• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

العمل بما تعلم

د. شريف فوزي سلطان


تاريخ الإضافة: 7/3/2017 ميلادي - 8/6/1438 هجري

الزيارات: 15325

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

العمل بما تعلم

 

• لأن الأمة الآن صارت عالمة - نسبيًّا - بما لها وما عليها، فلا تكاد ترى أحدًا يقترف جرمًا أو يقع في محذور، فأردت أن تنصحه، إلا وبادرك قائلاً: فاهم، عارف، أفهم، أعلم، فإن ذكرته بحديث أكمَله، وإن وعظتَه بآية بيَّنها لك!

• فأين العمل وهو المقصود من العلم والغاية من تحصيله؟ أين الاستجابة؟ أين الاستسلام؟ أين اتباع النبي صلى الله عليه وسلم؟

• أيها الأخ الحبيب، منذ متى وأنت تسمع عن الله؟ كم خطبة حضرت؟ كم كتابًا قرأت؟ كم نصيحة سمعت؟ كم أمرًا نفذت؟ كم نهيًا اجتنبتَ؟ قال تعالى: ﴿ إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [النور: 51].

♦ وقال صلى الله عليه سلم: (لا تزول قدما عبد يوم القيامة، حتى يُسأل عن أربع...) حتى قال: (.. وعن علمه ماذا عمِل فيه؟)؛ رواه الترمذي وصححه الألباني.

♦ وعن زيد بن أرقم أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: (اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تَشبع، ومن دعوة لا يُستجاب لها)؛ رواه مسلم.

 

اعتناء السلف رضي الله عنهم بالعمل بالعلم:

• عن ميمون بن مهران: قال: أبو الدرداء: ويل لمن لا يعلم ولا يعمل مرة، وويل لمن يعمل سبع مرات[1].

• وقال رجل لإبراهيم بن أدهم: قال الله عز وجل: ﴿ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ﴾ [غافر:60]، فما لنا ندعو فلا يستجاب لنا؟ فقال إبراهيم بن أدهم: من أجل خمسة أشياء، قال: وما هي؟ قال: عرَفتم الله ولم تؤدوا حقه، وقرأتم القرآن ولم تعملوا به، وقلتم: نحب رسول الله وتركتم سنته، وقلتم: نلعن إبليس وأطعتموه، والخامسة: وتركتم عيوبكم وأخذتم في عيوب الناس"[2].

• وصَّى بعض السلف قائلًا: إذا أحدث الله لك علمًا، فأحْدِث له عبادة، ولا يكون همُّك أن تُحدِّث به الناس.

• وقال فضيل بن عياض: لا يزال العالم جاهلًا بما علِم حتى يعمل به، فإذا عمل به كان عالِمًا[3].

• وعن معروف الكرخي قال: إذا أراد الله بعبد خيرًا، فتح له باب العمل، وأغلق عنه باب الجدل، وإذا أراد الله بعبد شرًّا فتح له باب الجدل، وأغلق عنه باب العمل"[4].

• وقد كانوا يخشون هذه المسألة: يقول أبو الدرداء: مَن يزدد علمًا يزدد وجعًا [5].

• وكان يقول: إنني أخاف أن يقال لي يوم القيامة: أعلمت أم جهلت؟ فأقول: علمت، فلا تبقى آية آمرة أو زاجرة إلا جاءتني تسألني فرضيتها، فتقول الآمرة: هل ائتمرت؟ وتقول الزاجرة هل ازدجرت؟[6].



[1] اقتضاء العلم العمل؛ الخطيب البغدادي، ص48.

[2] موارد الظمآن لدروس الزمان؛ عبدالعزيز السلمان ج6 ص 614.

[3] اقتضاء العلم العمل ص49.

[4] اقتضاء العلم العمل ص 79.

[5] جامع بيان العلم وفضله ج1 ص135.

[6] جامع بيان العلم وفضله ج2 ص3.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة