• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

صيغ العموم وآراء العلماء فيها

صيغ العموم وآراء العلماء فيها
د. سامح عبدالسلام محمد


تاريخ الإضافة: 7/5/2014 ميلادي - 7/7/1435 هجري

الزيارات: 34838

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

صيغ العموم وآراء العلماء فيها

 

قبل البدء بتفصيل القول في ألفاظ العموم، فلعله من الأهمية أن نذكر ما أثير بين الأصوليين من تساؤل، هل هذه الألفاظ موضوعة للعموم أم للخصوص أم ليست لواحد منهما؟

 

وتتركَّز آراؤهم في ثلاثة أقوال: فمنهم من قال بأن للعموم صيغًا تدل عليه وضعًا، فهي موضوعة للاستغراق، فيثبتون الحُكم في جميع ما يتناوله العموم من أفراد؛ فالعام على ظاهره من شمول ما ينطوي تحته من تلك الأفراد، لا يصرف عن ذلك إلا بقرينة[1].

 

فهذه الصيغ عندهم موضوعة للعموم حقيقة، وإذا استُعمِلت في غيره فهو مجاز، ومن أمثلتها: لفظة: (مَن) فيمن يعقل، و(ما) فيما لا يعقل، وممن ذهب إليه: الشافعي والغزالي ومالك[2]، وجمهور المعتزلة[3].

 

ومنهم من يجزمون بأخص الخصوص من دلالة الصيغة؛ أي إنهم يحملون صيغة العموم على بعض ما يقتضيه الاسم في اللغة دون بعض، وممن ذهب إليه: البلخي[4] من الحنفية، والجبائي[5] من المعتزلة، وبعض الأصوليين من المالكية[6].

 

ومنهم الواقفية: وهم القائلون بالتوقف في الألفاظ الدالة على العموم، حتى يظهر المرجِّح، فلم توضع هذه الألفاظ - على رأيهم - لعمومٍ ولا لخصوص؛ فاللفظ صالح لاستغراق الجميع، أو الاقتصار على الأقل، أو تناول عدد بين الأقل والجميع المحتمل استغراقهم، وأن أيًّا من ذلك لا يتعين إلا بالقرائن، وهذا مذهب عامة الأشاعرة وبعض الجمهور[7].



[1] أصول البزدوي (1/298)، وأصول السرخسي (1/132).

[2] وهو مالك بن أنس الأصبحي، أحد الأئمة الأربعة المشهورين، ولد بالمدينة سنة 93هـ، وأخَذ عن شيوخ كثيرين، منهم بعض الصحابة، توفي سنة 179هـ، ومن مصنفاته: الموطأ في السنة النبوية؛ (وفَيَات الأعيان (1/439).

[3] المستصفى؛ للغزالي (2/48)، والإحكام؛ للآمدي (2/185)، وأصول السرخسي (1/132)، والتمهيد في تخريج الفروع على الأصول؛ للإسنوي، ص (83).

[4] هو محمد بن الفضل بن العباس البلخي، من فقهاء المذهب الحنفي، توفي عام 319هـ؛ (الأعلام للزِّرِكْلي) (6/330).

[5] هو محمد بن عبدالوهاب بن سلام، من شيوخ المعتزلة، ينسب إلى (جُبى) من قرى البصرة، توفي عام 303هـ؛ وفيات الأعيان: (3/398).

[6] المستصفى (2/322)، والإحكام؛ للآمدي (3/97).

[7] أصول السرخسي (1/132).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة