• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

الفاتحة وتوحيد الربوبية

الفاتحة وتوحيد الربوبية
محمد بن سند الزهراني


تاريخ الإضافة: 26/3/2023 ميلادي - 4/9/1444 هجري

الزيارات: 12109

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الفاتحة وتوحيد الربوبية

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا كثيرًا.

 

إذا نظرنا إلى سورة الفاتحة فإننا نجد أنَّ الآية الأوَلى: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الفاتحة:2]، افتُتحت بها سورة الفاتحة، وهي التعريفُ بالمعبود - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - وبحمدهِ، فالحمد لله رب العالمين: من الوهلة الأولى ترسخ عقيدة التوحيد، الحمد لله: توحيد الألوهية، رب العالمين: توحيد الربوبية.

 

فربُّ العالمين المنفرد بالملكِ والخلقِ والرزق والتدبير، المحيي المميت، القابض الباسط، الخافض الرافع، المعز المذل، المدبر لكل هذا الكون أوجدهُ من العدم، وهو - جل جلالهُ - المتصرفُ فيهِ كيف يشاء، ويقضي فيهِ بما يريد، لا راد لحكمهِ، ولا لمعقب لقضائهِ.

 

• هذه السورة وهي سورة الفاتحة: عندما نقرأها فإن قلب العبد يمتلئ توحيدًا وأنوارًا تتلألأ من قلبهِ، فيرى الموحد ثمارَ هذا التوحيد، وهو توحيد الربوبية، يرى ذلك في يومهِ وفي ليلتهِ، والمسلم اليوم والشباب على وجه الخصوص يرون ويسمعون عبر المواقع العالمية فئات الملحدين الجاحدين للربوبية ووجود الخالق - سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى - لكنهم يدركون تمامًا بما عندهم من التوحيد الخالص لله حجمَ ظلمات الحيرة والشك والاضطراب والقلق في حياة الملحدين، وهذا عذابُ الدنيا وجحيمها يلفح قلوبهم صباحَ مساءَ.

 

• في المقابل: نجد تدفُّق مشاعر السكينة والطمأنينة إلى قلوب الموحدين، كيف لا والتوحيدُ شجرةٌ طيبة تؤتي أُكلها كل حينٍ بإذن ربها، فهي نعمةٌ من الله ينزلها على قلوب المؤمنين الموحدين.

 

إنَّ مما يحزن الفؤاد أنْ نرى في واقع بلاد المسلمين بعضًا من مظاهر نواقض ونواقص توحيد الربوبية، بدءًا من الفرق الضالة المستغيثة بالأئمة والأولياء والمقبورين، يدعونهم من دون الله -تَبَارَكَ وَتَعَالَى - ويصرخون بأعلى صوتهم استغاثةً بهم، بل يقفون على عتبات مشاهدهم، فيعتقدون فيهم تحكمهم في ذرات الكون، فينشأ تأليههم للأموات؛ لعلمهم اليقيني أن لهم حقًّا في الربوبية اَلتِي لا تُصرف إلا لله وحده لا شريك له، فاللهم إنَّا نبرأ إليك من فعلهم، ونعوذ بك من شرورهم.

 

والحمد لله رب العالمين.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة