• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

آداب العطاس في الإسلام

آداب العطاس في الإسلام
الشيخ وحيد عبدالسلام بالي


تاريخ الإضافة: 21/6/2020 ميلادي - 29/10/1441 هجري

الزيارات: 93365

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

آداب العطاس في الإسلام

 

1 - تشميت العاطس حقٌّ على المسلم:

ففي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((حقُّ المسلم على المسلم خمسٌ: رد السلام، وعيادة المريض، واتِّباع الجنائز، وإجابة الدعوة، وتشميت العاطس))[1].

 

وفي رواية لمسلم: ((حقُّ المسلم على المسلم ستٌّ: إذا لقيته فسلِّم عليه، وإذا دعاك فأجِبْه، وإذا استنصَحك فانصَح له، وإذا عطس فحمِد الله تعالى فشمِّته، وإذا مرِض فعُدْه، وإذا مات فاتَّبِعه))[2].

 

روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إن الله تعالى يُحب العُطاس، ويكرَه التثاؤب، فإذا عطس أحدُكم، وحمِد الله تعالى، كان حقًّا على كل مسلم سمِعه أن يقول له: يرحَمك الله، وأما التثاؤب، فإنما هو من الشيطان، فإذا تثاءب أحدُكم فليَرُدَّه ما استطاع، فإن أحدكم إذا تثاءب ضحِك منه الشيطان))[3].

 

2 - أن يحمد العاطس ربه:

روى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أيضًا، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا عطس أحدكم، فليقل: الحمد لله، وليقُلْ له أخوه أو صاحبه: يرحمك الله، فإذا قال له: يرحمك الله، فليقل: يَهدِيكم الله ويُصلِح بالكم[4]))[5].

 

3 - يجوز أن يقول العاطس: الحمد لله على كل حال:

روى أبو داود وغيره - بإسناد صحيح - عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا عطس أحدكم، فليقل: الحمد لله على كل حال، وليقل أخوه أو صاحبه: يرحمك الله، ويقول هو: يَهدِيكم الله ويُصلِح بالكم))[6].

 

4 – تشميت من يحمد الله:

ففي الصحيحين عن أنس رضي الله عنه، قال: عطس رجلانِ عند النبي صلى الله عليه وسلم، فشمَّت أحدهما ولم يشمِّت الآخر، فقال الذي لم يشمِّته: عطس فلان فشمَّته، وعطست فلم تشمِّتني، فقال: ((هذا حمِد الله تعالى، وإنك لم تحمَدِ الله تعالى))[7].

 

روى مسلم في صحيحه عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إذا عطس أحدكم فحمد الله تعالى، فشمِّتوه، فإن لم يحمد الله، فلا تشمِّتوه))[8].

 

5 - الاقتصار على الحمد بعد العطاس:

وروى الترمذي - وحسنه الألباني - عن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رجلًا عطس إلى جنبه، فقال: الحمد لله، والسلام على رسول الله، فقال ابن عمر: وأنا أقول: الحمد لله، والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس هكذا علَّمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، علمنا أن نقول: «الحمد لله على كل حال»[9].

 

6 - ويُستحب لكل مَن سمِعه أن يقول له: يرحمك الله، أو يرحمكم الله، أو رحمكم الله، ويُستحب للعاطس بعد ذلك أن يقول: يهديكم الله، ويُصلح بالكم، أو يغفر الله لنا ولكم:

روى مالك - بسند صحيح - عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، أنه قال: إذا عطس أحدكم، فقيل له: يرحمُك الله، يقول: يرحمنا الله وإياكم، ويغفر الله لنا ولكم[10].

 

7 – عند العطاس يضع يده أو ثوبه على فمه ويخفض صوته:

روى أبو داود والترمذي - وصححه - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا عطس غطَّى وجهه بيدِه أو بثوبه، وغَضَّ بها صوته[11].

 

8 - إذا تكرر العُطاس من إنسان متتابعًا، فالسُّنة أن يشمِّته لكل مرة، إلى أن يبلغ ثلاث مرات:

روى مسلم في صحيحه عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم، وعطس عنده رجلٌ، فقال له: ((يرحمك الله))، ثم عطس أخرى، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الرجل مزكومٌ))؛ هذا لفظ رواية مسلم[12].

 

وفي رواية عند أبي داود والترمذي: فقالا: قال سلمة: عطس رجل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا شاهدٌ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يرحمك الله))، ثم عطس الثانية أو الثالثة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يرحمك الله، هذا رجلٌ مزكومٌ))[13].



[1] متفق عليه: رواه البخاري (1240)، ومسلم (2162).

[2] رواه مسلم (2162).

[3] رواه البخاري (6223).

[4] قال العلماء: بالكم؛ أي: شأنكم.

[5] رواه البخاري (6224).

[6] صحيح: رواه أبو داود (5033)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (684).

[7] متفق عليه: رواه البخاري (6221)، ومسلم (2991).

[8] رواه مسلم (2992).

[9] حسن: رواه الترمذي (2738)، وحسنه الألباني.

[10] صحيح: رواه مالك في الموطأ (1800)، وهو موقوف على ابن عمر، وهو موافق لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في كثير من الأحاديث.

[11] حسن صحيح: رواه أبو داود (5029)، والترمذي (2745)، وقال: حديث حسن صحيح.

[12] رواه مسلم (2993).

[13] حسن صحيح: رواه أبو داود (5037)، والترمذي (2743)، وقال: حديث حسن صحيح.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة