مغلق أمام هؤلاء، ومَن حذا حذوهم؛ لأن التجديد له معنى منضبط، لا يمكن لهؤلاء ولا لأي مغامر أن يفعله.

 

ومما يتميَّز به الإسلام أيضًا تميزه في كل شيء وهناك أدلة تدلُّ على أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان يتقصَّد هدا التميز بمخالفته متى استطاع لأمم الشرق والغرب الموجودة في وقته - صلى الله عليه وسلم - لذلك وجب علينا أن نفعل الشيء نفسه، خاصة ونحن نقدم هذا الدين للناس، فلا ينبغي أن نضعَه في أي إطار ما عدا إطاره الذي أنزل فيه، ومهما كانت حُجَجنا في أننا نريدُ أن نزيِّنه للناشئة، فإن ضرر ذلك أكبر من نفعه.

 

الديمقراطية - وهي حكم الشعب بالشعب - نظام لو طبَّقنا عليها مفهوم الدين لكانت دينًا، بل هي كذلك، بل ما أوجدها مَن أوجدها من شياطين البشر المتحالفين مع إبليس إلا لتحلَّ محل الديانات كلها، وإن كان المقصود أصالة هو الإسلام؛ فهي بدأت بنظام الحكم، وقالت إن على الناس أن يحكموا بأنفسهم، واعتدت على حقٍّ من حقوق الله وهو التشريع، ثم ما زالت تتدرَّج حتى تكلمت في الحريات والأخلاق والقيم، وأرادت أن تجعل صنمَها الجديد ربًّا لها، بل ربًّا الكل شيء حتى يتم الكفر، وما هي إلا الكفر نفسه، ولو تدرعت بحجاب من العلمانية أحيانًا وبغيرها.

 

الإسلام دين القيم، ولا يمكن أن يضاهي في شيء بعث به نبيه - صلى الله عليه وسلم - وقيم مثل الحرية والعدالة والمساواة والإخاء والشورى هي قيم إسلامية، لا يشاركه غيره فيها إلا في الاسم، أما الكمال، أما الشمول، أما الربانية، فهذه خصائص الإسلام لا يمكن أن تكون عند غيره كما هي موجودة عنده، فما بالك أن تكون عند غيره ودونه هذا ما لا يكون بأي حال.

 

ونحن حين نتكلَّم عن النظام، فالإسلام هو دين النظام فما من حركة أو سكنة إلا وهي محكومة بنية ومتابعة، وما من عمل إلا والمسلم مستشعِر أنه سيسأل عنه، لماذا فعله؟ وكيف فعله؟

النظام يبدأ مع المسلم حياته منذ الولادة، والمسلم محكوم بالأوامر والنواهي - وهي النظم - حتى يموت، ومع ذلك لا تنتهي، والمسلم موصوف له كيف يأكل، وكيف يقضي حاجته، وقد جُعِل لكل يد وظيفة، وفي كل حركة قدَّمت رِجْلاً أو أخَّرت أخرى، فمن ذا يستطيع أن يقول إنه لا نظم في الإسلام!

 

الإسلام دين الحضارة، ولا أشهد من الواقع، ولا أصدق من مدح العدو للعدو، فاستشهدوا الواقع يشهد، والحق ما شهدت به الأعداء، فاسألوا الصادقين منهم.

 

وهل تكون حضارة بلا دولة؟ وهل تكون دولة بلا قانون؟ وهل كانت الحضارة الإسلامية يومًا غربية أو شرقية؟! لا ورب الكعبة، لم تكن يومًا إلا دينية إسلامية، أفلا تشهدون؟!

 

للإسلام دستوره، وهو القرآن والسنة، وللإسلام أعرافه، وهي فعل السلف، ولا يمكن له إلا أن يكون متميزًا، وقد جاءت النصوص بتبيان كل شيء، وما علينا إلا الغوص في أعماق تراثنا، نستخرج منه الدر ونستنبط منه ماء الحياة لنا، ولهذا العالم التائه الحائر.

 

معشر المسلمين، ما جنى على الإسلام سوانا وحالنا من التخلف والجهل وسوء الحال والأخلاق، لهو أكبر صادٍّ عن سبيل الله، ولهو أكبر مانع للناس من غيرنا؛ ليقبلوا على هذا الدين دراسة وعلمًا وتقبلاً واعتناقًا.

 

معشر المسلمين، انظروا حولكم، الكل ينتظركم لتقودوا هذا العالم إلى ربه، فافعلوا قبل أن يحيق بكم غصب ربكم، أو يبدلكم بكم خيرًا منكم، وإنه متم نوره ولو كره الكافرون، ولو تخاذل المسلمون.

 

هذا دينكم فأقبلوا عليه، تعلموه واعملوا به، والله ضامن لكم أن تستقيم أموركم، وأن تسعد لكم دنياكم وتسعدوا بها.

 

إنه الإسلام فأسلموا وجوهكم لله وكفى





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- المقاصد
عادل احمد بليلة - السودان 21/07/2013 02:16 AM

إن الدين عند الله الإسلام. والإسلام ليس مسميات أو شعارات .بل دين حياة والحياة نوايا والنوايا مقاصد والإسلام هو المقاصد الشرعية.والمقصد الشرعى فى فهم الحاكمية هو إقامة العدل بين الناس. والناس تعنى المسلمين والنصارى واليهود والمعتقدات الأخرى. ومن محاور مرتكزات العدل المشاهدة والواقعية (المعاينة) كما ورد فى الحديث (ليس الخبر كالمعاينة...الخ). وقال الله تعالى: (إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌد).والخبر هو النص الشرعى الذى يخضع الى ادوات الاتصال البشري (السمع والبصر والفؤاد).وفي تقديرى يحتاج المقصد الشرعى بهذا الوقفات إلى دراسة تحليلية عميقة من العلماء الربانيين الأجلاء.

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مسابقة كاتب الألوكة ...
  • مسابقة الألوكة ...
  • المسابقة ...
  • أنشطة دار الألوكة
  • مسابقة شبكة الألوكة ...
  • أخبار الألوكة
  • إصدارات الألوكة
  • مسابقات الألوكة ...
  • مسابقة الألوكة ...
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة