• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الإصدارات والمسابقات / مسابقة الألوكة الكبرى لتعزيز القيم والمبادئ والأخلاق / ملخصات أبحاث مسابقة تعزيز القيم والمبادئ والأخلاق / الإسلام والقيم الحضارية المعاصرة


علامة باركود

ملخص بحث: يا دعاة الديمقراطية .. انتبهوا

خاص شبكة الألوكة


تاريخ الإضافة: 3/6/2013 ميلادي - 24/7/1434 هجري

الزيارات: 5078

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ملخص بحث

يا دعاة الديمقراطية.. انتبهوا


الحمد لله الذي خلق فسوى، والذي قدر فهدى، والذي أخرج المرعى فجعله غثاء أحوى، أحمده - سبحانه وتعالى - حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، فهو للشاكرين يزيد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا مثيل ولا نديد، شهادة أرجو ثوابها أن يدخر ليوم المزيد، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله البشير النذير، الذي حمى حِمَى التوحيد، وقصم الله به ظهر كل متجبر عنيد، فصلوات ربي وتسليماته عليه، وعلى آله وأصحابه، ومن سار على هديه إلى يوم الدين، أما بعد:

ففي بداية العام الدراسي (1433 هـ/ 2012 م)، وبينما كنت أطالع بعض المقالات على شبكة الألوكة، لفت انتباهي الإعلان عن "مسابقة الألوكة الكبرى"، وبما أن لفظة "المسابقة" تستهويني، تابعت القراءة عن تفاصيل المسابقة.

 

وحينما وصلت إلى المواضيع المرشَّحة كعناوين لتكونَ موضع البحث الذي يريد المتسابق اختياره، أعجبتني الفكرة، فأخذت أقرأ مواضيع المسابقة المطروحة، فأعجبت كثيرًا بها، وقررت المشاركة في المسابقة.

 

وكنت قد درست في الجامعة مادة "مناهج البحث"، وقد كنت أحب هذه المادة، لذا وجدت هذا البحث فرصة لأن أختبر قدراتي وأمارس ما تعلمته على أرض الواقع عمليًّا، خاصة وأن هنالك لجنة من الفضلاء ستقيِّم البحث وتصدر النتيجة عليه، وهذا ما لا يتوفر للباحث في أي وقت.

 

وفوق كل هذه الأسباب كنت أطمع - ولا زلت - أن يكون هذا البحث صدقة جارية، وعلمًا ينتفع به بإذن الله - تعالى.

 

وحينما اختار لي الشيخ عبدالله هذا الموضوع وأرشدني إلى بعض مصادره - جزاه الله خيرًا - قلتُ في نفسي: ألم يجد الشيخ أسهل من هذا الموضوع ليختاره لي؟ وما السبب أن هذا الموضوع لفت انتباهه من بين المواضيع العشرة المطروحة دون سواه؟

 

هذه الأسئلة راودتني بادئ الأمر قبل خوضي في هذا الموضوع، فلا أخفيك سرًّا أني لم أكن أعرف عن الديمقراطية إلا العناوين العريضة إن لم يكن أقل.

 

ولكني ما إن خضت في هذا البحر المتلاطم الأمواج، إلا وعَرَفت أجوبة الأسئلة التي حيرتني كثيرًا، وعَرَفت عندها أن هذا الموضوع هو من أهم المواضيع التي قد تطرح في هذه الأيام، خاصة في ظل كثرة الفتن والمكائد التي تحاك للإسلام وأهله ليل نهار؛ لتبعد أهل الإسلام عن الصراط المستقيم الذي ارتضاه الله لهم، وذلك مصداق قوله - تعالى - فيهم: ﴿ وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً ﴾ [النساء: 89].

 

فقد عاش المسلمون في رغد من العيش وأمن كبيرين، في ظل دولة الخلافة وحكم الإسلام، وفتح الله على أيديهم مشارق الأرض ومغاربها، إلى أن دبَّ الضعف في جسد الأمة، وتنافس المسلمون على الدنيا فأهلكتهم كما أهلكت مَن كان قبلهم، وكان لأعداء الإسلام ما أرادوا، فهم الذين لم يهدأ لهم بال، ولم يرقد لهم خبث طوال القرون الثلاثة عشرة المنصرمة، وهم يَسْعَون سعيًا حثيثًا خبيثًا لهدم دولة الإسلام، فلما رأوا الفرصة مواتية لهم رسموا مخططاتهم، وحاكوا مؤامراتهم للوصول إلى هدفهم.

 

وقد تحقق لهم ما أرادوا حيث سقطت الخلافة العثمانية الإسلامية عام 1342هـ/ 1924م، وأصبح المسلمون يتامى لا أب لهم يراعاهم، وبدل أن يكون ذلك سببًا لتوحد المسلمين من أجل إقامة الخلافة والوقوف في وجه مصطفى كمال - عميل الماسونية الأمين الذي كان له الدور الأبرز في خلع الثوب الإسلامي عن تركيا آنذاك، وكانت له اليد الطُّولَى في هدم الخلافة وإعلان تركيا بأنها جمهورية علمانية - تفتَّتت دولة الخلافة إلى دويلات شتى، وتفرق المسلمون، وبدأت سموم أعداء الإسلام وأفكارهم اللعينة تدس في جسد الأمة ليل نهار حتى أضحى الإسلام غريبًا في ديار الإسلام.

 

فأعداء الإسلام لم يكتفوا باحتلال البلاد وشن الحملات عليها فحسب، بل سَعَوا بكل ما أوتوا من قوة إلى احتلال العقول وغزوها، من خلال شن حروب فكرية ظاهرها فيه الرحمة، وباطنها فيه الشر والضلال.

 

ومن هذه السموم والأفكار الخبيثة التي تسرَّبت إلى بلاد المسلمين، وافتتن بها كثير من الناس بل وقليل من أهل العلم، "الديمقراطية"؛ حيث جاءت هذه الجرثومة بعد هدم الخلافة تنادي بأن يكون الحكم من الشعب للشعب، ونادت بإطلاق الحريات، وبفصل الدين عن نظام الحكم، بل الحياة، كما نادت بالمساواة المطلقة بين الرجال والنساء، وغيرها من المصائب والأهوال.

 

وبهذه الشعارات وغيرها ظن الكثيرون أن المشاكل التي تعاني منها البلاد الإسلامية سببها الرئيس هو غياب الديمقراطية، وأنه إذا ما طبقت الديمقراطية بحذافيرها، فستعيش الأمة في رغد من العيش ونعيم لم يسبق لهما مثيل.

 

ونسي الناس أو تناسَوا أن من أعظم نِعَم الله علينا أن هدانا للإسلام، وجعله نظامًا شاملاً لكل ميادين الحياة، فأتمه وأكمله وجعله صالحًا للتطبيق في كل زمان ومكان، قال - تعالى -: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ﴾ [المائدة: 3].

 

ونسي الناس أو تناسَوا أن العزة كل العزة، والتمكين كل التمكين، يكون باتباع هُدَى الله، والسير على صراط الله المستقيم، قال - تعالى -: ﴿ فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى * وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا ﴾ [طه: 123، 124]، وقال - تعالى -: ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا ﴾ [النساء: 60]، وقال - تعالى -: ﴿ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [المنافقون: 8].

 

وبعد انتشار هذه المصطلحات بين أوساط المسلمين، قام عدد من العلماء بالكتابة عن دولة الخلافة وعن نظام الحكم في الإسلام، إلا أن بعضهم بحثوا المسألة متأثرين بالواقع مبرِّرين للإسلام، وكأن الإسلام يحتاج من أحد أن يبرر له، فأخذوا يقارنون بين الإسلام والديمقراطية، وكأنه يصح المقارنة بين النور والظلمات، أو بين البصير والأعمى، أو بين الأحياء والأموات، حتى إن أحدهم يقول: "الإسلام أساس الديمقراطية، بل إن الإسلام أبو الديمقراطيات".

 

وهذا خطأ شائع حتى في أيامنا، فلا ينبغي للدعاة وأهل العلم أن ينحرف بهم المركب عن الجادة إذا ما رأوا مذهبًا جديدًا قد ظهر، والأتباع له كثر، فيسعون جاهدين لكي يثبتوا أن الإسلام لا يخالف هذا المذهب أو ذاك، ويأخذوا بالمقارنة بينهما، بل عليهم أن يوطِّنوا أنفسهم ويعلموا أن الإسلام شمس لا تنطفئ، وذلك مصداق قوله - تعالى -: ﴿ يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ﴾ [التوبة: 32].

 

وصحيح أنه في هذه الأيام قد ألَّف عدد لا بأس به من الكتب والدراسات، إلا أنني أحببت أن أدلي بدلوي في هذا البحر المتلاطم الأمواج، وأخوض مسيرة في البحث مخلصًا النية لله، متوكلاً عليه، راجيًا منه التوفيق والسداد في القول والعمل، لعل الله يوفِّق عبده لصيد ثمين ينفع به نفسه والمسلمين، فيكون هذا البحث شعاع نور يوصل إلى الحق، خاصة وأن الحكم بما أنزل الله قد غيِّب، وأن الحديث عن دولة الخلافة قد اندثر، إلا ما رحم الله من بعض الكتابات والندوات.

 

وقد كان منهجي في البحث أني دخلته قاصدًا الحق، طالبًا مرضات الله؛ حيث إن البحث لم يكن رد فعل لكتاب نشر من قبل، أو ردًّا على صاحب مقالة كتبت، بل هو من أجل الوصول إلى الحق ليس إلا.

 

وقد اعتمدت في بحثي الأسلوب العلمي الموضوعي، البعيد عن الهوى والعواطف، فدخلت البحث دون أن يكون لي مقررات مسبقة أريد تأييدها وجمع الأدلة لها، فجاء البحث مؤيدًا بالنصوص الصحيحة في ثبوتها، الصريحة في دلالتها، مسترشدًا بأقوال السلف والأئمة، ومستعينًا بأقوال أهل العلم الثقات من الخلف.

 

وما كان في البحث من أحاديث ضعيفة فنادر جدًّا، وقد نبهت عليها مستفيدًا من معناها لا أكثر، ومن وجد في البحث ما يخالف شرع الله، فلا يبخل على أخيه بالنصح والإرشاد، وليصوب خطئي وليردني إلى الجادة، فليس في العلم معصوم أو كبير، وفوق كل ذي علم عليم، وكل يؤخذ منه ويرد عليه إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم.

 

وكما في كل عمل يقوم به الإنسان، فقد واجهتني بعض الصعوبات والعوائق والتي منَّ الله عليَّ بتجاوزها؛ منها:

1- تشعب أفكار البحث حول موضوع الديمقراطية، وكثرة الآراء فيها، حتى إن كل شعبة قد تفرد في بحث مستقل.

 

2- ضيق الوقت الذي كنت أفرغه للبحث، وذلك عائد لكثرة انشغالي، حتى إنني كنت أنقطع فترة لا بأس بها عن الكتابة، مما يضطرني إلى إعادة قراءة ما كتبت سابقًا حتى أتمكن من المتابعة.

 

3- صعوبة جمع المعلومات وآراء العلماء، حيث إن موضوع الحكم والخلافة ليس محصورًا في كتب الفقه كما يظن البعض، بل تجده في كتب العقيدة والتفسير والكتب الفكرية وغيرها.

 

4- شعوري بالعجز أحيانًا، وبأني لن أتمكن من إنجاز هذا البحث، خاصة وأني قليل الباع في هذا الموضوع، إلا أن التوكل على الله والدعاء المستمر المتواصل والاستغفار حالوا دون ذلك، وكنت كلما ضاقت بي السبل ذهبت إلى والدتي وطلبت منها الدعاء، فكانت لا تبخل عليَّ به، بل على العكس كنت أشعر في بعض الأيام أن سرعتي في الكتابة قد تحسنت، وأن الصعوبات أمامي قد تذللت، وحينما أسأل أمي، تقول لي: قد دعوت الله لك اليوم في جوف الليل، أو بعد صلاة الفجر، ولا أخفي القارئ سرًّا أني قد سألتها الدعاء أكثر من 50 مرة متفرقة طوال مدة البحث دون مبالغة في العدد، وقد وجدت ثمرة ذلك في أن أعانني الله على إنجازه، فله الحمد.

 

وقد جاء البحث - ولله الحمد - مكونًا من مقدمة، وثلاثة فصول، وخاتمة.

 

أما المقدمة، فهي التي بين يديك، وقد ذكرت فيها أسباب اختيار البحث، وأهمية الموضوع الذي اخترته ومنهجي في البحث، وبعض الصعوبات التي واجهتني في البحث.

 

وأما الفصل الأول، فقد جاء مكونًا من أربعة مباحث، تكلمت فيها عن معنى الديمقراطية لغة واصطلاحًا، وعن بعض المصطلحات المرتبطة بالنظام الديمقراطي كالسيادة والحريات وغيرها، وعن نشأة النظام الديمقراطي، وتاريخ هذا النظام، وعن الصور المختلفة للديمقراطية حول العالم، وختمت الفصل بالحديث عن لمحة تاريخية لدولة الإسلام، وعن مدى سعي أعداء الإسلام لهدم هذا الصرح، ،والذي كان هدمه سببًا إلى أن نصل إلى ما وصلنا إليه اليوم من الذل والهوان والتفرق والضياع.

 

وأما الفصل الثاني، فقد جاء مكونًا من سبعة مباحث، تكلمت فيه عن خصائص النظام الديمقراطي المعروفة المشهورة؛ منها أن السيادة للشعب، وأن نظام الحكم لا بد وأن يكون علمانيًّا، وأن الحرية الفردية مطلقة لا قيد لها ولا حد، رادًّا وناقضًا لكل خاصية على حدةٍ.

 

وأما الفصل الثالث، فقد جاء مكونًا من ثلاثة مباحث، ضمنتها الحديث عن نظام الحكم في الإسلام وتعريف الخلافة لغة واصطلاحًا، وعن حكم إقامة دولة الخلافة وأهميتها، وعن شروط الخليفة وحقوقه وواجباته، وعن طرق انعقاد الخلافة، وختمت البحث بذكر بعض عوامل التمكين والاستخلاف في الأرض بَدْءًا بالإيمان الصادق بالله، والذي يُبَرهِنُه العمل الصالح، منتقلاً إلى فريضة الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومتحدثًا عن أهمية وحدة الأمة، وضرورة وجود القيادة الربانية التي تحكم بشرع الله.

 

وأما الخاتمة، فقد ضمنتها أهم النتائج التي وصلت إليها في هذا البحث.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- موضوع شيق
sohib - لبنان 18/01/2014 12:26 AM

جزاكم الله خيرا موضوع شيق

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مسابقة كاتب الألوكة ...
  • مسابقة الألوكة ...
  • المسابقة ...
  • أنشطة دار الألوكة
  • مسابقة شبكة الألوكة ...
  • أخبار الألوكة
  • إصدارات الألوكة
  • مسابقات الألوكة ...
  • مسابقة الألوكة ...
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة