• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الإصدارات والمسابقات / مسابقات الألوكة المستمرة / مسابقة كاتب الألوكة الأولى / المشاركات التي رشحت للفوز في مسابقة كاتب الألوكة الأولى


علامة باركود

لا أعرف

سامية مصطفى عياش


تاريخ الإضافة: 29/3/2009 ميلادي - 2/4/1430 هجري

الزيارات: 13796

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

لا أعرف
(مادة مرشحة للفوز في مسابقة كاتب الألوكة)

 

 "لا أعرف".
منذ بدء العدوان على غزة وأنا لا أعرف!

أشكُّ الآن أنِّي أعرف شيئًا على وجه التحديد، فقد فقدتُ الكلام، وبدوتُ بلا صوت، الهواء يخرج ويدخل دون أن يحرِّك أحبالي الصوتية، ما يخيفني أكثر أني بلا شكل في المرآة أيضًا، إضافة إلى الروح التي تغادرني لتسافر في مكان ما على وجه هذه المعمورة الصغيرة حد الاختناق، لتعود منكسرة في آخر الليل.

صحيح، هل تبدو المعمورة كبيرة مثلاً عند آخرين؟

أسخر من التفكير في ذلك، فهي صغيرة جدًّا، والدليل أنها تضيق على أهل غزَّة.

هل هذا يعني أنِّي بدأت "أعرف"؟

الإجابة تجلب الحزن.

هو ذاته يَميد فجأة في غزة، لا لا، عذرًا.. أخطأت، فالحزن كان هناك منذ القدم؛ لكنه يتشكل كل مرة بطريقة مختلفة، لكن السؤال: هل تبدو الطريقة مهمة؟ هو سؤال ليس إلا على سبيل اللغو.

كثيرون يهاجرون للمرة الثانية أو الثالثة منذ الـ48، والهجرة تتَّسع كبقع من النفط الأسود على بحر من التاريخ، الذي لم يعد له وجه واحد واضح.

"إسرائيل" التي تدخل عدوانًا جبانًا يُشبه فكرة حصول كلب على بقايا عظمة من فم قطة صغيرة، ويتجاوز ذلك ليس بسرقة بقايا العظمة - الكنز - بل وبالحصول على القطة ذاتها كرهينة كونها تهدد مصدر الرزق في المنطقة بأسرها.

ثم ما تلبث أن تبتلعها، مبرِّرة ذلك لنفسها قبل أولئك الذين لن يسألوا عنها: هي لم تسمع الكلام من الأول، لو كانت فعلت ذلك، لكانت الآن ضيفتي على عشاء فاخر.

فما الذي تريده "إسرائيل" بعد ذلك؟

وهل تبدو حماس كائنًا ذا مرض مُعْدٍ حتى يَتَفَرَّق من حولها، خائفين من بثرات ذاك المرض الذي يتوهمون وجوده بكثرة على الوجه؟

وكيف ستجتثُّ "إسرائيل" حماس، وهي بين جنبات جسد يسمى غزة؟

وما الذي يمكن أن تفعله "إسرائيل" أكثر إن هي أدركت - هذا على فرض أنها لا تدرك فعلاً - أن غزة أغلبها يحمل فكرة المقاومة، سواء كان من حماس أم لا؟

لكن السؤال الذي على "إسرائيل" الإجابة عليه حقًّا: هل حاربها الطفل الرضيع أو الجنين في بطن أمه يومًا كي يستحق كل ما استحق؟!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
2- وسيبقى القلم
مصطفى عبد الفتاح - فلسطين 30/03/2009 09:59 PM
الفاضلة سامية..

لدينا إيمان أبدي بأن للكلمة صداها، ولها دور مشابه للسيف.
وإننا لنحتاج لكل حرف،
فبوركتِ، وبورك إبداعك
1- إبداع الكلمة
بكر - فلسطين 30/03/2009 06:53 PM
الأخت سامية عياش:

لقد أبدع قلمك في تصوير واقع الشره الصهيوني لرؤية الدماء البريئة تنزف، وأثرت الكثير من التساؤلات اللبقة الذكية التي أجاب عنها الواقع إجابة صارخة...

بوركت يمناك ....أتمنى لك الفوز
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مسابقة كاتب الألوكة ...
  • مسابقة الألوكة ...
  • المسابقة ...
  • أنشطة دار الألوكة
  • مسابقة شبكة الألوكة ...
  • أخبار الألوكة
  • إصدارات الألوكة
  • مسابقات الألوكة ...
  • مسابقة الألوكة ...
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة