• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

شرح البيقونية: الحديث المقلوب

شرح البيقونية: الحديث المقلوب
إسلام محمود دربالة


تاريخ الإضافة: 3/6/2019 ميلادي - 29/9/1440 هجري

الزيارات: 38374

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

شرح البيقونية: الحديث المقلوب

 

.....................
....... والَمقْلوبُ قِسْمَانِ تَلا
إبْدَالُ راوٍ ما بِرَاوٍ قِسْمُ
وقَلْبُ إسْنَادٍ لمتنٍ قِسمُ

 

المقلوب لغة: اسم مفعول من "القلب"، وهو تحويل الشيء عن وجهه[1].

اصطلاحًا: إبدال لفظ بآخر في سند الحديث أو متنه، بتقديم أو تأخير ونحوه[2].

 

أقسام المقلوب:

ينقسم إلى قسمين:

القسم الأول: إبدال لفظ بآخر، وقد يكون ذلك في سند الحديث من حيث الرواة، وقد يكون في متن الحديث من حيث الألفاظ.

 

♦ مثال إبدال راوٍ ما براوٍ آخر في سند الحديث:

حديث مروي عن كعب بن مرة، فيقلبه الراوي فيجعله عن مرة بن كعب.

 

♦ مثال إبدال لفظ بلفظ في متن الحديث:

حديث أبي هريرة في السبعة الذين يظلهم الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله ففيه: [ورجل تصدق بصدقة فأخفاها؛ حتى لا تعلم يمينه ما تنفق شماله]، فهذا مما انقلب على بعض الرواة فإن الثابت هو: [حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه][3].

 

القسم الثاني من أقسام القلب: إبدال إسناد متن بإسناد متن آخر، وإبدال إسناد هذا المتن بالإسناد الأول.

 

مثاله: ما فعله أهل بغداد مع الإمام البخاري رحمه الله إذ قلبوا له مائة حديث، وسألوه عنها، امتحاناً لحفظه، فردها على ما كانت عليه قبل القلب، ولم يخطئ في واحدة منها"[4].

 

الأسباب الحاملة على القلب:

1- قصد الإغراب ليرغب الناس في رواية حديثه والأخذ عنه.

2- قصد الامتحان والتأكد من حفظ المحدث وتمام ضبطه.

3- الوقوع في الخطأ والغلط من غير قصد.

والمقلوب من أنواع الضعيف المردود[5].

 

أشهر المصنفات في المقلوب:

"من أشهر المصنفات في المقلوب: "رافع الارتياب في المقلوب من الأسماء والألقاب"؛ للخطيب البغدادي"[6].



[1] "القاموس المحيط".

[2] "تيسير مصطلح الحديث" ص (107).

[3] رواه مالك في الموطأ (2/ 952)، ومسلم (1031) عن أبي هريرة وأبي سعيد وأحمد (2/ 439)، والبخاري (660)، ومسلم (1031)، والنسائي (8/ 222) عن أبي هريرة رضي الله عنه.

[4] انظر: تفاصيل القصة في "تاريخ بغداد" (2/ 20)، و"أسماء شيوخ البخاري" لابن عدي، وانظر: تعليقي على "عقد الدرر في شرح مختصر نخبة الفكر" ص (331).

[5] "تيسير مصطلح الحديث" ص (109).

[6] "تيسير مصطلح الحديث" ص (109).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 


تعليقات الزوار
1- شكر
عبد التواب راشد - مصر 12/03/2022 08:59 AM

جزاكم الله خيرا

1 

أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة