• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

وسائل لتهدئة الغضب

وسائل لتهدئة الغضب
عبدالعزيز بن عبدالله الضبيعي


تاريخ الإضافة: 30/7/2019 ميلادي - 27/11/1440 هجري

الزيارات: 8693

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

وسائل لتهدئة الغضب

 

خطوات لتجنب الغضب:

1- عدم الغضب: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أوصني، فقال: «لا تغضب»[1].

 

2- خفض الصوت: قال تعالى في وصية لقمان لابنه: ﴿ وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ ﴾ [لقمان: 19]؛ لأن في خفض الصوت تعبيرًا عن التعقل والرزانة التي يتسم بها العقلاء والحكماء.

 

3- الرفق في جميع الأمور: لقوله صلى الله عليه وسلم: «ما كان الرِّفق في شيءٍ إلا زانه، وما نُزع من شيء إلا شانه»[2].

 

4- تحمُّل أخطاء الآخرين: لا بد من الصبر على تحمُّل الآخرين بالحلم والحكمة والتماس الأعذار لهم؛ قال أحد السلف رحمه الله: "لعل له عذرًا لا أعرفه".

 

5- معرفة مفاتيح الغضب: عندما يعرف الإنسان المفاتيح يحاول أن يخفف من الغضب.

 

مفاتيح الغضب وطرق تخفيفها:

م

مفتاح غضبي

عبارة تخفف من الغضب

1

من يقلل من جهدك وإنجازاتك

أنا واثق

2

عدم الاحترام والتقدير من الناس

أسعى لأكون مبدعًا

3

رفع الصوت والصـراخ

أنها من الصفات المذمومة

4

الدعاء على الأولاد

الدعاء لهم بالهداية والصلاح

5

عدم الاهتمام بما أقول مثل: أن تعزم على إقامة مشـروع أو عمل، ويسخر منك الآخرون ويحبطونك

سأجعل كلامي فعلًا واقعًا

 

طرق علاج الغضب بعد وقوعه:

1- التعوذ بالله من الشيطان الرجيم؛ قال تعالى: ﴿ وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ [الأعراف: 200].

 

استب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل أحدهما يغضب ويحمر وجهه، وتنتفخ أوداجه، فنظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «إني لأعلمُ كلمة لو قالها لذهب ذا عنه: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم)؛ الحديث[3].

 

قال القرطبي رحمه الله: "يدل على أن الشيطان له تأثيرٌ في تهييج الغضب، وزيادته حتى يحمله على البطش بالمغضوب عليه".

 

2- تغيير الحالة التي هو عليها؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «إذا غضِب أحدُكم وهو قائمٌ فليجلس، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضجع»[4].

 

3- الوضوء والاغتسال؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «إن الغضب من الشيطان وإن الشيطان خُلق من النار، وإنما تطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ»[5].

 

4- الصمت؛ قال الشافعي رحمه الله:

إذا نطَق السفيه فلا تُجبه
فخيرٌ من إجابته السكوت
فإن كلمته فرجت عنه
وإن خليته كمدًا يموت

 

5- تزكية النفس بفعل الطاعات واجتناب المحرمات؛ قال تعالى: ﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ﴾ [الشمس: 9].

6- العلم بمساوئ الغضب.

7- فضل كظم الغيظ والعفو.

8- الخوف من عقاب الله نتيجة الغضب وما يصدر منه.

9- الحذر من عاقبة العداوة.

10- التفكر في قبح صورة الغاضب (عندما يرى صورة وجهه في المرآة).

11- تغيير السبب المؤدي إلى الغضب.

12- التسليم بمراد الله وقضائه وقدره.

13- حفظ آيات أو أحاديث أو آثار تأمر بالعفو والصفح والحلم.

14- راجع حالتك الصحية، وابتعد عن المأكولات صعبة الهضم، وخذ كفايتك من النوم، وغيرها بحيث لا تؤثر على السلوك.

15- التماس الأعذار للآخرين وعدم الاستعجال بالغضب، وكما قيل: "الغائب عذره معه".

16- فهم نفسيات الأشخاص مثلًا كبير السن والمريض وغيرهما من الأشخاص؛ لكي تصفو الحياة بالحب والتفاهم.

17- الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم بالتخلق بخُلق الحلم والأناة والعفو والصفح.

 

وهذه بعض النماذج لكظم النبي صلى الله عليه وسلم غيظه وعفوه عن المسيء:

♦ الرجل الذي بال في المسجد زجره الصحابة، ونهاهم النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال: «أَهريقوا عليه ذنوبًا من ماء»[6].

 

♦ الرجل الذي كان يشـرب الخمر وجاؤوا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فلعنه أحد الصحابة؛ قال: «لا تَلعنه، فإنه يحب الله ورسوله»[7].

 

♦ الأعرابي الذي جذب طرف رداء النبي صلى الله عليه وسلم، قال: أعطني يا رسول الله من مال الله، فبعض الصحابة أراد ضـربه، ونهاهم عن ذلك النبي صلى الله عليه وسلم.

 

♦ عائشة رضي الله عنه عندما كسـرت الصحفة التقَطها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبدلها بآنية جديدة.

 

♦ دعوته صلى الله عليه وسلم لأهل الطائف؛ حيث عفا عنهم بعد أن آذوه، وقال: «لعل الله أن يخرج من أصلابهم مَن يعبد الله عز وجل».

 

♦ الرجل الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم: اعدِل، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: «ويحك إن لم أعدل فمن يعدل»، ثم قال: «رحِم الله أخي موسى قد أُوذي بأكثر من ذلك فصبر».

 

♦ مَن يطالع سيرته صلى الله عليه وسلم، يجد المواقف الكثيرة في عفوه وصفحه عن الناس، ولم يكن ينتقم لنفسه إنما كان يغضب إذا انتُهكت محارم الله عز وجل.



[1] رواه البخاري ومسلم.

[2] رواه مسلم.

[3] رواه البخاري ومسلم.

[4] رواه أبو داود.

[5] أخرجه ابن أبي شيبة.

[6] رواه البخاري.

[7] رواه البخاري.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة