• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

وظائف شاغرة "والصلح خير (1)"

وظائف شاغرة والصلح خير (1)
أحمد طاهر عوض الله محمد وأحمد سعد أبو سليمة


تاريخ الإضافة: 18/5/2022 ميلادي - 16/10/1443 هجري

الزيارات: 4145

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

وظائف شاغرة

"والصلح خير (1)"

 

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

فمن الوظائف الشاغرة اليوم التي قَلَّ من ينتبه إليها مع حاجة الناس إليها، خاصة مع انتشار المشاكل في مجتمعاتنا، وخير شاهد على ذلك واقع محاكمنا اليوم والله المستعان، لذا وجب أن نقف مع هذه الوظيفة الشاغرة "الإصلاح" نقف مع معناها وفضلها وأنواعها... إلخ.

 

تعريف الصلح:

لغة: صَلَحَ: الصَّلاح: ضِدُّ الْفَسَاد، وَرَجُلٌ صَالِحٌ فِي نَفْسِهِ مِنْ قَوْمٍ صُلَحاء، ومُصْلِح فِي أَعماله وأُموره، وَقَدْ أَصْلَحه اللَّهُ، والإِصلاح: نَقِيضُ الإِفساد، وأَصْلَح الشيءَ بَعْدَ فَسَادِهِ: أَقامه، والصُّلْحُ: تَصالُح الْقَوْمِ بَيْنَهُمْ؛ "لسان العرب" 2 /115.

 

اصطلاحًا: الصُّلْح عقد يقطع النزاع من بَين الْمُدَّعِي وَالْمُدَّعى عَلَيْهِ، وَيقطع الْخُصُومَة، فَافْهَم؛ "عمدة القاري للعيني" 13 / 265.

 

لماذا الصلح؟

1) لأن الله أمرنا به فقال تعالى: ﴿ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ [الأنفال: 1].

 

2) وصية الرسول صلى الله عليه وسلم لنا: عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَفْضَلَ مِنْ دَرَجَةِ الصِّيَامِ وَالصَّلَاةِ وَالصَّدَقَةِ»، قَالُوا: بَلَى، قَالَ: «صَلَاحُ ذَاتِ البَيْنِ، فَإِنَّ فَسَادَ ذَاتِ البَيْنِ هِيَ الحَالِقَةُ»؛ رواه الترمذي رقم 2509، وصححه الألباني.

 

3) الإصلاح علامة على الإيمان: أي لا يَكمل إيمانُك بالله إلا بالتحلي بهذا الخلق الكريم، قال تعالى: ﴿ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ [الأعراف: 85].

 

4) الإصلاح وسيلة لنيل رحمة الله تعالى: فلعل أن يكون باب رحمة الله لك من خلال هذا الخلق العظيم؛ قال تعالى: ﴿ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [الأعراف: 56].

 

5) المصلح أجره لا يَضيع: لا كما يقول البعض: (لا يستفيد المصلح إلا قطع ملابسه)، وقول البعض: (افعل الخير وألْقه في البحر)؛ قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ ﴾ [الأعراف: 170].

 

6) بل إن الله أخفى أجر المصلح وذلك لعِظَمِه: قال تعالى: ﴿ وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ﴾ [الشورى: 40].

 

7) الإصلاح ضمان للأمة من الهلاك: ولذا لما غاب عنا هذا الخُلق، انتشر الفساد بيننا؛ قال تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ ﴾ [هود: 117].

 

8) الإصلاح منهج رباني لإطفاء الفتنة: قال تعالى: ﴿ وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ﴾ [الحجرات: 9].

 

9) الإصلاح صدقة من العبد مقابل نعم الله عليه: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُلُّ سُلاَمَى مِنَ النَّاسِ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ، كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ يَعْدِلُ بَيْنَ النَّاسِ صَدَقَةٌ»؛ رواه البخاري رقم 2707.

 

10) الإصلاح يحافظ على الأخوة الإيمانية: قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾ [الحجرات: 10].

 

11) الصلح سببٌ لنيل مغفرة الله تعالى: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: "تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْاِثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ، فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا، إِلَّا رَجُلًا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ، فَيُقَالُ: أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا، أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا»؛ رواه مسلم رقم 2565.

 

بعد أن رأينا هذه الكم من الشواهد القرآنية والنبوية على منزلة الإصلاح، أما آن الأوان أن نعيد ترتيب أولوياتنا، ونهتم بخلق الإصلاح والعمل به ونشْره، وفَّقنا الله لما يحب ويرضى، ونكمل في مقال قادم بإذن الله.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة