• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

من مائدة التفسير: سورة النصر

من مائدة التفسير: سورة النصر
عبدالرحمن عبدالله الشريف


تاريخ الإضافة: 13/5/2025 ميلادي - 15/11/1446 هجري

الزيارات: 2222

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

من مائدةُ التَّفسيرِ: سورةُ النَّصرِ

 

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ﴾ [النصر: 1 – 3].


موضوعُ السُّورةِ:

تبشيرُ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم بالنَّصرِ وخِتامِ الرِّسالةِ.

 

غريبُ الكلماتِ:

الْفَتْحُ: فتحُ مكَّةَ، وكان في السَّنةِ الثَّامنةِ مِنَ الهجرةِ.


أَفْوَاجًا: جماعاتٍ كثيرةً، فَوْجًا بعدَ فوجٍ.


فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ: التَّسبيحُ: هو تنزيهُ اللهِ عمَّا لا يليقُ به، وأمر أن يَقرِنَه بالحمدِ وهو الثَّناءُ عليه بالكمالِ.


تَوَّابًا: يقبلُ التَّوبةَ ممَّن تابَ وأنابَ.


المعنى الإجماليُّ:

سورةُ النَّصرِ مِنَ السُّوَرِ المدنيَّةِ، فيها لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بشارةٌ وأمرٌ:

فالبشارةُ: نصرُ اللهِ له صلى الله عليه وسلم، وفتحُ مكَّةَ، ودخولُ النَّاسِ في دينِ اللهِ أفواجًا.

 

وأمَّا الأمرُ فهو: أنْ يشكرَ ربَّه على ذلك، ويُسبِّحَ بحمدِه، ويستغفرَه؛ لأنَّ حصولَ النَّصرِ علامةٌ على قُرْبِ أجلِه صلى الله عليه وسلم وانتهاءِ الـمُهِمَّةِ الَّتي بُعِثَ بها.

 

ما يُسْتفادُ مِنَ السُّورةِ:

1- صدقُ وعدِ اللهِ تعالى لنبيِّه صلى الله عليه وسلم.

 

2- وجوبُ شكرِ اللهِ تعالى عندَ تحقُّقِ النِّعمةِ، باللِّسانِ، وذلك بالثَّناءِ عليه سبحانه، وبالجوارحِ، بالعملِ بطاعتِه وتركِ معاصيه، وبالقلبِ، بمعرفةِ أنَّها منه وحدَه تفضُّلًا منه، لا باستحقاقِ العبدِ.

 

3- وجوبُ التَّواضعِ، ونسبةِ الفضلِ إلى اللهِ تعالى.

 

4- الحثُّ على دوامِ ذِكْرِ اللهِ تعالى وتسبيحِه وتحميدِه وتهليلِه.

 

5- الحثُّ على دوامِ الاستغفارِ والتَّوبةِ إلى اللهِ تعالى.

 

6- مشروعيَّةُ قولِ: "سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي" في الرُّكوعِ والسُّجودِ؛ فقد ثَبَتَتْ بذلك السُّنَّةُ[1].



[1] أخرجه البخاريُّ (4968)، ومسلمٌ (484).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة