• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

باب في فضل القرآن وأهله

باب في فضل القرآن وأهله
د. خالد النجار


تاريخ الإضافة: 10/5/2026 ميلادي - 23/11/1447 هجري

الزيارات: 906

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

باب في فضل القرآن وأهله


• قال عمرو بن العاص: كل آية في القرآن درجة في الحنة، ومصباح في بيوتكم.

 

• وقال أيضًا: من قرأ القرآن فقد أُدرجت النبوة بين جنبيه، إلا أنه لا يُوحى إليه.

 

• وقال أبو هريرة: إن البيت الذي يُتلى فيه القرآن اتَّسع بأهله وكثر خيرُه، وحضرته الملائكة، وخرجت منه الشياطين، وإن البيت الذي لا يُتلى فيه كتاب الله - عَزَّ وَجَلَّ - ضاق بأهله، وقلَّ خيرُه، وخرَجت منه الملائكة، وحضرته الشياطين.

 

• قال أبو أمامة الباهلي: اقرؤوا القرآن، ولا تغرنَّكم هذه المصاحف المعلقة، فإن الله لا يعذب قلبًا هو وعاء للقرآن.

 

• وقال محمد بن كعب القُرظي: إذا سمع الناس القرآن من الله - عَزَّ وَجَلَّ - يوم القيامة، فكأنهم لم يسمعوه قطُّ.

 

• وقال الفضيل بن عياض: ينبغي لحامل القرآن ألا يكون له إلى أحد حاجة، ولا إلى الخلفاء فمن دونهم، فينبغي أن تكون حوائج الخلق إليه.

 

وقال أيضًا: حامل القرآن حامل راية الإسلام، فلا ينبغي أن يلهو مع مَن يلهو، ولا يسهو مع من يسهو، ولا يلغو مع من يلغو تعظيمًا لحق القرآن.

 

• وقال سفيان الثوري: إذا قرأ الرجل القرآن قبَّل الملك بين عينيه.

 

• وقال عمرو بن ميمون: من نشر مصحفًا حين يصلي الصبح، فقرأ منه مائة آية، رفع الله عز وجل له مثل عمل جميع أهل الدنيا.

 

• وقال الحسن: والله ما دون القرآن من غنى ولا بعده من فاقة.

 

• قال الله تعالى: ﴿ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ ﴾ [الأنعام:19]؛ أي: بلغه القرآن... قال محمد بن كعب القرظي: من بلغه القرآن فكأنما كلَّمه الله عز وجل.

 

• وقال وهيب بن الورد: نظرنا في هذه الأحاديث والمواعظ، فلم نجد شيئًا أرقَّ للقلوب ولا أشدَّ استجلابًا للحزن من قراءة القرآن، وتفهُّمه وتدبُّره.

 

• وقال عبد الله بن مسعود: لا يسأل أحدكم عن نفسه إلا القرآن، فإن كان يحب القرآن ويعُجبه، فهو يحب الله سبحانه ورسوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وإن كان يبغض القرآن، فهو يبغض الله سبحانه ورسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

 

• وقال القاسم بن عبد الرحمن: قلت لبعض النُّساك: ها هنا أحد تَستأنس به؟ قال فمدَّ يده إلى المصحف ووضعه في حجري، وقال: هذا.

 

• وقال قتادة لم يجالس أحد هذا القرآن إلا قام بزيادة أو نقصان؛ قال الله عز وجل: ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا ﴾ [الإسراء: 82].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة