• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

قاعدة في الرواية عن أكثر من شيخ

قاعدة في الرواية عن أكثر من شيخ
إدريس أبو الحسن الفقيه


تاريخ الإضافة: 25/7/2013 ميلادي - 17/9/1434 هجري

الزيارات: 7817

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

قاعدة في الرواية عن أكثر من شيخ

كتاب شرح النظم المطلول في قواعد الحديث المعلول (20)

 

وما رواهُ ثقةٌ عنِ العددْ
وصحَّ فالإسنادُ عنْهُ يُعتَمدْ
لأنَّ صحَّةَ السماعِ المُعْتبَرْ
في "الفتحِ" قالهُ الإمامُ ابنُ حَجَرْ

(وما رواه) راوٍ (ثقة) حافظ، له مكانة في الحفظ والإتقان، (عن العدد)؛ أي: روى الحديث الواحدَ عن أكثر من شيخ، فتعددت أسانيدُه، (وصح) كل طريق رواه وكان محفوظًا إليه، (فالإسناد عنه يعتمد)، ويصح ما رواه، ويكون من قبيل تعدد الأسانيد، ومثاله: رواية شعبة، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن زيد بن أرقم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: ((إن هذه الحشوش محتضَرَة، فإذا أراد أحدكم أن يدخل فليقل: أعوذ بالله من الخبث والخبائث))؛ رواه البيهقي وغيره.

 

ورواه شعبة، عن قتادة، عن القاسم الشيباني، عن زيد بن أرقم به، ورواه ابن حبان، وتابعه عليه سعيد بن أبي عروبة من هذا الوجه، ورواه ابن أبي شيبة؛ فقتادة روى هذا الحديث عن شيخين؛ هما:

في الرواية الأولى: النضر بن أنس.

وفي الرواية الثانية: القاسم الشيباني.

 

قال البخاري - رحمه الله -: "يحتمل أن يكون قتادة روى عنهما جميعًا"، فاحتمل تعدد رواية قتادة؛ لكونه إمامًا ثقة حافظًا، ولصحة الطريق إليه؛ إذ روى عنه شعبة، وهو إمام ثقة حافظ أيضًا، وأما إذا كان مَن روى الحديث عن أكثر من شيخ من الثقات، لكن دون درجة كبار الثقات وأعيانهم، أو ما دون ذلك، أو كانت الطريق إليه غير محفوظة، فلا يحتمل منه تعدد الوجوه إلا بما احتفَّ من القرائن؛ لاحتمال الخطأ، ويكون ما رواه إن انعدمت القرائن المرجِّحة للصحة من قبيل الحديث المضطرب؛ (لأن صحة السماع) هو (المعتبر)، ما لم يَقُمِ الدليل على عدمه، ومن ذلك القرائن، وهذا جاء منصوصًا عليه (في) كتاب (الفتح)، وهو "فتح الباري بشرح صحيح البخاري"؛ إذ (قاله) فيه (الإمام ابن حجر) العسقلاني، ونص قوله: "لا مانع من أن يكون للراوي في الحديث شيخانِ، فيسمع من كل منهما على الوجه الذي رواه"، وقد أجاز شيخنا حافظ بن محمد الحكمي - حفظه الله - ذلك، وقيَّده بمَن يحتمل تفرده، فقال بعد أن نقله: "ولكن هذا يقال عندما يكون راوي الإسناد ممَّن يُحتمَل تفرُّدُه"[1].



[1] الأحاديث الواردة في لزوم الجماعة - دراسة حديثية فقهية - ص 70؛ لشيخنا الدكتور حافظ بن محمد الحكمي، الأستاذ المشارك في قسم علوم الحديث بكلية الحديث، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة