• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

باب في فضل صلاة الفريضة

باب في فضل صلاة الفريضة
د. خالد النجار


تاريخ الإضافة: 28/6/2026 ميلادي - 12/1/1448 هجري

الزيارات: 518

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

باب في فضل صلاة الفريضة

 

• روى أبو داود عن ابن مُحيريز أن رجلًا من بني كِنانة يُدعى الْمَخْدَجِي سمع رجلًا بالشام يُدعى أبا محمد، يقول: إن الوتر واجب، قال المخدجي: فرحتُ إلى عبادة بن الصامت، فأخبرته، فقال عبادة: كذب أبو محمد، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «خمس صلوات كتبهنَّ الله على العباد، فمن جاء بهنَّ لم يُضيع منهنَّ شيئًا استخفافًا بحقهنَّ، كان له عند الله عهدٌ أن يُدخله الجنة، ومن لم يأت بهنَّ، فليس له عند الله عهدٌ، إن شاء عذَّبه، وإن شاء أدخَله الجنة».

 

• قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (تَحترقون تحترقون، فإذا صليتم الصبح غسَلتها، ثم تحترقون تحترقون، فإذا صليتُم الظهر غسَلتها، ثم تَحترقون تحترقون، فإذا صليتم العصر غسَلتها، ثم تحترقون تحترقون، فإذا صليتم المغرب غسَلتها، ثم تحترقون تحترقون، فإذا صليتم العشاء غسَلتها، ثم تنامون فلا يُكتَب عليكم حتى تستيقظوا)؛ (صحيح الطبراني في الصغير والأوسط)، ومعنى تحترقون: تقعون في الهلاك بسبب الذنوب الكثيرة.

 

• وروى البخاري عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا إلا أن يَستهموا عليه لاستهموا، ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لأَتوهما ولو حَبوًا).

 

• وروى مالك عن سعيد بن المسيب أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (بيننا وبين المنافقين شهودُ العشاء والصُّبح، لا يستطيعونهما)، أو نحو هذا.

 

• وقال سعيد بن المسيب: ما أذَّن مؤذِّن منذ عشرين سنة إلا وأنا في المسجد.

 

• وقال محمد بن واسع: ما أَشتهي من الدنيا إلا ثلاثة: أخًا إن تعوَّجت قوَّمني، وقوتًا من الرزق عفوًا بغير تَبِعةٍ، وصلاةً في جماعة يُرفَع عني سَهْوُها، ويُكتَب لي فضلُها.

 

• وقال بكر بن عبد الله: من مثلك يا بن آدم، إذا شئت أن تدخل على مولاك بغير إذن دخلت على مولاك، فكلَّمته بغير تُرجمان، قيل: وكيف ذلك؟ قال: تُسبغ وضوءَك، وتدخل مِحرابك، فإذا أنت دخلت على مولاك فكلَّمته بغير ترجمان.

 

• ويُروى أن أبا عُبيدة بن الجراح أمَّ قومًا مرةً، فلما انصرَف قال: ما زال الشيطان بي آنفًا، حتى رأيتُ أن لي فضلًا على غيري، لا أَؤُمُّ أحدًا أبدًا.

 

• وقال الحسن: لا تُصَلُّوا خلف رجل لا يَختلف إلى العلماء.

 

• وقال النخعي: مثل الذي يَؤُم الناس بغير علمٍ؛ كمثل الذي يَكيل الماء في البحر، لا يدري زيادتَه مِن نُقصانه.

 

• وقال حاتم الأصم: فاتتني الجماعة، فعزَّاني أبو إسحاق البخاري وحدَه، ولو مات لي ولد لعزَّاني أكثر من عشرة آلاف؛ لأن مصيبة الدين أهونُ عند الناس من مصيبة الدنيا.

 

• وقال ابن عباس: من سمع المنادي ثم لم يُجب من غير عُذرٍ، فلا صلاة له.

 

• وقالت عائشة: من سمع المنادي ثم لم يُجب، فلم يُرِد خيرًا، ولم يُرَدْ له.

 

• وقال أبو هريرة: لأن تُمْلَأ أذنُ ابن آدم رَصاصًا مُذابًا، خيرٌ له من أن يَسمع النداء ثم لم يُجبه.

 

• وقال بعض العلماء: مثل المصلي مثل التاجر الذي لا يَخلُص له الربحُ، حتى يَخلُص له رأسُ المال، كذلك المصلي لا يقبل الله له نافلة حتى يؤدِّي الفريضة.

 

• ويُروى أن ميمون بن مهران أتى يومًا إلى المسجد، وقد انصرف الناس، فقيل له: يا أبا أيوب، قد صلى القوم، فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، لفضل هذه الصلاة أحب إلي من ولاية العراق.

 

• ويروى عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنه كان يقول إذا سلَّم من الصلاة: لا إله إلا الله، لا نَعبُد إلا إياه، ولا نُشرك به شيئًا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة