• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

تفسير: (والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ...)

تفسير: (والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل
تفسير القرآن الكريم


تاريخ الإضافة: 26/4/2021 ميلادي - 14/9/1442 هجري

الزيارات: 10856

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تفسير:

(والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما)


♦ الآية: ﴿ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ﴾.

♦ السورة ورقم الآية: الفرقان (68).

♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ يَلْقَ أَثَامًا ﴾ أي: عقوبةً، وقيل: جزاء الآثام.

♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قوله عز وجل: ﴿ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ ﴾ الآية. أخبرنا عبدالواحد بن أحمد المليحي، أنا أحمد بن عبدالله النعيمي، أنا محمد بن يوسف، ثنا محمد بن إسماعيل، ثنا إبراهيم بن موسى، أنا هشام بن يوسف، أن ابن جريجٍ أخبرهم قال: قال يعلى - وهو ابن مسلمٍ - أن سعيد بن جبيرٍ أخبره عن ابن عباسٍ: أن ناسًا من أهل الشرك كانوا قد قتَلوا فأكثَروا، وزَنَوْا فأكثَروا، فأتَوا محمدًا صلى الله عليه وسلم فقالوا: إن الذي تقول وتدعو إليه لَحسَنٌ لو تُخبِرُنا بأن لما عملناه كفارةً، فنزل: ﴿ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ ﴾، ونزل: ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ ﴾ [الزمر: 53].

أخبرنا عبدالواحد بن أحمد المليحي، أنا أحمد بن عبدالله النعيمي، أنا محمد بن يوسف، ثنا محمد بن إسماعيل، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا جريرٌ، عن الأعمش، عن أبي وائلٍ، عن عمرو بن شرحبيل قال: قال عبدالله بن مسعودٍ رضي الله عنه: قال رجلٌ: يا رسول الله، أيُّ الذنبِ أكبرُ عند الله؟ قال: ((أن تدعو لله نِدًّا وهو خلَقَك))، قال: ثم أيٌّ؟ قال: ((أن تقتُلَ ولدَك خشيةَ أن يَطعَمَ معك))، قال: ثم أيٌّ؟ قال: ((أن تُزانيَ حليلةَ جارك))، فأنزَلَ اللهُ تصديقَها: ﴿ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا ﴾.

قوله عز وجل: ﴿ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ﴾؛ أي: شيئًا من هذه الأفعال، ﴿ يَلْقَ أَثَامًا ﴾ يوم القيامة، قال ابن عباسٍ رضي الله عنهما: إنما يريد جزاء الإثم. وقال أبو عبيدة: الأثام: العقوبة. وقال مجاهدٌ: الأثام: وادٍ في جهنم، يروى ذلك عن عبدالله بن عمرو بن العاص، ويُروى في الحديث: ((الغيُّ والأثام: بئران يسيل فيهما صديدُ أهل النار)).

تفسير القرآن الكريم





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة