• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

شموع (17)

شموع (17)
أ. د. عبدالحكيم الأنيس


تاريخ الإضافة: 5/12/2015 ميلادي - 22/2/1437 هجري

الزيارات: 7526

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

شموع (17) [1]

 

• سبلُ الهداية كثيرة، قال تعالى: ﴿ وَجَعَلَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا ﴾ [الزخرف: 10] - هكذا بالجمع - ﴿ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴾ [الزخرف: 10] فلا تحرْ ولا تيأسْ.

• لِمَ تعبر النهرَ إن كنتَ لا تعرفُ السباحة ولا تملكُ زورقًا؟

• ما البداية إلا عنوانُ النهاية.

• النجاحُ هو اليقظة.

• لا تنسَ حين تذْكرُ الناسَ أنَّك واحدٌ منهم.

• حكايةُ ذُلِّك ذلٌّ ثانٍ.

• لا تذكرْ عملًا تَرى في نفسِك التردُّدَ فيه.

• ليس العجزُ أنْ تصمتَ، ولكنْ أن تتكلمَ فتُخطئ.

• بلاء الدنيا طويلٌ فاقصرْه بكتمانِك له.

• رُبَّ من البسمة ثلمة، ومن الكلام كِلام.

• لا يندمل جرحُ الهفوة من غير علاجٍ وزمن.

• إذا حرتَ فاصمتْ، وإذا غضبتَ فاعتزلْ، وإذا أُوذيتَ فاصبرْ.

• ليس من العقل أنْ تصدِّق كلَّ ما يُقال.

• لولا الأغراضُ ما نمَّ أحدٌ ولا اغتاب.

• لاتقابلْ أحدًا بما يكرهُ وإنْ كان لا بدَّ فنصيحة هادئة.

• الهمّةُ حليةُ الكبار، والتردُّدُ شأنُ الصغار.

• لاتكنْ كالشجرة تَعرى زمنًا، كنْ كالنَّخلة.

• عش ثقيلًا في نفسِك، خفيفًا على أصدقائِك، معتدلًا على الناس.

• عجبًا ﻹنسانٍ يهدمُ في ساعةٍ ما بناه في سنةٍ!

• التطلُّعُ إلى المعالي قد يَشغلك عن النظر إلى الطريق فتعثر، فاجعلْ نظرك مرةً هناك، ومرةً هنا.

• طرَفٌ من العمى أنْ ينظرَ امرؤٌ إلى إنسانٍ نظرةَ احتقارٍ وازدراءٍ.

• لا تَجعلْ من نفسِك سلعةً.

• اعملْ على أنه ليس هناكَ شيءٌ اسمُه المستقبل.



[1] كُتبتْ هذه الكلمات في سنة (1403هـ-1982م).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
14- عبق العراق
عبدالوهاب أحمد حسن السامرائي - بغداد-العراق 06/12/2015 05:17 AM

جميلة هذي الشموع، وأكاد اشم منها ريح العراق وعبقه وهو ما ذكرتم في تاريخها، متفضلين.

13- شكر
محمد علي - الإمارات 05/12/2015 11:10 PM

أشكر الشيخ الفاضل على هذه الشموع الجميلة التي أتحفتنا كثيراً وأثارت فينا عواطفنا

12- شكر وإعجاب
عبد الحكيم الأنيس - الإمارات 05/12/2015 10:45 PM

أشكر الإخوة والأخوات جميعا على جميل تفاعلهم وجمال تعليقاتهم
وأود بيان إعجابي بقول الأستاذ عبده القادري:
المداد يتمدد عبر السطور 
يتسلل من ثقوب الرقابة 
ففيه صورة لطيفة جدا.

11- من وحي الشموع
عبده القادري - المغرب 05/12/2015 08:58 PM

_مجرد رغبة _

أجد رغبة في الكتابة
حزينة حد الكآبة
ممزوجةً بالولع
و اللوعة و الغرابة
كلمات حروفها ترعد
ولا تمطر كاتفه سحابة
أفكار حمقاء رعناء
بلهاء تلامس الدعابة
تحت يدي
الورق يخضع في خجل
و القلم يتلعثم بين الخنصر و السبابة
المداد يتمدد عبر السطور
يتسلل من ثقوب الرقابة
أكتب شيئا أو لا شيئا
وهما أو حلما مستلابا
و تظل الرغبة الحزينة
و المخاض العسير
و تتأخر الولادة
غدا أجد لقصيدة الفرح
بالحب أحلى الاسباب

10- عمق الشموع
أم بهاء - الإمارات 05/12/2015 08:39 PM

عندما قرأت الشموع أدركت عمقها
وعندما تأملت فيها أكثر أدركت أنها لم تصدر إلا نتيجة خبرة عميقة ونظرة ثاقبة للحياة بكل زواياها
فلهذه الخبرة أبعاد تتحدى المستحيل
بارك الله فيك

9- درر
د.محمد عيد المنصور - سورية 05/12/2015 08:32 PM

درر مضيئة.. وحروف مشرقة
معاني سكبت في القلب الطاهر من زمن الشباب.. وما زالت مورقة مؤثرة..
سلمت يداك دكتورنا الحبيب

8- دعاء
أحمد منجد - سورية 05/12/2015 08:31 PM

جزاكم الله خيراً

7- رأي ودعاء
أحمد الوتاري - الإمارات 05/12/2015 05:33 PM

شموع منيرات
زادك الله نورا
ونفعنا الله بك
وأدام فتحه عليك

6- شكر
د.رواء محمود - نيويورك-أمريكا 05/12/2015 04:56 PM

شكراً شيخي الحبيب جزاكم الله خيرا

5- قديمة متجددة
د.عبد السميع الأحمد - الكويت 05/12/2015 04:12 PM

ما شاء الله.. قديمة متجددة!!
نفع الله بكم.

1 2 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة