• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

شرح حديث: "إن ابني هذا سيد باختصار"

شرح حديث: إن ابني هذا سيد باختصار
د. عبدالسلام حمود غالب


تاريخ الإضافة: 1/9/2024 ميلادي - 26/2/1446 هجري

الزيارات: 9659

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

شرح حديث: ((إن ابني هذا سيد)) باختصار

 

عن أبي بكرة رضي الله عنه: ((أخرج النبي صلى الله عليه وسلم ذات يومٍ الحسنَ، فصعِد به على المنبر، فقال: ابني هذا سيِّد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين))؛ [صحيح، رواه البخاري].

 

معنى كلمة سيد (المعجم الوسيط):

المعاني: السيد قيل: السيد: المالك، والسيد الملك، قيل: السيد المتولي للجماعة الكثيرة، وقيل: السيد المولى ذو العبيد والخدم، وقيل: السيد كل من افترضت طاعته، وقيل: السيد لقب تشريف يخاطَب به الأشراف من نسل الرسول صلى الله عليه وسلم، وأُطلِق حديثًا في بعض الدول على كل فرد، كما في المغرب: سيدي فلان، وهكذا، وسمَّى الله تعال يحيى سيدًا وحصورًا؛ قيل: معناه أنه فاقَ غيرَه عِفَّةً ونزاهة عن الذنوب، الفراء: السيد الملك، والسيد الرئيس، والسيد السخي، وسيد العبد مولاه، وسيد المرأة زوجها، وفي التنزيل: ﴿ وَأَلْفَيَا سَيِّدَهَا لَدَى الْبَابِ ﴾ [يوسف: 25].

 

من فوائد الحديث كما ذكرها ابن حجر في فتح الباري وغيره:

• قال ابن حجر: فيه منقبة للحسن بن علي؛ فإنه ترك الْمُلْكَ لا لقلةٍ ولا لذِلَّة ولا لعلة، بل لرغبته فيما عند الله؛ لِما رآه من حقن دماء المسلمين، فراعى أمر الدين ومصلحة الأمة.

 

• السيادة إنما يستحقها من انتفع به الناس؛ لأنه علَّق السيادة بالإصلاح بين الناس ونفعهم، كما ورد في نص الحديث.

 

• في هذا الحديث علامة من علامات نبوته صلى الله عليه وسلم؛ حيث أخبر فيه بما يقوم به هذا السيد الكريم الحسن بن علي رضي الله عنهما، من جَمْعِ كلمة المسلمين، والإصلاح بينهم، ورفع النزاع بين الطائفتين بتنازله عن الخلافة لمعاوية.

 

• قال ابن حجر: الرد على الخوارج الذين كانوا يكفِّرون عليًّا ومن معه، ومعاوية ومن معه، بشهادة النبي صلى الله عليه وسلم للطائفتين بأنهم من المسلمين، ومن ثَمَّ كان سفيان بن عيينة يقول عقب هذا الحديث: "قوله: ((من المسلمين)) يُعجبنا جدًّا".

 

• اختار السلف تركَ الكلام في الفتنة بين الصحابة رضي الله عنهم، مع اعتقاد أنهم أفضل الأمة، ومحبتهم والترضِّي عنهم، وعلى هذا تتابعت كلمة أهل السنة والجماعة.

 

قال عمر بن عبدالعزيز: "تلك دماء كفَّ الله يدي عنها، وأنا أكره أن أغمس لساني فيها".

 

المراجع:

• صحيح البخاري (4/ 204) (3629).

 

• كشف المشكل من حديث الصحيحين، لابن الجوزي (2/ 17).

 

• منار القاري شرح مختصر صحيح البخاري، حمزة محمد قاسم (4/ 250).

 

• شرح صحيح البخاري، لابن بطال (8/ 97).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة