• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

أين قلبك؟!

أين قلبك؟!
د. أمير بن محمد المدري


تاريخ الإضافة: 20/6/2026 ميلادي - 4/1/1448 هجري

الزيارات: 148

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أين قلبك؟!


الحمد لله الذي يحيي القلوب بذكره، ويشرح الصدور بطاعته، ويحب من عباده المتقين المخبتين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد:

قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:

"اطلب قلبك في ثلاثة مواطن: عند سماع القرآن، وفي مجالس الذكر، في أوقات الخلوة، فإن لم تجده في هذه المواطن، فاسأل الله أن يمنّ عليك بقلب، فإنه لا قلب لك"!

 

كلمات تهز الوجدان… وتكشف حال القلب…

 

فاسأل نفسك الآن… أين قلبك؟

 

1) عند سماع القرآن… أين قلبك؟

هل تسمع القرآن وكأنك تسمع الله يخاطبك؟

 

هل تقشعر جلودك وتدمع عيناك؟

 

أم تمرّ عليك الآيات كما يمر النسيم على الصخور؟

 

قال الله تعالى: ﴿ اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ﴾ [الزمر: 23].

 

سل نفسك بصدق:

• متى كانت آخر مرة قرأت فيها القرآن بخشوع؟

 

• كم مرّ من يوم دون أن تمسّ المصحف؟

 

• هل تحب القرآن كما تحب هاتفك، وطعامك، وأهلك؟

 

2) في مجالس الذكر… أين قلبك؟

حين تُفتح لك أبواب الذكر والعلم… هل تفرح؟

 

هل تأنس بالموعظة، وتشتاق إلى النصيحة؟

 

أم تثقل بها النفس، وتبحث عن أقرب عذر لتتغيب عنها؟

 

قال النبي صلى الله عليه وسلم:

«مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه، كمثل الحي والميت» [رواه البخاري].

 

وقال تعالى: ﴿ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ [الرعد: 28].

 

انتبه… إن لم تأنس بذكر الله، فاسأل الله أن لا يكون قلبك من القاسية قلوبهم…

 

3) في الخلوات… أين قلبك؟

حين يغيب الناس… وتُغلق الأبواب…

 

حين لا يراك أحد إلا الله…هل تتذكر نظر الله إليك؟

 

هل تراقبه كما تراقب الناس؟ أم تُطلق لنفسك العنان في المعصية؟!

 

قال صلى الله عليه وسلم: «ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه» [رواه البخاري ومسلم].

 

وتأمل هذا البيت البليغ:

وإذا خلوت بريبةٍ في ظلمةٍ
والنفسُ داعيةٌ إلى الطغيانِ
فاستحيِ من نظرِ الإله وقلْ
لها إن الذي خلق الظلام يراني!

هل تنصرف عن الحرام حين تختلي بنفسك؟

 

هل إذا أمسكت هاتفك في الظلمة… تذكر أن الله معك؟!

 

ووقفة مع نفسك…قال تعالى:﴿ أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَىٰ ﴾ [العلق: 14]

 

﴿ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ ﴾ [المجادلة: 7]

 

قال بعض السلف:

"ما جفّت الدموع، ولا قسا القلب، ولا كثرت الذنوب، إلا بهجر القرآن، والغفلة عن الله"!

 

يا من قرأت هذا الكلام… فتش عن قلبك… اختبره في هذه المواطن الثلاثة… إن وجدته حيًا… فاحمد الله، وزِد من الطاعة… وإن وجدته غافلًا… فابكِ على نفسك، واسأل الله أن يحييه قبل أن يُطبع عليه!

 

• اللهم لا تجعل قلوبنا قاسية…

 

• ولا تجعلنا من الغافلين عن مواطن الهداية…

 

• واملأ قلوبنا بحبك وذكرك وطاعتك…

 

وصل اللهم على نبينا محمد، والحمد لله رب العالمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة