• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

أسباب مغفرة الذنوب

أسباب مغفرة الذنوب
أبو عمر الحنبلي


تاريخ الإضافة: 7/1/2024 ميلادي - 25/6/1445 هجري

الزيارات: 8166

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

أسباب مغفرة الذنوب

 

قال شيخ الإسلام ابن تيمية:

عقوبة الذنوب تزول عن العبد بنحو عشرة أسباب:

الأول: التوبة، وهذا متفق عليه بين المسلمين، قال الله تعالى: ﴿ قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ ‌أَسْرَفُوا ‌عَلَى ‌أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [الزمر: 53].

 

السبب الثاني: الاستغفار، كما في الصحيحين عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((إذا أذنب عبدٌ ذنبًا فقال: أي رب، أذنبت ذنبًا فاغفر لي، فقال: علم عبدي أن له ربًّا يغفر الذنب، ويأخذ به، قد غفرت لعبدي..))؛ رواه البخاري (6953)، ومسلم (4953).

 

وفي صحيح مسلم عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لو لم تذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقومٍ يذنبون، فيستغفرون الله فيَغفِرُ لهم))؛ (2749).

 

السبب الثالث: الحسنات الماحية، كما قال الله تعالى: ﴿ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ ‌طَرَفَيِ ‌النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ﴾ [هود: 114].

 

السبب الرابع: دعاءُ المؤمنين للمؤمن؛ مثل: صلاتهم على جنازته، فعن عائشة وأنس بن مالك عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ما من ميت يصلي عليه أمةٌ من المسلمين يبلغون مائة كلهم يشفعون إلا شُفعُوا فيه))؛ رواه مسلم (1576).

 

السبب الخامس: ما يعمل للميت من أعمال البر؛ كالصدقةِ ونحوها، فإن هذا ينتفع به بنصوص السنة الصحيحة الصريحة، واتفاق الأئمة، وكذلك العتق -أي: عتق رقبة- والحج.

 

السبب السادس: شفاعة النبي محمد وغيره في أهل الذنوب يوم القيامة، كما قد تواترت عنه أحاديث الشفاعة.

 

السبب السابع: المصائب التي يُكفِّر الله بها الخطايا في الدنيا، كما في الصحيحين عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((ما يُصيب المؤمن من وصبٍ ولا نصبٍ، ولا هَمٍّ ولا حزنٍ ولا غَمٍّ، ولا أذًى، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله بها من خطاياه))؛ رواه البخاري (5210)، ومسلم (4670).

 

السبب الثامن: ما يحصل في القبر من الفتنة والضغطة والروعة -أي: التخويف- فإن هذا مما يُكفر به الخطايا.

 

السبب التاسع: أهوال يوم القيامة وكربها وشدائدها.

 

السبب العاشر: رحمة الله وعفوه ومغفرته بلا سبب من العباد.

 

"مجموع فتاوى ابن تيمية"، ج 7، ص. " (501-487)





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة