• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

الأدعية والرقى للمريض

الشيخ عادل يوسف العزازي


تاريخ الإضافة: 28/5/2013 ميلادي - 18/7/1434 هجري

الزيارات: 23760

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الأدعية والرُّقى للمريض

تمام المنة - الجنائز (3)


تقدَّم حديث النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - وقوله للمريض: ((لا بأْسَ، طَهور إن شاء الله))[1].

 

وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - عن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((مَن عاد مريضًا، لَم يحضر أجَله، فقال عنده سبع مرات: أسألُ الله العظيم ربَّ العرش العظيم، أن يَشفيك - إلاَّ عافاه الله من ذلك المرض))[2].

 

وعن عائشة - رضي الله عنها - أنَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - كان إذا أتى مريضًا أو أُتِي به إليه، قال - عليه الصلاة والسلام -: ((أذهِب الباسَ، ربَّ الناس، اشفِ وأنت الشافي، لا شفاءَ إلاَّ شفاؤك، شفاءً لا يُغادر سقمًا))[3]، وفي رواية عند مسلم: كان إذا اشتكى منَّا إنسان، مسَحه بيمينه، ثم قال... الحديث، ومعنى "لا يُغادر": لا يَترك.

 

وتقدَّم حديث سعد بن أبي وقاص لَمَّا عادَه النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((اللهمَّ اشفِ سعدًا))[4].

 

وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: "كان رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - إذا مَرِض أحدٌ من أهله، نفَث عليه بالمعوذات، فلمَّا مَرِض مرضه الذي مات فيه، جعَلت أَنفُثُ عليه وأَمْسَحه بيد نفسه؛ لأنها كانت أعظمَ بركةً من يدي"[5].

 

ومعنى "النَّفث": أن يَجمع كَفَّيه، ويقرأ المعوذات، ثم يَنفخ فيهما، ثم يَمسح على بدنه ووجهه.

 

ويُستحب قراءة الفاتحة؛ لقوله - صلَّى الله عليه وسلَّم - لِمَن قرأها على اللَّديغ: ((وما يُدريك أنها رُقية؟))[6].

 

عن عثمان بن أبي العاص - رضي الله عنه - أنه شكا إلى رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وجَعًا يجده في جسده، فقال له رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((ضع يدَك على الذي تَأَلَّم من جسدك، وقل: بسم الله، ثلاثًا، وقل سبعَ مرات: أعوذ بعزة الله وقُدرته من شرِّ ما أجد وأُحاذر))[7].

 

وعن عبدالله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((إذا جاء الرجل يعود مريضًا، فليقل: اللهمَّ اشفِ عبدك؛ يَنكَأ لك عدوًّا، أو يمشي لك إلى صلاة))[8].

 

وعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - أنَّ جبريل أتى النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - فقال: يا محمد: اشْتَكيت؟ قال: ((نعم))، قال: باسم الله أَرقيك، من كلِّ شيءٍ يُؤذيك، من شرِّ كلِّ نفسٍ أو عين حاسدٍ، الله يَشفيك، باسم الله أَرقيك[9].

 

وعن عائشة - رضي الله عنها - أنَّ النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - كان إذا اشتكى الإنسان الشيءَ منه، أو كانت به قُرحة أو جُرح، قال النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - بإصبعه هكذا - ووضَع سفيان بن عُيينة الراوي سبَّابته بالأرض، ثم رفَعها، وقال: ((بسم الله، تُربةُ أرضنا، بريقة بعضنا، يُشفى سقيمُنا - بإذن ربِّنا))[10].

 


[1] البخاري (5656)، (5662).

[2] صحيح؛ رواه أبو داود (3106)، والترمذي (2083) وحسَّنه.

[3] البخاري (5743) (5750)، ومسلم (2191)، وابن ماجه (3520).

[4] البخاري (5659)، ومسلم (1628)، والترمذي (2116).

[5] البخاري (5016)، ومسلم (2192)، وأبو داود (3902).

[6] البخاري (2276)، ومسلم (2201)، وأبو داود (3418)، والترمذي (2064)، وابن ماجه (2156).

[7] مسلم (2202)، وأبو داود (3891)، والترمذي (2080)، وابن ماجه (3522).

[8] رواه أبو داود (3107)، وصحَّحه الألباني.

[9] مسلم (2186)، والترمذي (972)، وابن ماجه (3523).

[10] البخاري (5745)، ومسلم (2194)، وأبو داود (3895)، وابن ماجه (3521).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة