• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

حديث: إذا بال أحدكم فلينتر ذكره

حديث: إذا بال أحدكم فلينتر ذكره
محمد زياد التكلة


تاريخ الإضافة: 5/6/2013 ميلادي - 26/7/1434 هجري

الزيارات: 22131

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

حديث: إذا بال أحدكم فَلْيَنْتُر ذَكَره

الدرة اليتيمة في تخريج أحاديث التحفة الكريمة (51)


عن عيسى بن يزداد، عن أبيه رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا بال أحدكم فَلْـيَنْـتُر ذَكَره ثلاث مرات".

 

رواه ابن ماجه بسند ضعيف، قاله الحافظ رحمه الله في بلوغ المرام، وأخرجه أحمد.

 

وهو ضعيف كما قال الحافظ رحمه الله، لأن عيسى وأباه مجهولان، قاله ابن معين. وقال البخاري وأبو حاتم: لا يصح حديثه؛ كما في تهذيب التهذيب[1]



[1] رواه أبوداود في المراسيل (4) وابن ماجه (326) وأبوالحسن القطان في زياداته عليه، وابن أبي شيبة (1/161) وأحمد (4/347) ومسدد في مسنده (كما في مصباح الزجاجة 1/48) وابن أبي خيثمة في تاريخه (السفر الثاني 1/606) والعقيلي (3/381) وابن قانع في معجم الصحابة (3/238) وابن عدي (5/1894) وأبونعيم في معرفة الصحابة (1102) والبيهقي (1/113) وابن الأثير في أسد الغابة (5/474) من طريق عيسى بن يزداد، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.. الحديث.

وهذا إسناد واه، فيه ثلاث علل: جهالة عيسى، وكذا جهالة أبيه -قاله ابن معين وأبوحاتم وغيرهما- والإرسال.

حكم بإرساله: البخاري في التاريخ الكبير (6/391)، وأبوداود، وأبوحاتم (في المراسيل 886 والجرح والتعديل 6/291 و9/310 والعلل 1/41)، وابن حبان في الثقات (3/449)، وابن عدي، وغيرهم.

وقال البخاري، وأبوحاتم، وابن القطان في بيان الوهم والإيهام (3/307) وغيرهم: لا يصح الحديث.

وقال النووي في المجموع (2/110): واتفقوا على أنه ضعيف، وقال الأكثرون هو مرسل، ولا صحبة ليزداد.

وذكره ابن عبد الهادي في الرسالة اللطيفة في الأحاديث الضعيفة (27).

وقال ابن حجر في بلوغ المرام (بحاشية سماحة الشيخ 1/117): إن سنده ضعيف.

وقال الألباني في الضعيفة (1621): ضعيف.

تنبيهات:

الأولى: أعله ابن حبان في الثقات (3/449) بزمعة بن صالح راويه عن عيسى، ولكن تابعه زكريا بن إسحاق عند أحمد وغيره.

الثانية: عزاه العلائي في جامع التحصيل (20) لأبي داود في سننه، وتعقبه أبوزرعة العراقي في تحفة التحصيل (23) أنه في المراسيل، لا السنن، وكذك أطلق العزو لأبي داود متأخرو الحنابلة، مثل صاحب المبدع (1/87) ودقائق أولي النهى (1/37).

الثالثة: أورد الهيثمي الحديث في مجمع الزوائد (1/207) وقال: رواه أحمد، وفيه عيسى بن يزداد تُكلم فيه أنه مجهول، وذكره ابن حبان في الثقات.

وفاته أنه في سنن ابن ماجه، والله أعلم.

الرابعة: قال ابن عبدالبر في الاستيعاب (4/1589): إن القول بجهالة عيسى وأبيه تحامل من ابن معين! ولم يذكر له مستندا ولا معارضا! ولم ينفرد ابن معين بهذا الحكم أو يخالَف، على أنه حجة بذاته

فائدة: تكلم سماحة الشيخ في شرح بلوغ المرام (رقم 101 مفرغ من الأشرطة): أجمع علماء الحديث على ضعف هذا الحديث، وأنه لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم... ثم معناه أيضاً غير صحيح.

وتوسع في تضعيفه رواية ودراية بزيادة عما ههنا.

كما تكلم على ضعفه مختصراً في حاشية البلوغ (1/117).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة