• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

هل الزواج في شهر شوال مستحب؟

هل الزواج في شهر شوال مستحب؟
د. فهد بن ابراهيم الجمعة


تاريخ الإضافة: 23/4/2025 ميلادي - 24/10/1446 هجري

الزيارات: 6070

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

هل الزواج في شهر شوال مستحب؟

 

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

فقد قرأت منشورًا يتداوله الكثير من الناس في وسائل التواصل الاجتماعي، فيه كلام للنووي رحمه الله في شرحه لصحيح مسلم (9/ 209)، ومفاده: "يستحب الزواج في شوال".

 

وهذا القول هو استنباط من حديث عروة بن الزبير رضي الله عنه عن عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: ((تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم في شوال، وبنى بي في شوال، فأيُّ نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحظى عنده مني؟ قال: وكانت عائشة رضي الله عنها تستحب أن تُدخل نساءها في شوال))؛ [رواه مسلم].

 

وهذا القول للنووي رحمه الله يحتاج إلى دليل شرعي يدل على ذلك؛ إذ إن قول عائشة: ((تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم في شوال، وبنى بي في شوال))، لا يعتبر دليلًا على استحباب الزواج في شوال، وإنما هو من باب الإخبار، وكذلك فيه ردٌّ على من يتشاءم بالزواج في شوال، فقد تزوج النبي زوجاته - غير عائشة - في غير شوال.

 

قال الشوكاني رحمه الله: "القول بأن الزواج في شوال مستحب حكمٌ شرعي يحتاج إلى دليل، وقد تزوج صلى الله عليه وسلم بنسائه في أوقات مختلفة على حسب الاتفاق، ولم يتحرَّ وقتًا مخصوصًا، ولو كان مجرد الوقوع يفيد الاستحباب، لكان كل وقت من الأوقات التي تزوج فيها صلى الله عليه وسلم يُستحب البناء فيه، وهو غير مسلَّم"؛ ‏[انظر: نيل الأوطار (225/ 6)].

 

إلا إذا ظهرت بدعة التشاؤم بالزواج في شهر شوال في بلد ما، فيُستحب حينئذٍ قصد الزواج في شهر شوال مخالفةً لأهل البدع؛ لأن بعض الناس يتشاءم من الزواج في شهر شوال؛ قالت اللجنة الدائمة للإفتاء: "ما يتخيله بعض العوام والجهَلة من كراهية عقد الزواج والدخول في شوال، فهو باطل لا أصل له، بل هو من عادات الجاهلية؛ حيث كانوا يتطيرون بذلك؛ لِما في اسم شوال من الإشالة والرفع"؛ [انظر: مجموع فتاويها (161/ 19) مجموعة (1)].

 

فالظاهر من كلام عائشة رضي الله عنها أنها كانت تقصد الرد على ما كانت الجاهلية عليه، وما يتخيله بعض العوام من كراهة التزوج والتزويج والدخول في شوال، وهذا باطل لا أصل له، وهو من آثار الجاهلية، فقد كانوا يتطيرون بذلك لِما في اسم شوال من الإشالة والرفع والإزالة، فكانوا يعتقدون أن من بنى بأهله في شوال، رُفعت المحبة من بينهما، ولم يكن إلفٌ، ولم يحصل يُمنٌ، أو كانوا لا يرَون يمنًا في التزوج والعرس في أشهر الحج وبين العيدين، فأرادت أن تردَّ على ذلك كله، وكذلك اعتقادهم أن المرأة تمتنع من زوجها كامتناع الناقة التي شولت بذنبها بعد اللقاح من البعير، فأبطل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك، وتزوج بعائشة رضي الله عنها في شوال.

 

وكذا: إذا اعتُقد كراهة الدخول على الزوجة نهارًا، فيُستحب حينئذٍ مخالفتهم؛ إظهارًا للجواز.

 

‏والله أعلم.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة