• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

معاني الكذب في القرآن الكريم

معاني الكذب في القرآن الكريم
الشيخ ندا أبو أحمد


تاريخ الإضافة: 25/5/2015 ميلادي - 6/8/1436 هجري

الزيارات: 27077

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

معاني الكذب في القرآن الكريم


1- يأتي الكذب ويراد به النفاق:

كما في قوله تعالى: ﴿ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ﴾ [البقرة: 10]؛ أي: ينافقون.

 

2- ويأتي الكذب ويراد به الإنكار:

قال تعالى: ﴿ مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى ﴾ [النجم: 11]؛ أي: ما أنكر.

 

3- ويأتي الكذب ويراد به خُلْف الوعد:

قال تعالى: ﴿ لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ ﴾ [الواقعة: 2]؛ أي: ردٌّ وخُلْفٌ.

 

4- ويأتي الكذب ويراد به معناه:

كما في قوله: ﴿ بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ ﴾ [ق: 5].

وفي قوله تعالى: ﴿ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا ﴾ [القمر: 9].

وفي قوله تعالى: ﴿ ...فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴾ [سبأ: 45].

وفي قوله تعالى: ﴿ فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ ﴾ [آل عمران: 184]؛ (بصائر ذوي التمييز: 4 /340).

 

حكم الكذب:

قال الإمام النووي رحمه الله في كتابه "الأذكار"(ص: 324):

"قد تظاهرت نصوص الكتاب والسُّنَّة على تحريم الكذب في الجملة، وهو من أقبح الذنوب، وفواحش العيوب، وإجماع الأمة منعقد على تحريمه مع النصوص الظاهرة"، ثم قال رحمه الله: "ويكفي في التنفير منه الحديث المتفق على صحته عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

((آية المنافق ثلاث: إذا حدَّث كَذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان))".

 

ذهب كلٌّ من الحافظ ابن حجر والإمام الذهبي - رحمهما الله -: إلى أن الكذب من الكبائر، وأفحش الكذب ما كان كذبًا على الله أو على رسوله صلى الله عليه وسلم.

 

وقد صرَّح بعض العلماء: "بأن الكذب على الرسول من الكبائر، بينما ذهب البعض الآخر: إلى أن الكذب على الرسول كفر".

 

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: "ولا ريب أن تعمُّد الكذب على الله ورسوله في تحليل حرام أو تحريم حلال - كفر محض".

 

وقد ذكر الذهبي رحمه الله: "أن الكذب في الحالتين السابقتين كبيرةٌ، وأن الكذب في غير ذلك أيضًا من الكبائر في غالب أحواله"؛ (انظر: الكبائر ص: 125).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة