• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

ذبح الهدي يوم النحر

ذبح الهدي يوم النحر
يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف


تاريخ الإضافة: 1/6/2024 ميلادي - 24/11/1445 هجري

الزيارات: 3196

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ذبح الهدي يَوْمَ النَّحْرِ

 

قَالَ الْمُصَنِّفُ -رَحِمَهُ اللهُ-: [ثُمَّ يَنْحَرُ هَدْيًا إِنْ كَانَ مَعَهُ].


سَابِعًا: النَّحْرُ. وَهَذَا ذَكَرَهُ بِقَوْلِهِ: (ثُمَّ يَنْحَرُ هَدْيًا إِنْ كَانَ مَعَهُ).

أَيْ: أَنَّهُ إِذَا فَرَغَ الْحَاجُّ مِنْ رَمْيِ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ نَحَرَ الْهَدْيَ إِنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ؛ وَاجِبًا كَانَ أَوْ تَطَوُّعًا، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ وَعَلَيْهِ هَدْيٌ وَاجِبٌ: اشْتَرَاهُ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ وَاجِبٌ فَأَحَبَّ أَنْ يُهْدِيَ: اشْتَرَى مَا يُهْدِي بِهِ.

 

وَيَنْحَرُ الْإِبِلَ، وَيَذْبَحُ مَا سِوَاهَا، وَالْمُسْتَحَبُّ أَنْ يَتَوَلَّى ذَلِكَ بِيَدِهِ، وَيَجُوزُ أَنْ يَسْتَنِيبَ فِيهِ.

 

وَإِذَا نَحَرَ الْهَدْيَ فَرَّقَهُ عَلَى مَسَاكِينِ الْحَرَمِ، وَالسُّنَّةُ: أَنْ يَأْكُلَ وَيُطْعِمَ؛ لِقَوْلِ اللهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى:﴿ لِّيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ ۖ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ ﴾[الحج: 28].

 

وَأَمَّا الْأَكْلُ مِنَ الْهَدْيِ فَعَلَى قِسْمَيْنِ:

الْقِسْمُ الْأَوَّلُ: الْأَكْلُ مِنْ هَدْيِ التَّطَوُّعِ.

قَدِ اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي حُكْمِ الْأَكْلِ مِنْهُ عَلَى قَوْلَيْنِ:

الْقَوْلُ الْأَوَّلُ: وُجُوبُ الْأَكْلِ مِنَ الْهَدْيِ، وَهَذَا مَذْهَبُ طَائِفَةٍ مِنَ الْعُلَمَاءِ، وَهُوَ قَوْلٌ عِنْدَ الشَّافِعِيَّةِ، وَقَالَ بِهِ ابْنُ حَزْمٍ؛ لِظَاهِرِ قَوْلِهِ تَعَالَى: (فَكُلُوْا)[1].

 

الْقَوْلُ الثَّانِي: اسْتِحْبَابُ الْأَكْلِ مِنَ الْهَدْيِ، وَهَذَا قَوْلُ الْأَكْثَرِ[2].

 

وَقَدْ نَقَلَ الْإِجْمَاعَ عَلَى اسْتِحْبَابِهِ الْإِمَامُ النَّوَوِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ-[3].

 

الْقِسْمُ الثَّانِي: الْأَكْلُ مِنَ هَدْيِ التَّمَتُّعِ وَالْقِرَانِ.

وَهَذَا أَيْضًا قَدِ اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي الْأَكْلِ مِنْهُ عَلَى قَوْلَيْنِ:

الْقَوْلُ الْأَوَّلُ: اسْتِحْبَابُ الْأَكْلِ مِنْهُ، وَهَذَا مَذْهَبُ الْجُمْهُورِ[4].

 

الْقَوْلُ الثَّانِي: أَنَّهُ لَا يَجُوزُ الْأَكْلُ مِنْهُ، وَهَذَا مَذْهَبُ الشَّافِعِيَّةِ[5].

 

وَظاهِرُ السُّنَّةِ: أَنْ يَشْرَعَ في الْأَكْلِ مِنَ الْهَدْيِ مِنْ غَيْرِ تَفْريقٍ بَيْنَ ما كانَ تَطَوُّعًا وَمَا كانَ فَرْضًا، لِقَوْلِهِ تعالى: (فَكُلُوا مِنْهَا)، وَلَمْ يُفَصِّلْ، وَلِإَنَّ النَّبِيَّ –صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَكَلَ مِنْ بُدْنِهِ؛ فَإِنَّهُ أَمَرَ أَنْ يُؤْخَذَ لَهُ مِنْ كُلِّ واحِدَةٍ بُضْعَةٌ، فَجُعِلَتِ في قِدْرٍ، فَطُبِخَتْ فَأَكَلَ مِنْهَا وَشَرِبَ مِنْ مَرَقِهَا، كَمَا في حَديثِ جابِرٍ الطَّوِيلِ في صَحيحِ مُسْلِمٍ.[6] وَفي صَحيحِ الْبُخَارِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ –صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَهْدَى عَنْ أَزْواجِهِ بَقَرًا وَأَدْخَلَ عَلَيْهِنَّ مِنْ لَحْمِهَا[7]، وَكُلُّهُنَّ مُتَمَتِّعاتٌ وَعَائِشَةُ قارِنَةٌ.



[1] ينظر: المجموع، للنووي (8/ 414، 419)، والمحلى بالآثار (5/ 312).

[2] ينظر: أسنى المطالب في شرح روض الطالب (1/ 545)، والمغني، لابن قدامة (3/ 466).

[3] شرح مسلم، للنووي (8/ 192).

[4] ينظر: الهداية شرح البداية (1/ 186)، والشرح الكبير، للدردير (2/ 89)، والشرح الكبير على متن المقنع (3/ 579).

[5] ينظر: المجموع، للنووي (8/ 417).

[6] تقدم تخريجه.

[7] أخرجه البخاري (1623).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة