• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

احترام جميع الأنبياء وتقديرهم

البرنامج العالمي للتعريف بنبي الرحمة


تاريخ الإضافة: 26/6/2010 ميلادي - 14/7/1431 هجري

الزيارات: 35180

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

احترام جميع الأنبياء وتقديرهم

 

قدَّم محمَّدٌ صلى الله عليه وسلم صورةً مشرقةً مِن صوَر الاحترام والتقدير لجميع الأنبياء الذين سبقوه، ومنهم: إبراهيم وموسى وعيسى عليهم الصلاة والسلام، بل أوحَى اللهُ إليه نصًّا على أنَّ مَن كذَّب أحدًا منهم أو انتقَصَه؛ فإنه ليس بمُسْلم؛ فالأنبياء جميعًا إخوة يشتركون في دعوة الناس إلى عبادة الله وحده لا شريك له.

 

إنَّ حديث النبي محمَّد صلى الله عليه وسلم المحبَّب عن إخوانه الأنبياء والمرسلين، كوصفِ أحدِهم بـ ((العبد الصالح))، أو بـ ((أخي))، وبتوجيه أمَّته إلى تعظيمهم وتوقيرهم، وبنهيه لهم عن تفضيله على أحد منهم؛ وقبل هذا كله: ما نجده مِن حديث مستفيض في القرآن الذي أوحاه الله إليه عن الأنبياء والرُّسل، والثناء عليهم، وأمْر النبيِّ محمَّد صلى الله عليه وسلم بالاقتداء بهم - يؤكِّد على معنى عظيم؛ هو أخُوَّة الأنبياء، وعظمُ تقدير اللاحق للسابق واحترامه والثناء عليه؛ بل لقد جعَل اللهُ تعالى قصصَ الأنبياءِ السابقين البلسمَ الحاني لما كان يُعانِيهِ النبيُّ محمَّد صلى الله عليه وسلم في دعوته مِن أذى ونصَب.

 

وهذه بعضُ النصوص التي جاءت مقرِّرة للمعاني التي تقدَّمَت:

قال الله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ﴾ [الأنعام: 90].

 

وقال: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ [البقرة: 285].

 

وقد سُمِّيَت سورةٌ بكاملها باسم "الأنبياء"، وبعد أن ذكر جملةً طيبةً منهم، وذكر ما امتازوا به مِن خصال وصفات عظيمة، ختم قصصهم بقوله تعالى: ﴿إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ﴾ [الأنبياء: 90].

 

وقال صلى الله عليه وسلم: ((أنا أوْلى الناسِ بعيسى بن مريم في الدنيا والآخرة، والأنبياءُ إخوةٌ لعلَّات: أمَّهاتُهم شتَّى، ودِينُهم واحد))؛ رواه البخاري.

 

وقال صلى الله عليه وسلم: ((فأقول كما قال العبد الصالح - أي: عيسى عليه السلام -: ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ﴾ [المائدة: 117]))؛ رواه البخاري.

 

وقال صلى الله عليه وسلم: ((فذكرتُ قولَ أخي سليمانَ: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي﴾ [ص: 35]))؛ رواه البخاري.

 

فهذا الموقف الإيجابيُّ مِن أنبياء الله ورُسُله في القرآن الكريم وفي السُّنَّة النبويَّة؛ بل إنَّ النبيَّ محمَّدًا صلى الله عليه وسلم قد أَرشَد المسلمين جميعًا مِن خلال وحْي الله إليه أنَّ مَن كذَّب بأحدٍ مِن أنبياء الله السابقين فإنه ليس بمُسلم، وهذا هو النَّصُّ القرآنيُّ الوارد في ذلك: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيَقُولُونَ نُؤْمِنُ بِبَعْضٍ وَنَكْفُرُ بِبَعْضٍ وَيُرِيدُونَ أَنْ يَتَّخِذُوا بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا﴾ [النساء: 150].

 

وفي المقابل؛ نجد وصفًا قبيحًا للذين قَتلوا الأنبياءَ، وطَعَنوا فيهم مِن اليهود، فسجَّل القرآنُ العظيمُ موقفَهم ذاك بقوله: ﴿لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلًا كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ﴾ [المائدة: 70].

 

وقوله: ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ﴾ [آل عمران: 112].





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة