• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

تفسير: ( اهدنا الصراط المستقيم )

تفسير: ( اهدنا الصراط المستقيم )
سيد مبارك


تاريخ الإضافة: 27/12/2014 ميلادي - 5/3/1436 هجري

الزيارات: 286172

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

تفسير سورة الفاتحة

﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾


إعراب الآية:

﴿ اهْدِ ﴾: فعل أمر دُعائي، مبني على حذف حرف العلة، و﴿ نَا ﴾ ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به، والفاعل ضمير مستتر وجوبًا تقديره أنت.

 

﴿ الصِّرَاطَ ﴾: مفعول به ثانٍ منصوب، وعلامة النصب الفتحة.

 

﴿ الْمُسْتَقِيمَ ﴾: نعت للصراط منصوب مثله، وعلامة النصب الفتحة، والجملة: لا محل لها، استئنافية[1].

 

روائع البيان والتفسير:

قال السعدي: "قال - تعالى -: ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾؛ أي: دُلَّنا وأرشدنا، ووفِّقنا للصراط المستقيم، وهو الطريق الواضح الموصل إلى الله، وإلى جنته، وهو معرفة الحق والعمل به، فاهدنا إلى الصراط، واهدنا في الصراط؛ فالهداية إلى الصراط: لزوم دين الإسلام، وترك ما سواه من الأديان، والهداية في الصراط، تشمل الهداية لجميع التفاصيل الدينية علمًا وعملاً؛ فهذا الدعاء من أجمع الأدعية وأنفعها للعبد؛ ولهذا وجب على الإنسان أن يدعوَ الله به في كل ركعة من صلاته؛ لضرورته إلى ذلك"؛[2] اهـ.

 

وقال ابن القيم: "﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾ [الفاتحة: 6] يتضمَّن بيان أن العبد لا سبيلَ له إلى سعادته إلا باستقامته على الصراط المستقيم، وأنه لا سبيل له إلى الاستقامة إلا بهداية ربه له، كما لا سبيل له إلى عبادته بمعونته، فلا سبيل له إلى الاستقامة على الصراط إلا بهدايته.

 

وقوله: ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾ [الفاتحة: 6] يتضمَّن بيان طرفي الانحراف عن الصراط المستقيم، وأن الانحراف إلى أحد الطرفين انحرافٌ إلى الضلال الذي هو فساد العلم والاعتقاد، والانحراف إلى الطرف الآخر انحرافٌ إلى الغضب الذي سببُه فساد القصد والعمل"[3].

 

وقال ابن العثيمين - رحمه الله -: قوله تعالى: ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾: ﴿ الصِّرَاطَ ﴾ فيه قراءتان: بالسين: {السراط}، وبالصاد الخالصة: ﴿ الصِّرَاطَ ﴾؛ والمراد بـ﴿ الصِّرَاطَ ﴾ الطريق؛والمراد بـ "الهداية" هداية الإرشاد، وهداية التوفيق؛ فأنت بقولك: {اهدنا الصراط المستقيم} تسأل الله تعالى علماً نافعاً، وعملاً صالحاً؛ و﴿ الْمُسْتَقِيمَ ﴾ أي الذي لا اعوجاج فيه..

 

قوله تعالى: ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾: ﴿ الصِّرَاطَ ﴾ فيه قراءتان: بالسين: {السراط}، وبالصاد الخالصة: ﴿ الصِّرَاطَ ﴾؛ والمراد بـ﴿ الصِّرَاطَ ﴾ الطريق؛ والمراد بـ "الهداية" هداية الإرشاد، وهداية التوفيق؛ فأنت بقولك: ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾ تسأل الله تعالى علماً نافعاً، وعملاً صالحاً؛ و﴿ الْمُسْتَقِيمَ ﴾ أي الذي لا اعوجاج فيه.. [4].

 

وقال ابن باز - رحمه الله - [5]: ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴾، والمستقيم الذي ليس فيه عوج، قال الله -تعالى- لنبيه -صلى الله عليه وسلم-: ﴿ وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ * صِرَاطِ اللَّهِ ﴾ [الشورى: 52، 53]؛ فالرسول -صلى الله عليه وسلم- بعثه الله ليهديَ إلى صراط مستقيم، وهكذا الرسل جميعًا، كلهم بعثوا ليهدوا إلى الصراط المستقيم يعني: يدعون الناس إلى الصراط المستقيم وهو توحيد الله وطاعة أوامره وترك نواهيه والوقوف عند حدوده، هذا صراط الله المستقيم[6].



[1] انظر: الجدول في إعراب القرآن محمود بن عبدالرحيم صافي (1/27).

[2] انظر: تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان لعبدالرحمن بن ناصر السعدي - نشر مؤسسة الرسالة (ص/39).

[3] انظر: الفوائد؛ لابن قيم الجوزية - الناشر: دار الكتب العلمية - بيروت ص/19.

[4] انظر تفسير القرآن لمحمد بن صالح بن محمد العثيمين - رحمه الله- (2/9).

[5] عبدالعزيز بن عبدالله بن باز، عالم وفقيه سعودي (1330-1420هـ، 1912 - 1999م)، والرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد منذ عام 1395 هـ، 1975م، ثم أصبح مفتيًا عامًّا للبلاد، وُلد بالرياض، في أسرة يغلب على كثيرٍ من فضلائها طلب العلم، وكان بصيرًا في أول الدراسة، ثم أصابه المرض في عينيه عام 1346هـ، فضعف بصره، ثم ذهب بالكلية في مستهل محرم 1350هـ، وهو أحد العلماء الذين وهبوا حياتهم كلَّها خدمة للإسلام والمسلمين، ولِي القضاء لمدة أربعة عشر عامًا، ثم عمل بالتدريس في المعهد العلمي وكلية الشريعة بالرياض، ثم بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة إلى أن أصبح نائبًا لرئيسها (1381- 1390هـ)، ثم رئيسًا لها (1390 - 1395هـ)، تولَّى منصب الرئيس العام لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد في الرابع عشر من شوال عام 1395هـ، بجانب رئاسة المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي، والمجلس الأعلى للمساجد، والمجلس الأعلى للجامعة الإسلامية، فضلاً عن أنه كان عضوًا ببعض الهيئات والمجالس العاملة في مجال الدعوة الإسلامية.

[6] مجموع فتاوى العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله - مصدر الكتاب: موقع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء (24/168).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- اللهم اهدنا إلى فعل الخير آمين
عبدالله - السودان 30/11/2015 08:00 PM

اللهم اهدنا إلى فعل الخيرات واجعل الأمة المسلمة تتمسك وتنتبه إلى سوره الفاتحة وتتدبر في لب معانيها لكي يعتدل حال الأمة جميعا

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة