• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

الإخلاص

الشيخ محمد أحمد العدوي

المصدر: كتاب "مفتاح الخطابة والوعظ".

تاريخ الإضافة: 3/7/2008 ميلادي - 28/6/1429 هجري

الزيارات: 16845

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

الإخلاص

 

من القرآن الكريم

﴿ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعبدالله مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ * وَأُمِرْتُ لأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ المُسْلِمِينَ ﴾ [الزمر: 11 - 12].


﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ ﴾ [البينة: 5] [1].


﴿ إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُوْلَئِكَ مَعَ المُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ المُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا ﴾ [النساء: 146].


﴿ إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعبدالله مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ ﴾ [الزمر: 2].

﴿ كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا المُخْلَصِينَ ﴾ [يوسف: 24] [2].

﴿ وَاذْكُرْ فِي الكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولاً نَّبِيًّا ﴾ [مريم: 51].

﴿ يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ * إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ﴾ [الشعراء: 88 - 89].

﴿ وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَتَثْبِيتًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ [البقرة: 5][3].

﴿ وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لاَ نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلاَ شُكُورًا * إِنَّا نَخَافُ مِن رَّبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا * فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ اليَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا ﴾ [الإنسان: 8 - 11][4].

﴿ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّين ﴾ [الأعراف: 29] [5].

من الأحاديث النبوية

عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم يقول: ((إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئٍ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله؛ فهجرته إلى الله[6] ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأةٍ ينكحها؛ فهجرته إلى ما هاجر إليه))؛ رواه البخاري (رقم: 1)، ومسلم (رقم: 1907).

عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم: ((إن الله لا ينظر إلى أجسامكم ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم))؛ رواه مسلم (رقم: 2564/ 33، وأخرجه أيضًا برقم: 2564/ 34، بلفظ: ((إن الله لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم)).

وروى البخاري ومسلم - بل هو في "مسند أحمد"؛ رقم: 10846 - عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه: ((لو أن أحدكم يعمل في صخرة صمَّاء؛ ليس لها باب ولا كوَّة[7] - لخرج عمله كائنًا ما كان)).

وأخرج الشيخان (البخاري، رقم: 123؛ مسلم، رقم: 1904/ 150)؛ عن أبي موسى الأشعري رضي الله تعالى عنه: سُئل رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم عن الرجل يقاتل شجاعةً، ويقاتل حميَّةً[8]، ويقاتل رياءً؛ أي ذلك يكون في سبيل الله؟ فقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((مَنْ قاتل لتكون كلمة الله هي العليا؛ فهو في سبيل الله)).

عن ابن عمر رضي الله عنهما: قال رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ((إذا أنزل الله بقومٍ عذابًا؛ أصاب العذاب مَنْ كان فيهم، ثم بُعثوا على نيَّاتهم[9]))؛ رواه البخاري (رقم: 7108] ومسلم (رقم: 2878).

عن سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال: ((إنك لن تنفق نفقةً تبتغي بها وجه الله إلا أُجِرْتَ عليها، حتى ما تجعل في فم امرأتك))؛ رواه البخاري (رقم: 56).

 


[1] جمع حنيف، وهو المائل إلى الإسلام الثابت عليه، والحنيف عند العرب من كان على دين إبراهيم عليه السلام، وأصل الحنف: الميل. والقيمة: الملة المستقيمة، والدين هنا: العبادة بجميع أنواعها.

[2] الذين أخلصهم الله لطاعته.

[3] أي: تثبيتًا لأنفسهم على الإيمان، فإن الإنفاق في سبيل الله يكسب الإيمان قوة. والربوة: المكان المرتفع؛ والوابل: المطر الشديد؛ والطل: أضعفه.

[4] الضمير للطعام أو لله تعالى، وعلى كل فهو عنوان الإخلاص؛ وعبوس: كريه تعبس منه الوجوه، من عبس وجهه: كلح؛ وقمطرير: شديد؛ ولقاه الشيء: ألقاه إياه؛ والنضرة: الحسنة.

[5] اقصدوا عبادته مستقيمين إليه؛ ومسجد، بمعنى السجود أو الصلاة.

[6] يثيبه عليها ثوابًا عظيمًا، أخذًا من جعل الجزاء عين الشرط، وقوله: ((إلى ما هاجر إليه)) معناه: ليس له إلا ما قصد من مال أو امرأة، وليس له ثواب عند ربه.

[7] بالفتح،والضم لغة فيها: ثقب البيت، وقوله: ((كائنًا ما كان)): على أي وجه كان.

[8] من حمى من الشيء، كرضي، حمية: أنف.

[9] حسب إخلاصهم. رواية ابن عمر: ((على أعمالهم)).





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة