• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

كلمة وكلمات (19)

كلمة وكلمات (19)
د. عبدالسلام حمود غالب


تاريخ الإضافة: 7/7/2026 ميلادي - 21/1/1448 هجري

الزيارات: 273

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

كلمة وكلمات (19)


اليُسر... نور في غياهب العُسر

إن مع العسر يسرًا

ولا يغلب عسر يسرين...

 

​عندما تزداد عليك الآلام، وتتكاثر عليك الابتلاءات، وتنهمر عليك الخطوب، وتدلهم عليك الهموم؛ فمع ذلك كله أبشِر بالفرج والتيسير من الله سبحانه.

 

​فمهما بلغت ظلمة الليل فلا بد أن ينجلي الصباح، ومهما احلولك الظلام جاء النور ساطعًا إيذانًا بقدوم الفجر، ومهما زاد الظلم واستشرى وبلغ الآفاق، فلا بد من بزوغ نور العدل وسطوعه.

 

ومهما شعرت بآلام متعددة من القريب والبعيد، فلا بد أن تنتهي وتتلاشى يومًا ما.

 

​عندما تتلاطم أمواج الحزن على أعتاب بابك، فلا بد أن تبحر إلى شاطئ الأمل والفرح يومًا ما.

 

وعندما يتركك الصديق والرفيق والأهل والأحباب ويتنصلون منك، فلا بد أن تجد أناسًا يقفون معك، وآخرين أيضًا يشمتون بك؛ فكن صابرًا محتسبًا، منتظرًا للأمل وقرب فجر الحرية والعزة والكرامة قريبًا.

 

​فدوام الحال من المحال، فيوم لك ويوم عليك، ويوم فرح وسرور وآخر همٍّ وغم وابتلاء.

 

تتداول علينا الأيام مؤذنة بحياة جديدة مليئة بالمفاجآت، فيتغلب عليها الإنسان بالصبر والاحتساب والانكسار بين يدي الله سبحانه، واللجوء إليه في السراء والضراء؛ لأن من طبيعة الإنسان البشرية لجوءه إلى الله وقت الشدة والمصائب والمحن، فما إن تنجلِ حتى ينسى كل ما مر به.

 

​فما أحوجنا اليوم لفرج الله ولتمكينه لعباده ونصرته لدينه وأوليائه!

 

فمع كل يوم يمر بنا نزداد يقينًا بقدرة الله، وبضعفنا وقلة حيلتنا وغاية عجزنا.

 

فأنت تريد والله يريد، ولا يكون إلا ما يريد الله سبحانه، الذي هو فعَّال لما يريد، جلت قدرته وعظمته.

 

​فإذا اعتقد الإنسان أن كل شيء بقضاء وقدر ارتاح باله، وهدأ فكره، وسلم أمره، وبذل الأسباب وتوكل على مسبب الأسباب، وارتاح من عناء التفكير وحمل الأرض فوق رأسه.

 

وليعلم الإنسان علم اليقين، بل عين اليقين، أن مع العسر يسرًا، وبعد الضيق سعة، وبعد الفقر غنًى، وبعد السقم صحة وعافية، وبعد الهم فرجًا قريبًا، وبعد الأتراح أفراحًا، وبعد الوحشة أنسًا.

 

​اللهم يسر ولا تعسر يا كريم، وأسمعنا خبرًا يفرحنا يا رب العالمين، وارضَ عنا وأكرِمنا ولا تُهنا.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة