• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

الإيمان بالنفخ في الصور

الإيمان بالنفخ في الصور
محمد حسن نور الدين إسماعيل


تاريخ الإضافة: 19/4/2015 ميلادي - 29/6/1436 هجري

الزيارات: 15848

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الإيمان بالنفخ في الصور


الصُّوْر: هو الذي جعله الله عز وجل سبب الفزع والصعق والقيام من القبور، والصُّور هو القرن الذي وكَّل اللهُ به إسرافيل عليه السلام لينفخ فيه حين يأمره بذلك؛ قال تعالى: ﴿ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ ﴾ [الزمر: 68]، وقال تعالى: ﴿ وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ وَكُلٌّ أَتَوْهُ دَاخِرِينَ ﴾ [النمل: 87]، وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: جاء أعرابيٌّ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ما الصُّور؟ فقال: ((قرنٌ يُنفَخُ فيه))[1].

 

فائدة فيمن لا يفنى بالنفخ في الصُّور:

جاء في تفسير قوله تعالى: ﴿ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ﴾ [الزمر: 68]: أن المراد بذلك: الشهداءُ، والحُورُ العِين، ورضوان، وزبانية العذاب، وقال ابن تيمية رحمه الله تعالى: (ولا يمكن الجزم بكل مَن استثناه الله؛ فإن الله أطلَق في كتابه)؛ (مجموع الفتاوى).

 

قال الشيخ السعدي رحمه الله تعالى في تفسيره، في قوله تعالى: ﴿ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ ﴾ [الزمر: 68]؛ أي: ممن ثبَّتَه اللهُ عند النفخة فلم يصعَقْ؛ كالشهداء أو بعضهم، وغيرهم، وهذه النفخة الأولى نفخة الصَّعق ونفخة الفزَع، ﴿ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى ﴾ نفخة البعث، ﴿ فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ ﴾؛ أي: قد قاموا من قبورهم لبَعثِهم وحسابهم، قد تمَّت منهم الخِلقةُ الجسدية والأرواح، وشخَصَتْ أبصارهم ﴿ يَنْظُرُونَ ﴾ ماذا يُفعَل بهم؛ اهـ.

 

قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى: فإن احتَجَّ مبتدعٌ بقوله عز وجل: ﴿ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ﴾ [القصص: 88]، وقوله تعالى: ﴿ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ﴾ [الرحمن: 26]، قيل: إن المرادَ كلُّ شيء عليه الهلاكُ والفَناءُ هنالك فانٍ، ويؤيد ذلك الاستثناءُ المذكور في سورة الزمر؛ اهـ.

 

وهناك ثمانية أشياءَ تستثنى من الفَناء، ويجمعها قول الشاعر:

ثمانيةٌ حُكمُ البقاء يعمها
مِن الخَلْق والباقون في حيز العدم
هي العرشُ والكرسي نارٌ وجنةٌ
وعَجْبٌ وأرواحٌ كذا اللَّوحُ والقَلَم

 



[1] رواه أحمد وأبو داود والترمذي والحاكم رحمهم الله تعالى - ص. ج رقم 3863.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة