• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الإصدارات والمسابقات / مسابقة الألوكة الكبرى لتعزيز القيم والمبادئ والأخلاق / ملخصات أبحاث مسابقة تعزيز القيم والمبادئ والأخلاق / تنمية الشعور بالمسؤولية عند أفراد المجتمع


علامة باركود

ملخص بحث: ثقافة المسؤولية عند الشباب العربي

خاص شبكة الألوكة


تاريخ الإضافة: 18/5/2013 ميلادي - 8/7/1434 هجري

الزيارات: 13874

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ملخص بحث

ثقافة المسؤولية عند الشباب العربي

حقوق وواجبات الأسرة والمجتمع


إن ما يميز شبابنا المسلم اليوم هو الافتقار إلى الإمكانيات الثقافية، والفكرية، والاجتماعية، والمادية، والمعنوية، للإبداع والخَلْق، وهذه الميزة تنطوي على عدة مضامين اجتماعية وثقافية ونفسية ودينية، تتطلب البحث فيها وانتقادها وإيجاد الحلول لها.

 

ويظهر أن هذا الافتقار لهذه الأمور يأتي نتيجة لظروف اجتماعية وثقافية، واتجاهات فكرية ودينية، مطبوعة بالعديد من الأفكار المتناقضة، والعادات والتقاليد والثقافات الشعبية المسيطرة على العديد من المجتمعات العربية؛ فالعديد من مشكلات الشباب يرجع إلى الكَبْت الاجتماعي والثقافي الناتج عن ضيق الحقول الثقافية والاجتماعية للفكر الحرِّ، وكثرة الاتجاهات الفكرية والثقافية تجاه القيم والأخلاق والأفكار الشبابية.

 

إن جيل الشباب العربي المعاصر جيل غاضب غضبًا شاملاً وواضحًا، غاضب من الأجيال التي سبقته ومن المجتمع الذي ينتمي إليه، يجمع أفراده على مختلف فئاته وأجناسه تخاصمٌ عنيف مع الواقع الذي يعيشون فيه، وحتى مع أنفسهم، ويَسْري الغضب في اتجاهاتهم وأحاديثهم وتصرفاتهم كشيءٍ بسيط وروتيني، وإن اختلفت في مستواها من فئة إلى فئة، ومن موقف إلى آخر، ومن فرد إلى فرد آخر؛ فمرحلة الشباب هي من أخطر مراحل دورة الحياة، نظرًا لاتساع ما يحدث فيها من تحولات وعمق تأثيره في الذات، وعلاقاتها بالآخرين والواقع.

 

ومن ثَم فإنها الرحلة التي تتطلب أكبر قدر من إعادة تنظيم العَلاقات بالفرد والآخرين الأهم في حياته، ومن أهمهم أبواه وإخوته وأصدقاؤه ومربُّوه، إلا أن ما يحدث هو عكس ذلك إلى حدٍّ بعيدٍ، صحيح أن علاقات الشاب بالآخرين - وبخاصة في أسرته - تمرُّ بعملية إعادة تنظيم، ولكنها تكون عادةً أعقد وأقل سلاسة وقابليةً من الحالة التي كانت عليها في مرحلة الطفولة، فحتى الفرد الذي نشأ على حبِّ أبويه له وقيمتهما في نظره، تثورُ لديه شكوكٌ عديدة في حسن تقبُّلهما له، ودفء عاطفتهما نحوه، ومن ثَم يفقدانِ جزءًا كبيرًا من قدرتِهما على الإلهام والاستثارة العقلية والإبداع والخَلق.

 

لقد حاولنا في هذه الدراسة أن نُعَالِج ظاهرةً اجتماعية تتجلَّى في فئة الشباب، نظرًا لما يمثلونه ديمغرافيًّا واجتماعيًّا واقتصاديًّا، وبالتالي فَهْم واقعهم الاجتماعي والسياسي والثقافي في أغلب المجتمعات العربية والمسلمة، والانشغال بثقافات الشباب وسلوكياتهم وقضاياهم ومواقفهم المختلفة التي تكون نتيجة تنوع مذاهبهم الفكرية والسياسية - هو انشغالٌ محمود ومطلوب، يفترض في الكبار والمؤسسات الاجتماعية أن يعيدوا النظر في مواقفهم وآرائهم تجاه هذه الفئة المهمة في المجتمع.

 

ومن هنا حاولنا معالجة مفهوم ثقافة المسؤولية عند الشباب تجاه مجتمعهم (أمتهم)؛ انطلاقًا من منظومة القيم التي أسَّس لها الروَّاد في الفكر الإسلامي والثقافي، لتأكيد فكرتنا القائلة بأن مصدر القيم الاجتماعية والأخلاقية التي تؤسس لشباب ناجحٍ وواعٍ بمسؤولياته هو الدين، والدين هو الذي يؤسس لقيم المسؤولية التي تتجسَّد في الواقع المجتمعي.

 

إن الاهتمام بقضايا تتعلَّق بالشباب العربي أمرٌ يقتضي التعجيلَ به اليوم قبل غدٍ؛ لأنه لا يستقيم الوضع الحالي بحكمِ ما يعيشه شبابُنا من تشرذُم ثقافي وقيمي، ومن انفصامٍ ثقافي وفكريٍّ في ظل الهَيْمنة الثقافية الغربية والسيطرة العلمية الإمبريالية التي تحتكرُ وسائل الإعلام والمعلومات، وبالتالي، فإنها تضع أغلب المناهج الثقافية والفكرية والعلمية من خلال هذه السيطرة وهذا الاحتكار الواضح والبيِّن لهذه الوسائل الحديثة، فلا يُعقل أن يبقى شبابُنا في منزلة بين المنزلتين، لا هم قادرون على إبداع وابتكار ما يُغْنيهم عن هذه الوسائل الغربية، ولا هم قادرون على اختيار ما يلائم ثقافتهم وقيمهم الدينية والاجتماعية، بحكم السيطرة الكبيرة على هذه الوسائل من طرف الغرب، الذي يريد شبابًا عربيًّا ضعيفًا غير مبدعٍ، وغير قادر على ابتكار البدائل الممكنة لتفادي الاستهلاك والتقليد.

 

ومن خلال ما سلف الحديث عنه، نركِّز في هذه الدراسة على الأثر، ونقصد به عكس تأثير الوعي الثقافي والتربوي عند الشباب المسلم تجاه المسؤولية كثقافة وقيمة من القيم الإنسانية، والتفاعل بمعنى تفاعل الشباب مع مجتمعاتهم وأسرهم، وأثره على قيمه وسلوكياتهم وثقافاتهم المختلفة.

 

فهل هذا التفاعل الاجتماعي والأُسْرِي والوعي به وبقيمته المعنوية والمادية قد ساعدهم في الارتباط بالمجتمع وبمؤسساته الاجتماعية؟

وهل شباب اليوم قادرون على تغيير الثقافة الاجتماعية السائدة حولهم، والمرتبطة بأفكار الأجيال السابقة وقناعاتهم؟

وللإجابة على هذه الأسئلة قسمنا هذه الدراسة إلى ثلاثة فصول، جاءت على الشكل الآتي:

الفصل الأول: ويخص المدخل إلى فهم المسؤولية، وقدَّمنا فيه تعريفًا للمسؤولية وأنواعها المختلفة، كما تطرقنا فيه إلى المسؤولية في الإسلام بالشرح والتفصيل، من خلال المحاور التالية: الطفل والمسؤولية في الإسلام، الشباب والمسؤولية في الإسلام، ثم القيم الإسلامية والإنسانية عند الفرد المسلم، من قيم اعتقادية، وعملية، وخُلقية، وحضارية.

 

الفصل الثاني: وتطرقنا فيه إلى مسألة عَلاقة الشباب ومسؤوليتهم تُجَاه المجتمع؛ حيث عالجناه في سبعة محاور رئيسية لها عَلاقة بإشكالية الدراسة، وهي كالتالي:

أولاً: تعريف الشباب.

 

ثانيًا: مميزات مرحلة الشباب.

 

ثالثًا: مشكلات الشباب.

 

رابعًا: مسؤولية الشباب تجاه المجتمع من خلال تحديد مفهوم المجتمع، ومسؤولية الشباب في المجتمع ودور جمعيات المجتمع المدني، والقيم ونتائجها الإيجابية على المجتمع؛ مثل: الاحترام، الانتماء، الفردية، استحقاق الثقة، التعاون، الكفاءة الاجتماعية، الأمان، الاهتمام، المصالحة، الرسالة.

 

خامسًا: ثقافة المسؤولية عند الشباب، من خلال مناقشة هذه الثقافة في الإسلام، وثقافة المسؤولية الاجتماعية، وثقافة المسؤولية السياسية، سادسًا، تأثير وسائل الإعلام على الشباب وتأثيره الإيجابي والسلبي على وعيهم وشخصياتهم، سابعًا، الاحتساب الاجتماعي لتخفيف العبء عن الدعاة والعلماء.

 

الفصل الثالث: ويشمل بدوره على سبعة محاور؛ وهي:

أولاً: يعالج تعريف الأسرة.

 

ثانيًا: أشكال الأسرة المختلفة.

 

ثالثًا: وظائفها المتعددة.

 

رابعًا: رقابة الآباء على أبنائهم والتدخل في تربيتهم.

 

خامسًا: الدعم والتشجيع الأسري للأبناء.

 

سادسًا: التقصير والخطأ في تربية الأبناء.

 

سابعًا: واجبات الأبناء تجاه آبائهم، وانعكاسات التربية الصالحة على سلوكيات الأبناء تجاه الآباء.

 

ثم نختم الدراسة بخاتمة نتطرَّق فيها إلى الاقتراحات والحلول التي يمكن أن تساهم في توعية وتثقيف الشباب المسلم بالمسؤولية الحقيقية وضرورة التحلي بها.

 

ومن خلال هذه الدراسة توصَّلنا إلى عدة مقترحات وتوصيات نتمنى أن تكون بداية لصياغة خطة متميزة للتأسيس لثقافة شبابية تقوم على الوعي بمسؤولياتهم، تجاه مجتمعهم وأسرهم، وذلك بالاعتماد على الخطوات التالية:

• تفعيل دور المجتمع المدني لوقاية الطفل والشاب من مصيدة الانحراف، بخلق مشاريع وتحضير منجزات وأنشطة تهدف إلى تربية وتعليم الطفل، والمحافظة على الصحة والنفس والعقل، وبالتالي مساهمته في تقوية مجتمعه.

 

• خلق مدن وفضاءات حضرية تُعِيد الحلة الاجتماعية والإنسانية للتضامن والتكافل بين أفراد المجتمع، ومحاربة كل أشكال الفوارق الطبقية والاجتماعية بين الناس.

 

• تأسيس نوادٍ ثقافية وعلمية اجتماعية ونفسية، للاستماع لمشاكل الشباب الآنية، والتفكير في حلها، أو المساعدة على حلها.

 

• تشديد المراقبة الداخلية والحدودية أمنيًّا، للحدِّ من إغراق السوق العربية بالمخدِّرات التي تقضي على شبابنا عقليًّا وجسديًّا ونفسيًّا.

 

• خَلق وتأسيس قنوات تلفزيونية وفضائية منافسة لقنوات التدمير القيمي والأخلاقي المنتشرة عالميًّا وعربيًّا، وتأسيس مواقع إلكترونية تثقيفية تُسَاهم في التربية على القيم والأخلاق الإسلامية.

 

• دعم البرامج التلفزيونية والإذاعية التي تهتم بمجالات التوعية والتربية والتكوين لفائدة الشباب، وذلك بالتنسيق مع المهتمين والمتخصصين في المجالات الثقافية المتنوعة.

 

• الاهتمام بالوسائل الإعلامية التي تتبنَّى برامجَ ذات أهداف تربوية وثقافية تتَّفِق مع مقدساتنا الدينية وتحترم مقوِّماتنا الوطنية والقومية.

 

• دعم ومساعدة جمعيات المجتمع المدني التي تهتمُّ وترعى الثقافة والتنمية البشرية، وذلك بإمدادها بالأطر والوسائل المادية والمعنوية للقيام بأدوارها كاملة.

 

• تشجيع المشاريع الثقافية للشباب، والأخذ بأيديهم بمختلف تصوراتهم واختصاصاتهم، وذلك بتوفير المساعدات المادية والمعنوية التي يرغبون فيها.

 

• مساعدة الشباب على استغلال قدراتهم وإعطائهم الوسائل الكفيلة بتنمية مؤهلاتهم ومواقفهم، عن طريق خلق البرامج والأنشطة التثقيفية، وذلك برفع مستوى مشاركاتهم في اتخاذ القرارات وبلورتها عمليًّا.

 

• دعم الشباب على تحمُّل مسؤولياتهم بإعطائهم الأدوار العملية في تحقيق الأعمال التي يريدون إنجازها حتى يستطيعون تحديدَ مستوى إمكانياتهم وقدراتهم.

 

• خلق مجال واسع للتبادل الثقافي والتواصل الثقافي بين شبابنا العربي وبين الشباب في بلدان العالم الأخرى، هدفٌ في تبادل المواقف والخبرات والأفكار، والاحتكاك بهم على نطاق واسع.

 

• تحقيق العدالة الاقتصادية والاجتماعية بين كل أفراد المجتمع العربي، طبقًا لرؤية الإسلام الحضارية، لما لها من دور كبير في حماية الطفل - الشاب، وإصلاحه وتنشئته تنشئة صالحة.

 

• إصلاح التعليم وإعادة الهيبة للمدرسة وللأستاذ والمدرِّس، ودعمه معنويًّا وماديًّا للقيام بدوره الكامل في تربية وتعليم الناشئة على القيم والأخلاق.

 

• إعادة النظر في المناهج والمقررات المدرسية، وإلغاء كل ما يمتُّ بصلة إلى تكريس القيم الغربية المنحطة لدى ناشئتنا.

 

• الاهتمام بقضايا الشباب، والعمل على مساعدتهم في حلِّ مشاكلهم، والتواصل معهم بانفتاح لتجاوز العقبات والتحديات التي تعترض طموحاتهم وتطلعاتهم.

 

• استقطاب الشباب نحو التدين، وإكسابهم القيم الأخلاقية والدينية في شخصياتهم، ومساعدتهم في مواجهة الحملات المُغرِضة ضدَّهم من قِبَل الإعلام والعصابات والمافيات.

 

• الاهتمام بالأسرة المسلمة، وتنشئة الأبناء فيها على القيم والأخلاق الإسلامية، من خلال تعليم جيد ومتقدِّم ومتطوِّر، ومن خلال صحة جيدة.

 

• مساعدة الشباب المسلم ماديًّا ومعنويًّا على الزواج، وفتح المجال لهم للتعبير عن رغباتهم الحياتية ضمن الرؤية الأخلاقية والإنسانية والدينية، حتى يتمكَّنوا من إنشاء وتأسيس أسرٍ سليمة وقائمة على التوافق والعفَّة، والصيانة والكرامة والوفاء.

 

• تأسيس دُور التوجيه الاجتماعي والثقافي، التي تساهم في تربية وتقويم وتأهيل الفئات التي ترتكب الجرائم المنحرفة والمشردة التي لا سكن لها ولا مأوى، وكذلك أولئك الذين هم في المرحلة الأخيرة من الاستقرار داخل الأسر المضطربة والمهدَّدة بالتفكك.

 

• الاهتمام بالشباب، وإبراز أدوارهم في مجال التنمية والبناء وتطوير المجتمع، وإشراكهم في الفعل الجمعي الثقافي والاجتماعي.

 

•الاهتمام بإنشاء مؤسسات وطنية تهتم بالطفولة والشباب وتسهر على تكوينهم بطريقة مباشرة وغير مباشرة، من خلال التأسيس لدراسات وأبحاث علمية، وتجارب وخبرات تدخل في إطار التربية والتنشئة الاجتماعية.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مسابقة كاتب الألوكة ...
  • مسابقة الألوكة ...
  • المسابقة ...
  • أنشطة دار الألوكة
  • مسابقة شبكة الألوكة ...
  • أخبار الألوكة
  • إصدارات الألوكة
  • مسابقات الألوكة ...
  • مسابقة الألوكة ...
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة