• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

تفسير الزركشي لآيات من سورة العلق

تفسير الزركشي لآيات من سورة العلق
د. جمال بن فرحان الريمي


تاريخ الإضافة: 27/3/2016 ميلادي - 17/6/1437 هجري

الزيارات: 9292

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تفسير الزركشي لآيات من سورة العلق


﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ﴾ [العلق: 1]

قوله تعالى: ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ﴾، فعمَّ بقوله: ﴿ خَلَقَ ﴾ جميع مخلوقاته، ثم خصّ فقال: ﴿ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ ﴾ [العلق: 2] [1].


قال رحمه الله: قيل أول ما نزل للرسالة: ﴿ يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ ﴾ [المدثر: 1] [2]، وللنبوة ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ ﴾، فإن العلماء قالوا: قوله تعالى ﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ ﴾، دالٌّ على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم؛ لأن النبوة عبارة عن الوحي إلى الشخص على لسان المَلَك بتكليف خاص، وقوله تعالى ﴿ يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ * قُمْ فَأَنْذِرْ ﴾ [المدثر: 1، 2] [3]، دليل على رسالته صلى الله عليه وسلم؛ لأنها عبارة عن الوحي إلى الشخص على لسان الملك بتكليف عام[4].


﴿ كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى ﴾ [العلق: 6]

قوله صلى الله عليه وسلم في مثل الدنيا: "إنَّ مِمَّا أَخَافُ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِي مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَزِينَتِهَا"[5] في قوله تعالى: ﴿ كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى ﴾ [العلق: 6، 7] [6]، وقوله: ﴿ إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ ﴾ [محمد: 36] [7].


قال رحمه الله: تكون "كلّا" بمعنى "ألا" فيستفتح بها الكلام، وهي على هذا حرف، وهذا مذهب أبي حاتم[8]، واستدل على أنها للاستفتاح أنه روي أن جبريل نزل على النبي ع بخمس آيات من سورة العلق ولما قال: ﴿ عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ ﴾ [العلق: 5] [9]، طوى النمط، فهو وقف صحيح، ثم لما نزل بعد ذلك: ﴿ كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى ﴾ [العلق: 6] فدل على أن الابتداء بـ "كلّا" من طريق الوحي، فهي في الابتداء بمعنى "أَلَا" عنده[10].


﴿ أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى ﴾ [العلق: 9]

قال رحمه الله: إذا دخلت "الهمزة" على "رأيت" امتنع أن تكون من رؤية البصر أو القلب، وصارت بمعنى: أخبرني، كقولك: أرأيت زيدًا ما صنع! في المعنى تعدّى بحرف، وفي اللفظ تعدى بنفسه، ومنه قوله تعالى: ﴿ أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى * عَبْدًا إِذَا صَلَّى ﴾ [العلق: 9، 10] [11].


﴿ كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ ﴾ [العلق: 15]

قوله تعالى: ﴿ كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ ﴾، فاللام في "لئن" مؤذنة، وقوله: نَسْفَعًا، جواب القسم المقدر، تقديره: والله لنسفعنّ[12].


﴿ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ ﴾ [العلق: 16]

قوله تعالى: ﴿ نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ ﴾، الخطأ صفة الكل، فوصف به الناصية، وأما الكاذبة فصفة اللسان[13].

وقوله تعالى: ﴿ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ * نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ ﴾ [العلق: 15، 16] [14]، فائدة الجمع بينهما، أن الأولى ذكرت للتنصيص على نَاصِيَةٍ ، والثانية على علة السفع، ليشمل بذلك ظاهر كلِّ ناصية هذه صفتها[15].


﴿ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ ﴾ [العلق: 18]

قوله تعالى: ﴿ سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ ﴾، فيه سرعة الفعل، وإجابة الزبانية، وقوة البطش، وهو وعيد عظيم ذكر مبدؤه وحذف آخره، ويدل عليه قوله تعالى: ﴿ وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ ﴾ [القمر: 50] [16].



[1] سورة العلق:2. البرهان: أساليب القرآن وفنونه البليغة - ذكر الخاص بعد العام 2/ 289.

[2] سورة المدثر: 1.

[3] سورة المدثر: 1-2.

[4] البرهان: معرفة أول ما نزل من القرآن وآخر ما نزل 1/ 148.

[5] رواه البخاري من حديث أبي سعيد الخدري ت، كتاب الزكاة - باب الصدقة على اليتامى، ص/ 356، رقم الحديث 1465، ومسلم، كتاب الزكاة- تخوف ما يخرج من زهرة الدنيا، ص/ 464، رقم الحديث 1052.

[6] سورة العلق: 6-7.

[7] سورة محمد:36. البرهان: معاضدة السنة للقرآن 2/ 92.

[8] مغني اللبيب لابن هشام 1/ 213.

[9] سورة العلق: 5.

[10] البرهان: الكلام على المفردات من الأدوات - كلا 4/ 195

[11] سورة العلق: 9-10. البرهان: الكلام على المفردات من الأدوات - مسألة في دخول الهمزة على رأيت 4/ 114.

[12] البرهان: الكلام على المفردات من الأدوات - اللام الغير عاملة 4/ 207.

[13] المصدر السابق: بيان حقيقته ومجازه - إطلاق اسم الكل على الجزء 2/ 167.

[14] سورة العلق: 15-16.

[15] البرهان: أساليب القرآن وفنونه البليغة - البدل 2/ 280.

[16] سورة القمر:50. البرهان: علم مرسوم الخط - حذف الواو 1/ 276.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة