• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

الوسطية والاعتدال

الشيخ صلاح نجيب الدق


تاريخ الإضافة: 29/11/2016 ميلادي - 28/2/1438 هجري

الزيارات: 78493

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الوسطية والاعتدال


معنى الوسَطيَّة:

• الوسَطيَّة: الاعتدال في جميع الأمور؛ (موسوعة مواقف السلف - محمد المغراوي - ج 2 - ص 12).

• الوسَطيَّة: الخيريَّة ومحاسن الأخلاق؛ (بحوث ندوة أثر القرآن الكريم في تحقيق الوسَطيَّة - ص 33).

• الوسَطيَّة: التوسُّط بين الإفراط والتفريط؛ (الجواب الصحيح - لابن تيمية - ج 6 - ص 26).

• الإفراط: الغلو، وهو مجاوزة الحد في الشيء.

• التفريط: التقصير في الشيء - التضييع - الترك.

 

الوسَطيَّة وصية رب العالمين:

(1) قال الله سبحانه: ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ﴾ [البقرة: 143].

قال الإمام ابن كثير رحمه الله: قوله: ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ﴾ [البقرة: 143]؛ أي: لنجعلكم خيار الأمم؛ لتكونوا يوم القيامة شهداءَ على الأمم؛ لأن الجميع معترفون لكم بالفضل، والوسط ها هنا: الخيار والأجود؛ (تفسير ابن كثير - ج 2 - ص 454).

 

(2) قال سبحانه في وصف عباد الرحمن منبِّهًا على أهمية التوسط وعدم الإفراط والتفريط: ﴿ وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا ﴾ [الفرقان: 67].

قال الإمام ابن كثير رحمه الله أي: ليسوا بمبذِّرين في إنفاقهم فيصرفون فوق الحاجة، ولا بخلاءَ على أهليهم فيقصِّرون في حقهم فلا يكفونهم، بل عَدْلًا خيارًا، وخيرُ الأمور أوسطها، لا هذا ولا هذا؛ (تفسير ابن كثير - ج 6 - ص 124: 123).

 

التحذير من الغلو:

قال عز وجل محذرًا عباده من الغلو: ﴿ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ ﴾ [النساء: 171].

قال الإمام ابن جرير الطبري رحمه الله قوله: ﴿ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ ﴾ [النساء: 171]؛ أي: لا تجاوزوا الحقَّ في دِينكم فتفرطوا فيه؛ (تفسير الطبري - ج 7 - ص 700).

 

روى البخاري عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الدِّين يُسر، ولن يشادَّ الدِّين أحدٌ إلا غلَبه))؛ (البخاري - حديث: 39).

• قوله: (يشاد الدِّين أحد)؛ أي: يكلف نفسه من العبادة فوق طاقته.

قال الإمام ابن حجر العسقلاني رحمه الله: لا يتعمَّق أحد في الأعمال الدِّينية ويترك الرِّفق إلا عجَز وانقطع؛ (فتح الباري - لابن حجر العسقلاني - ج 1 - ص 94).

 

روى ابن ماجه عن ابن عباسٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا أيها الناس، إياكم والغلوَّ في الدِّين؛ فإنه أهلك من كان قبلكم الغلوُّ في الدين))؛ (حديث صحيح) (صحيح ابن ماجه - للألباني - حديث: 2455).

 

روى أحمد عن عبدالرحمن بن شبلٍ، قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((اقرَؤوا القرآنَ، ولا تَغْلوا فيه، ولا تَجْفوا عنه، ولا تأكلوا به، ولا تستكثروا به))؛ (حديث صحيح) (مسند أحمد - ج 24 - ص 288 - حديث: 15529).

• قوله: (ولا تغلوا فيه)؛ أي: لا تتعدَّوْا حدوده.

• قوله: (ولا تجفوا عنه)؛ أي: لا تبعدوا عن تلاوته.

• قوله: (ولا تستكثروا به)؛ أي: لا تجعلوه سببًا للاستكثار مِن الدنيا؛ (التيسير بشرح الجامع الصغير - عبدالرؤوف المناوي - ج 1 - ص 193).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة