• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

زحمة قمم، والقمة الغائبة

حسن قاطرجي


تاريخ الإضافة: 12/5/2009 ميلادي - 17/5/1430 هجري

الزيارات: 9851

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

زحمة قمم، والقمة الغائبة

 

يشهدُ العالَم منذ مطلع العام الجديد زحمةَ قِمَم عربيَّة ودوليَّة، سياسية واقتصادية وعسكرية، وتأتي هذه القمم بعد تسلُّم الرئيس الأمريكي أوباما مهامَّه، وتشكيل إدارته الجديدة على أَثَرِ فشلٍ ذريع وخيبةٍ كشفتْ - ولله الحمد - كثيرًا من الحق، وإفلاسٍ وذُعرٍ أصاب أمريكا والعالَم، من جرَّاء السياسة العدوانيَّة، التي مارسها المخذول بوش طيلة 8 سنوات من إدارته، وإثْرَ بروزٍ حادٍّ للأزمة الاقتصادية العالمية، وبعد المعطيات الجديدة التي أفرزتها الحربُ العدوانيَّة الصِّهْيَوْنِيَّة على غزَّة، والصمود البطولي لأهلها الذي أفشل أهدافها.

 

ولكن تَغيب قمة هي أهم القِمم وأخطرها وأشدُّها تأثيرًا على أوضاع العالم، وخاصَّةً العالمَ الإسلامي، وعلى مستقبله وموقعه ودوره الحضاري.

 

قمَّة غائبة للأسف، لكنها "قمة القِمَم"، التي يَنْشدها العالم بأَسْرِه، وينتظرها الناس كلُّهم، لو أدَّت مهمتها: هي "قمَّة قيادات الأمة الإسلامية":

• صفتُهم: علماؤها ودعاتُها الكبار الأحرار.

 

• يشارِكهم: أهل الرأي والفكر، والخبراء السياسيُّون المرتبطون بالإسلام فكرًا والتزامًا.

 

• بلدانهم: من كل البلاد الإسلامية، وخاصة ذات الثِّقَل الجغرافي والسياسي.

 

• مرجعيتهم العليا الوحيدة: الدستور الخالد "القرآن المجيد"، وقائدهم الأوحد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سيِّد العالمين.

 

• وعلى جدول أعمالها بندٌ واحد فحَسْب، وهو: تحقيقُ خيريَّة الأُمَّة الإسلاميَّة، التي من أجلها أخرجها الله؛ ﴿ كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بالله ﴾ [آل عمران: 110].

 

إنَّها - حقًّا - قضية القضايا، ومصلحة الأُمَّة العليا، وحاجة البشرية الكُبرى؛ كي تخرج من تِيهها، عندما تُمارس هذه الأُمَّة وظيفتها في النهي عن الظُّلم والفساد، والأمر بالعدل والإحسان.

 

فهل من عقلاءَ غيارى يهتمُّون لتحقيق هذه الأمنية؟!





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة