• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الإصدارات والمسابقات / مسابقات الألوكة المستمرة / مسابقة كاتب الألوكة الأولى / المشاركات التي رشحت للفوز في مسابقة كاتب الألوكة الأولى


علامة باركود

إنها زوجتي!!

إسلام عبدالتواب


تاريخ الإضافة: 10/3/2009 ميلادي - 13/3/1430 هجري

الزيارات: 43019

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

إنها زوجتي!!

(مادة مرشحة للفوز في مسابقة كاتب الألوكة)



ليس من المعتاد أن نقرأ لزوج يمدح زوجته، ولا لزوجة تُثني على زوجها، وإنما نقرأ ونسمع دائمًا من أحد الطرفين الشكوى من الطرف الآخر، والتحسر على ما كان الواحد منهما يستطيع تحصيله من سعادة، لو لم يرتبط بذلك الزوج.

وتفسير ذلك في رأيي: أن الإنسان عادةً ما يحب وضع نفسه في صورة المظلوم مغبون الحق، الذي يؤدي ما عليه من واجبات على أكمل وجه، ثم لا يجد من شريك حياته إلا عدم الوفاء.

كما أن الإنسان قد يفعل ذلك لنقص في دينه؛ فهو لا يلتزم بقول الله تعالى: {وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ} [البقرة: 237]، وهذا أنزله الله تعالى في المطلقين، فكيف الحال بالأزواج؟!

ولكنني فكرت ذات مرةٍ في حال زوجتي معي، وفي مشاعري نحوها؛ لكي أحاول أن أكون منصفًا معها، وأذكر لها حقها؛ فوجدتُها تحبني حُبًّا جمًّا، يدفعها إلى أن تكون معي في كل حال؛ فهي تتمنى لو كان عملي بالبيت؛ كي لا أغيب عن ناظِرَيها لحظة، على عكس كثير من النساء اللائي لا يسعدن ولا يرتحن إلا في السويعات التي يغيبها الزوج في العمل!!

إن زوجتي تحبني، وتدلِّل على حبها لي كل لحظة؛ فهي تحاول تدليلي ومداعبتي؛ كي تفرِّج عنِّي همومي، وإذا كنت حزينًا أصابها الحزن لحزني، واجتهدت لتدفعني كي أبوح لها بما يحزنني، حتى تزيل عنى الكآبة والهم.

تُشاغلني زوجتي دومًا بالحديث كي أشعر بها، ولا أفكر في شيء سواها، وتحادثني هاتفيًّا إذا خرجت كي تبوحَ لي بحبها، وتبثني لواعجَ شوقها إليَّ.

تزوجتُها من بيتٍ راقٍ لم تكن تقوم فيه بأعمال المنزل؛ فلديها من يَكْفِينها هذه الأمور، ولكني وجدتُها بعد الزواج - وأنا لا أستطيع أن أُخدِمَها إحداهنَّ - تجتهد في أعمال المنزل محاولةً القيام بها على ما يُرَام حتى لا أشعر بنقص.

ليست زوجتي من النساء اللاتي يهوَيْن الذهبَ وجمعَهُ؛ بل إنها سارعت لبيع ذهبها حينما احتجنا إليه في شراء بيتٍ أفضل من الذي كنَّا نسكنه، وواجهتنا مشاكل ومضايقات، وعندما حاولت ذات مرة أن أُحضِر لها بديلاً عن جزء من ذهبها، رفضت وجعلت المال الذي أعطيتها إياه فيما يحتاجه البيت.

وجدتُ زوجتي ترضى بالقليل ما دمنا سعداء معًا، وهي التي اعتادت أن تطلب فتُلَبَّى..

وإذا عبَّرت لها عن أسفي لعدم قدرتي على توفير المزيد من رغد العيش وجدتُها تبادرني بذكر نِعَمِ الله الفياضة علينا، وأننا لسنا في حاجة لشيء إلا رضا الله - سبحانه وتعالى.

أمَّا تربيتها لولدينا: البراء والمنذر؛ فأشهد أنها نِعْم الأم والمربية؛ فقد آثرَت التفرغَ لتربيتهما على الانتهاء من دراستها؛ فتأخرت فيها، ولكننا كسبنا ولدين ممتازين، يشهد الأقارب والمحيطون بحسن تربيتهما، وأسلوبهما الراقي، وشخصيتهما السوية.

تعامل جاراتها أفضل مما تعامل المسلمة جارتها، فلا تتوانَى عن مساعدتهنَّ، وتحب الإهداء إليهنَّ كما يحب المرء أن يُهدَى إليه.

وتحب التصدق بما في يدها كما يحب الغني الشحيح المال..

تُبغِض السوء من الأخلاق، وتُبغِض المعاصي، وترتعد إذا شاهدت رجلاً وامرأة في الطريق في وضع محرَّم، وقد وجدتها تبكي أكثر من مرة لرؤية مشهد كهذا.

وجدتها حريصة على إرساء مبدأ طاعة الزوجة لزوجها بين صديقاتها، وكم من مرة فارقت من كانت صديقتها؛ لأنها سارت في طريق مختلف من عنادٍ للزوج، أو إساءة له!!

جَعَلَت زوجتي بيتها في المقام الأول في حياتها، وهي غير نادمة على ذلك، وأنا في الوقت نفسه شديد السعادة بها، وبولديَّ، وببيتي الذي أعده جَنَّة أُحِب المقام فيها، ولا أرغب -في الدنيا- عنها حِوَلاً، وأحب أن أقرأ عند دخولي إياه {مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ} [الكهف: 39].

نَعَمْ أيها الإخوة، إنها زوجتي، وهي التي أحبها، وأرجو أن يجعلها الله تعالى زوجتي في الفردوس الأعلى من الجنة..

إنها زوجتي التي بها أُفاخِر...
نعم، إنها العصماء زوجتي...





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
20- حقا
غيداء - مصر 02/01/2019 08:03 AM

هنيئا لزوجتك بك وبورك فيكما
نصيحة لها ألا تتوانى عن إسعادك بكل ما تملك فهناك من تتفانى في إرضائه وتفعل كل ما ذكرت وتزيد عليه بيد أن الزوج لا يكاد يرى من فضائلها شيئا !!!!
ولكنها مستمرة في العطاء رغم ذهول الجميع ولسان حالها: هكذا أمرني ديني

19- حياها بنت الإسلام
طالبة الفردوس - العراق 12/11/2013 10:43 AM

أثارني العنوان وأحببت أن أقرأ فوجدت أنا المقصودة صاحبة مملكتك هي بنت من بنات الإسلام الملتزمات فلا غرابه ولا عجب أن تكون زاهدة بالدنيا وطالبة لرضا أسأل الله تعالى أن يقر عينيكما بأولادكما
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

18- ما شاء الله لا قوة إلا بالله
رجاء إدريس - مصر 01/05/2012 02:13 PM

بارك الله لكما وبارك عليكما ورزقكما بر أولادكما وأكثر من أمثالكما....... اللهم املأ بيوت المسلمين بالمحبة والرحمة والتفاهم ووسع أرزاقهم وامنحهم بر أولادهم

17- وفقكم الله ودامت السعادة بينكما
بثينة محمد - الاردن 03/02/2010 05:07 PM
انا فتاة غير متزوجة لكن هذا الكلام اثلج صدري حقا واعطاني درس جميل في التعامل مع الزوج.
واطلب من الله ان ييسر لي رجل متفاهم للحياة الزوجية ويحترم زوجته .
حماكم الله ووفقكم وسلامي لزوجتك الرائعة.....
16- تصفيق حاد للدراعمة
رشا صلاح خاطر - مصر 07/09/2009 06:34 AM
حقا لااملك امام كلماتكم الرائعة__ على بساطتها _سوى التصفيق الحاد لمثل هذه المشاعر الرقراقة التى لااخفى مدى سعادتى بانتساب كاتبها الكريم الى دارى الاولى ومنهلى العذب دار العلوم و لاشك فى ان السعادة العظمى هى كون الكاتب (رجلا حقيقيا ) نعم سيدى لايعرف المعروف الا اهله ،كنت من اهل العرفان حين اعترفت لزوجتك الكريمة بجميل صنيعها,واتيت بما ظنناه دربا من الخيال الى ارض الواقع وعلى صفحات من نور اهديت تلك الورود المعطرة بعبير الوفاء الى زوجة احسبها الان تضع تاج الجمال على راسها بمثل هذه الكلمات التى خطت لاجلها لتقول للعالم اجمع (اناملكة جمال العالم عند زوجى) وكفى بها نعمة سيدتى الجميلة تتذلل امامها كل الصعاب.وهنيئا لك سيدى الفاضل أدام الله تعالى بركما .وشكرا
15- جعلتنى أتفائل
نورا بينزو - egypt 05/08/2009 09:22 AM

جزاك الله خيراً كثيرا ، وشكرا :
1-لأنك جعلتنى أتفائل.......................
جعلتنى أتفائل أنه هناك أناس تسطيع التعبير والبوح بمشاعرها لمن تحب
جعلتنى أتفائل انه هناك من يشعر بالآخر ويقدره ويحترم مشاعره
جعلتنى أتفائل انه هناك (هو ) يمتن لـ ( هي) بل ويعلن هذا الإمتنان والشكر
جعلتنى أتفائل أن من يعمل خيرا يجد من يقدره
جعلتنى أتفائل انه ربما يقابل الإنسان من يراه بنظاره بيضاء ويعلن عن محاسنه

2- على بساطة الأسلوب وترتيب الأفكار والكلمات التى تنبض بقوزة المشاعر

صدقني يا سيدي الفاضل كم هناك من (هي )تضحي وتعمل لإسعاد ( هو ) ولا يقابلها حتى بالشكر في الخفاء بينهما
المرأة كائن بسييييييييييييييييييط مجرد الابتسامة وكلمة شكرا تحي مشاعرها وتزيد من قوة العطاء لديها
أدام الله الود والحب والعطاء بينكما وجعل أولادكما قرة عين لكما :) :)

14- أيوجد أزواج يشكرون؟!
أم هند - قطر 27/06/2009 01:35 PM

بارك الله فيك نعم الزوج
أتعجب والله بوجد زوج يشكر لزوجته في زماننا؟
رأيت من حولي الكثير من الزوجات لا تتواني عن طاعته وحبته وخدمته فلم تسمع كلمة ثناء
ورغم ذلك لا تتفوه بكلمة في حقه وترجو الثواب من الله (هذا في محيط الأهل والأصدقاء وبعض المعارف بحكم عملي في مجال الإصلاح الأسري)
فبارك الله في زوج يشكر وينصف ويعمل بالحديث النبوي الكريم: "خيركم خيركم لأهله"
لو سار كل الأزواج على هذا النحو لتركت العمل وارتحت!

13- أحييك أبازرع.....!
ابوهارون العطران - اليمن 10/05/2009 10:13 PM

نعم احييك ابا زرع ...فقد كانت كلماتك صادقة المشاعر ..مليئة بالحب ..نحو وردة جميلة الهيئة..طيبة الريح ..((( إنها زوجتي )))أشعلت في قلبي نيران شوق نحو حبيبة قلبي ورفيقةدربي ..وما مثلها الا مثل عصمائك خلقا وأدبا ودينا .. وهنا ثمة أبيت اهديها الى زوجتي ..
وجهت قلبي نحو حبك طاعة
وجعلت قلبي في هواك ملبيا
وجعلت نفسي هائما ومتيما
حتى أرى في مقلتيك سعاديا
بالله قولوا هل تلوموا محبتي
وأنا ارى حسنا يفوق خياليا..؟
وسلامـــــــــــــــــي عليك أبا زرع.

12- تعليق على تعليق
العندليب الأزرق - سوريا 20/04/2009 07:49 AM

الأخت الفاضلة أم كوثر
المرأة دائماً تحس أنّ الرجل بوجهين ولو بذل لها ما بذل.. وحلف لها مراراً وتكراراً.. فالزوجة تعدّه خائناً يُخفي عليها كل شيء.. ولا يصدق معها..
لذلك هو يصل إلى مرحلة يتمنى أن يكون نفس ما تتخيّله زوجته عنه، لأنه يعيش في نكد الشك والغيرة .. ولكن الأمر ليس بيده ولا يستطيع.. أو لا يرغب في ذلك أصلاً.. ولكن تظل الزوجة تشك وتشك وتشك فيه حتى الموت أو الفراق... فتستمر الحياة الزوجية حياةً فاشلة عقيمة بسبب هذه التخيلات..


يا نساء ارحموا أزواجكم وعيشوا حياتكم واتركوا عنكم الغيرة القاتلة...


الناصح لكم
العندليب الأزرق

11- إنها زوجتي ولأنك زوجها
أم كوثر - المغرب 19/04/2009 11:58 PM

زوجة مسلمة لها ألف تحية ،في زمن سارت قدوة الزوجات المنحلات من الفنانات، لو كان ديننا يسمح بالتماثيل لاستحقت أن تشيد لها واحدا ، ويكفيها فخرا زوجا بنى لها في قلبه قصائد حب وامتنان. مع كامل التوفيق لمسيرة ربانها هو الحب والتضحية.
ذاك هو مربط فرس الحياة الزوجية، فلاتكون التضحية من جانب واحد ولا يكون استغلال سيء للتضحية ولا يكون الزوج بوجهين ولا تشعر الزوجة أن المسافة بينها وبين زوجها محاصرة بالخليلات وقصص عشق تقض مضجعها.

1 2 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مسابقة كاتب الألوكة ...
  • مسابقة الألوكة ...
  • المسابقة ...
  • أنشطة دار الألوكة
  • مسابقة شبكة الألوكة ...
  • أخبار الألوكة
  • إصدارات الألوكة
  • مسابقات الألوكة ...
  • مسابقة الألوكة ...
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة