• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

الإيمان بالميزان

الإيمان بالميزان
فواز بن علي بن عباس السليماني


تاريخ الإضافة: 16/6/2021 ميلادي - 6/11/1442 هجري

الزيارات: 8926

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الإيمان بالميزان

 

صفة الميزان:

مما يجب الإيمان به في أحداث اليوم الآخر: الميزان، وهو ميزان حقيقي له لسان وكفتان، توزن فيه أعمال العباد، فيرجح بمثقال ذرة من خير أو شر.


وقد دلت الأدلة من الكتاب والسنة على ثبوت الميزان:

قال تعالى: ﴿ وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا ﴾ [الأنبياء:47]، وقال تعالى: ﴿ فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ * وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ ﴾ [القَارعة:6ـ 9].


وأخرج الشيخان عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كلمتان حبيبتان إلى الرحمن، خفيفتان على اللسان، ثقيلتان في الميزان: سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم»؛ رواه البخاري (7563)، ومسلم (2694).


وروى الإمام أحمد (1 /420)، والحاكم (3 /317) وصححه ووافقه الذهبي، وغيرهما عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه تسلَّق أراكة وكان دقيق الساقين، فجعلت الريح تكفؤه - أي: تحرِّكه - فضحك القوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ممَّ تضحكون؟)، قالوا: يا نبي الله، مِن دقَّة ساقيه، فقال: (والذي نفسي بيده، لهما أثقلُ في الميزان من أُحد[1]).


والذي يوزن ثلاثة أشياء دلت على ذلك النصوص:

1- الأعمال:فإنها تجسَّم وتوزن؛ لحديث أبي هريرة رضي الله عنه السابق: وفيه: (ثقيلتان في الميزان).


2- صُحف الأعمال: وقد دل على ذلك حديث عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله سيخلص رجلًا من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة، فينشر له تَسعة وتسعين سجلًا كل سجل مثل مد البصر، ثم يقول: أتنكر من هذا شيئًا؟ أظلمك كتبتي الحافظون؟ فيقول: لا يا رب، فيقول: ألك عذر أو حسنة؟ فيبهت الرجل، فيقول: لا يا رب، فيقول: بلى إن لك عندنا حسنة واحدة لا ظلم عليك اليوم، فتخرج له بطاقة فيها: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، فتوضع السجلات في كفة والبطاقة في كفة، قال: فطاشت السجلات وثقُلت البطاقة، ولا يثقل شيء بسم الله الرحمن الرحيم»؛ أخرجه أحمد (2 /213)، والترمذي (2639) والحاكم (1 /6)، وصححه، ووافقه الذهبي[2].


وقوله: (بسم الله)؛ أي: مع اسم الله.


3- العامل نفسه:وقد دل على وزنه قوله تعالى: ﴿ فَلَا نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا ﴾ [الكهف: 105]، وكذلك حديث عبدالله بن مسعود السابق، وأن ساقَيْه في الميزان أثقل من أُحد.



[1] قلت: وهو في "الصحيحة" برقم (2750) و"الصحيح المسند" (837).

[2] وهو في "الصحيحة" (135) و"الصحيح المسند" (787).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة