• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

كلمة وكلمات (18)

كلمة وكلمات (18)
د. عبدالسلام حمود غالب


تاريخ الإضافة: 6/7/2026 ميلادي - 20/1/1448 هجري

الزيارات: 306

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كلمة وكلمات (18)

استعن بالله ولا تعجز

 

استعن بالله حق الاستعانة، وانهض بهمة لا تعرف العجز؛ فالعجز انطفاء الروح مع سعة الطريق، والاستعانة نور يتسلل إلى القلب حين تضيق بك الحيل وتنقطع بك السبل.

 

من طرق باب الله بصدقٍ فُتح له، ومن احتمى بجنابه لم يخذله سبحانه.

 

كل شيء بيده، وكل أمر إليه؛ لا حركة في الكون إلا بإذنه، ولا سكون إلا بعلمه.

 

أنت منه بدءًا، وإليه ترجع وتعود، فاجعل قلبك مستسلمًا لحكمه، مطمئنًّا بتدبيره.

 

سلم أمرك له تسليمًا يورثك السكينة، ودع عنك عناء التفكير فيما لا تملك.

 

أودعه همومك، فإن ودائع الرحمن لا تضيع، وأسرارك عنده في أمان.

 

وتوكَّل عليه توكُّل من أيقن أن الأسباب لا تنفع بذاتها، بل بمدده سبحانه.

 

ألقِ بثقلك على من لا يعجزه شيء، فمن كان الله وكيله، استغنى عن الخلق، وامتلأ قلبه عزًّا وطمأنينة.

 

ابذل جهدك وكأن الفتح قريب، واترك النتائج لمن بيده مقاليد الأمور؛ ففي الجمع بين السعي والتوكل سر الطمأنينة، ومفتاح اليقين.

 

ولا يثقل قلبك تعقيد الطريق؛ فرُب عقدة كانت سببًا في قوة لم تكن لتُولد، ورب ضيق فتح لك أبواب السعة.

 

ما ابتلاك إلا ليصطفيك، ولا أخَّر عنك إلا ليعطيك ما هو أليق بك.

 

لا تخَف غيب الغد، فمن ساقك برحمته بالأمس، لن يتركك اليوم.

 

وراء كل غيمة شمس، وبعد كل اختبار كرامة.

 

إذا قلت من أعماقك: حسبي الله، فقد سلمت أمرك لمن لا يخذل من لجأ إليه، ومن اكتفى بالله، اكتفى به عن كل شيء.

 

كن مع الله قلبًا وقالبًا؛ إن أعطاك فبفضله، وإن منعك فبحكمته، وإن ابتلاك فبرحمته.

 

فإذا أردت أن تعرف مقامك، فانظر إلى أثر عنايته بك في كل حال.

 

فقد يتأخر الفرج ليأتي في أجمل صورة، وفي الوقت الذي تتهيأ فيه روحك لاستقباله.

 

فإذا ضاقت بك الدنيا، فقل بيقين:

يا رب، مسني الضر، وأنت أرحم الراحمين.

 

وامضِ في طريقك بقلب مفعم باليقين، وروح لا تعرف الانكسار.

 

فلا تخسر وأنت راضٍ، ولا تندم وأنت متوكل، فالقلب الذي يقول بصدق: ربي معي، لا يهزم.

 

وتذكر دائمًا:

هو معك، يراك حين تضعف فيقويك، ويراك حين تنيب إليه فيكفيك.

 

فكن له كما يحب، يأتيك بما يفوق ما تريد.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة