• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة / موقع الإصدارات والمسابقات / مسابقات الألوكة المستمرة / مسابقة كاتب الألوكة الأولى / المشاركات التي رشحت للفوز في مسابقة كاتب الألوكة الأولى


علامة باركود

التربية الذاتية

عادل يوسف عبدالمقصود


تاريخ الإضافة: 9/7/2009 ميلادي - 16/7/1430 هجري

الزيارات: 21737

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

التربية الذاتية
(مادة مرشحة للفوز في مسابقة كاتب الألوكة)



إن اختلال النظام الأخلاقي في الأمة الإسلامية يُلقي على عاتق كل فرد من أبناء هذه الأمة مسؤوليةً مزدوجة، لا يمكن فصل إحداهما عن الأخرى إلا في حالات نادرة، فإحداها مسؤوليته تجاه مجتمعه، والأخرى مسؤوليته تجاه نفسه، وكلاهما منبثق من مسؤوليته تجاه دينه، الذي ألزمه بجميع الأخلاق الفاضلة التي بها يصلح الفرد، ومن ثم المجتمع؛ فصلاح المجتمعات ما هو - في حقيقة الأمر - إلا صلاح الأفراد، وهذه حقيقة يقرُّها النقل والعقل.

وانطلاقًا من هذه القاعدة في علاج الأزمة الأخلاقية التي تعانيها الأمة، في ظل الاهتمام الكبير الذي حظيت به الكتابات في المناهج التربوية والأخلاقية للعلماء، وأيضًا إرشادات وتوجيهات الدعاة والمصلحين، تكونت لدى غالبية أبناء هذه الأمة صورةٌ داخلية عن الإنسان الفاضل، والأخلاق التي يجب أن يتحلَّى بها، والتي يجب ألاَّ يتَّصف بها.

ويعدُّ هذا التحوُّل في فكر أبناء الأمة إنجازًا لكل مَن ساهم فيه مِن العلماء والدعاة والمصلحين؛ ولكن ما يصعب على النفس أن يتحوَّل كلُّ هذا المجهود إلى مادة لإثراء المعلومات، دون السعي إلى التطبيق، ومن ثم ظهرتْ فجوة بين وضوح المنهج وتطبيقه، وإن غلق هذه الفجوة - أو تضييقها على أقل تقدير - يتطلب أن يترجم كلُّ شخص ما بداخله من قراءات وتوجيهات وإرشادات تربوية، إلى سلوكيات وأخلاق، دون أن يربط تغيُّر نفسه بتغير المجتمع، وأن يؤمن بأن تغيُّر سلوكيات المجتمع ككل يبدأ بتغير سلوكياته هو أولاً.

وهناك دوافعُ كثيرةٌ يمكن من خلالها تفعيل الإنسان الفاضل بداخل كل شخص، ومنها:
1- معرفتك أنه بهذه القراءات والإرشادات قد أقمت الحُجة على نفسك أمام الله - سبحانه وتعالى - ومن ثم فأنت مطالَب بالعمل بكل ما علمتَ بأقصى درجات استطاعتك.

2- القناعة الذاتية بأنك قابل للتغير، وأن ذلك ليس بالأمر المستحيل، بعد طلب إعانة رب العالمين في ذلك.

3- نبذ كل المقولات المحبطة التي تصدُّك عن التغير، ومن أبرز المقولات الفاسدة التي تصد كثيرًا من الناس: تلك المقولةُ الخبيثة التي يتفوَّه بها كثير من المسلمين، وهي أن "الطبع يغلب التطبُّع"، ومما يهدم صحة هذه المقولة: النظرُ إلى حال الصحابة - رضي الله عنهم - قبل الإسلام وبعده، وكيف غيَّر الإسلام أخلاقهم من الضد إلى الضد.

وأخيرًا:
 فالتربية الذاتية هي مطلب المرحلة الحالية للأمة؛ إذ إن الاهتمام بها يعود بالخير والنفع للأمة والفرد على السواء.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- رائع جزيتم الفردوس
أمة الله - مصر 16/01/2010 09:56 PM
كلام رائع وموجز ومسدد بارك الله فيكم وسددكم أكثر وأكثر
1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مسابقة كاتب الألوكة ...
  • مسابقة الألوكة ...
  • المسابقة ...
  • أنشطة دار الألوكة
  • مسابقة شبكة الألوكة ...
  • أخبار الألوكة
  • إصدارات الألوكة
  • مسابقات الألوكة ...
  • مسابقة الألوكة ...
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1447هـ / 2026م لموقع الألوكة