• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

شرح البيقونية: الحديث المشهور

شرح البيقونية: الحديث المشهور
إسلام محمود دربالة


تاريخ الإضافة: 25/3/2019 ميلادي - 18/7/1440 هجري

الزيارات: 62865

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

شرح البيقونية: الحديث المشهور

 

قول الناظم رحمه الله:

................. *** مشهورُ مَرويْ فوقَ ما ثَلاثةُ

 

تقدم معنا أنه استُدرك على الناظم:

عزيزُ مروي اثنين يا بحاثه   *** مشهورُ مرويٌّ عن الثلاثة

فعلى اختيار المؤلف: المشهور ما رواه فوق الثلاثة.

 

أي مروي أربعة فأكثر، والمشهور عند المتأخرين وعليه الأكثر:

أن العزيز ما رواه اثنان فأكثر.

 

والمشهور: ما رواه أكثر من اثنين يعني ثلاثة فأكثر ما لم يبلغ حد التواتر.

وهذا هو المشهور الاصطلاحي.

مثاله: عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله تعالى لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالِم اتَّخذ الناس رؤساء جُهالًا، فسُئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلُّوا)[1].

 

فهذا الحديث رواه عن ابن عمرو في جميع طبقات السند ثلاثةٌ فأكثر، كما هو مفصل في أسانيده[2].

 

• أما المشهور غير الاصطلاحي، وهو الذي يشتهر عند فئة من الناس، أو في جيل من الأجيال.

• وقد تكون أحاديث مشتهرة بين الناس وليس لها أصلٌ أو سند، وقد تكون صحيحة أو متواترة، وهو أنواع منها:

1- مشهورٌ بين أهل الحديث خاصة.

2- مشهورٌ بين أهل الحديث والعلماء والعوام.

3- مشهورٌ بين الفقهاء.

4- مشهورٌ بين الأصوليين.

5- مشهورٌ بين العامة.

 

ومما صنف في الأحاديث المشتهرة على الألسنة:

• المقاصد الحسنة؛ للسخاوي.

• كشف الخفا؛ للعجلوني.

• تمييز الطيب من الخبيث فيما يدور على ألسنة الناس من الحديث؛ لابن الديبع الشيباني.

 

• مثال المشهور بين أهل الحديث خاصةً حديث أنس: أن الرسول الله صلى الله عليه وسلم قنت شهرًا بعد الركوع يدعو على رعل وذكوان[3].

 

• مشهورٌ بين أهل الحديث والعلماء والعوام: (المسلم مَن سلِم المسلمون من لسانه ويده)[4].

 

• مشهورٌ بين الفقهاء: (أبغض الحلال إلى الله الطلاق)[5].

 

• مشهورٌ بين الأصوليين: (رُفِع عن أُمتي الخطأ والنسيان، وما استكرهوا عليه)[6].

 

مشهورٌ بين النحاة؛ مثاله حديث: (نعم العبدُ صهيبٌ لو لم يخف الله لم يَعصه)[7].

مشهور بين العامة: (العجلة من الشيطان)[8].

 

حُكمه:

"المشهور الاصطلاحي وغير الاصطلاحي لا يوصف بكونه صحيحًا أو غير صحيح، بل منه الصحيح ومنه الحسن والضعيف، والموضوع، لكن إن صح المشهور الاصطلاحي، فتكون له ميزة ترجِّحه على العزيز والغريب"[9].

 

والغريب لغة: هو صفة مشبهة بمعنى المنفرد أو البعيد عن أقاربه.

اصطلاحًا: هو ما ينفرد بروايته راوٍ واحد.

ويطلق على الغريب: الفرد، وسيأتينا تفصيل الكلام فيه في البيتين السادس عشر، والثالث والعشرين.



[1] رواه البخاري (100) ومسلم (2673).

[2] انظر: "فتح الباري" (1/ 195).

[3] متفق عليه.

[4] متفق عليه.

[5] رواه الحاكم وصحَّحه وأقرَّه الذهبي.

[6] رواه ابن حبان والحاكم.

[7] لا أصل له.

[8] أخرجه الترمذي وحسنه.

[9] "تيسير مصطلح الحديث" ص (25).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة