• الصفحة الرئيسيةخريطة الموقعRSS
  • الصفحة الرئيسية
  • سجل الزوار
  • وثيقة الموقع
  • اجعلنا صفحتك الرئيسة
  • اتصل بنا
English Alukah
شبكة الألوكة شبكة إسلامية وفكرية وثقافية شاملة تحت إشراف الدكتور خالد الجريسي والدكتور سعد الحميد
صفحة الكاتب  
شبكة الألوكة


علامة باركود

خواطر قرآنية (1)

د. عبدالسميع الأنيس


تاريخ الإضافة: 26/6/2016 ميلادي - 20/9/1437 هجري

الزيارات: 10889

حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل  تكبير الخط الحجم الأصلي تصغير الخط
شارك وانشر

ندي القرآن (7)

خواطر قرآنية (1)


1- ‏إقصاء بني إسرائيل عن حمل الرِّسالة كان بسبَب انحرافهم، وذكر أكثرها في سورة البقرة.

نحن بحاجة إلى دراستها، وتعميمها باختصار حتى لا يصيبنا ما أصابهم!

 

2- ﴿ قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا ﴾ [البقرة: 67].

أخذ الأمور الجادَّة باللامبالاة من مظانِّ الابتلاء الشَّديد، وعقوبة بني إسرائيل على ذلك كانت بإرهاقهم في البحث عن بَقرة معيَّنة.

• ولو أنَّهم نفذوا الأمرَ بالتسليم، وذبحوا بقرةً، لما عوقِبوا بإعناتهم في ذبح بقرة معينة.

لا تشدِّد على نفسك، فيشدَّد عليك.

 

3- أول سورة الحديد تقرِّر عظمة الباري سبحانه:

• بتسبيح المخلوقات له.

• وعظيم ملكه وقدرته.

• وإحاطتِه الشَّاملة للزمان، والمكان، والأشياء، والحوادث جليها وخفيها في الحال والمآل.

• ومعيَّته الشاملة لخلقه.

• وعظيم سلطانه وقهره.

• وتدبيره المحكم لشؤون خلقه.

4- ‏الأسباب حِجاب كثيف يَمنع من الوصول إلى حقيقة التوحيد، وتعطيلها جَهل، ومباشرتها شرع، مع اليقين بأنَّ المؤثِّر هو الله سبحانه، والإكثار من ذِكره، والتفكُّر في مخلوقاته.

 

5- ﴿ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ ﴾ [ص: 29].

تلاوة القرآن الكريم بدافع الإلف والعادة تَحجبك عن حقائقه.

وتدبُّره ثمَّ العمل به خيرُ وسيلة للاستفادة من أنواره في الدنيا والآخرة.

 

6- ﴿ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ ﴾ [الحديد: 4].

‏أجمل الخطوات تلك الخطوات التي تَخطوها مع مَن تحب أو إلى مَن تحب...

فكيف إذا كانت مع مَن تحب إلى من تحب؟

اللهمَّ اجعل خطواتنا سريعة إليك...

 

7- ﴿ وَقُلِ اعْمَلُوا... ﴾ [التوبة: 105].

‏في عصر وسائل الاتصال الحديثة كثر الكلام..

وقلَّ العمل.

 

8- ‏من مظاهر جمال القرآن الكريم تنوُّع خِطابه؛ وهو لون من ألوان إعجازه، وتأثيره، وليتَ الباحثين في الدِّراسات القرآنية أن يلتفتوا إلى هذا الموضوع المهم!

 

• ومن أمثلته:

أنَّ الله سبحانه يعبِّر عن نفسه بالجمع في مقام العطاء، ويعبِّر بالمفرد في مقام الألوهيَّة.

 

فلكلِّ مقام مَقال يناسبه؛ ‏مثال تنوُّع الخطاب القرآني:

• سورة الفاتحة تعلِّمنا أدبَ الخِطاب مع الله سبحانه.

ويلاحظ أنَّ نصفها الأول كان بضمير الغائب: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الفاتحة: 2].

 

ونصفها الثاني كان بضمير المخاطب:

• ﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ﴾.

• ﴿ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ [الفاتحة: 5].

وكأنَّ نِصفها الأول يشير إلى عالَم الغيب، بينما نصفها الثاني يشير إلى عالم الشهادة.

 

9- ﴿ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ﴾ [العلق: 19].

من خواطِر السجود:

أيها الإنسان:

خُلقتَ من طِين، وستعود إلى الطِّين، فعلامَ التكبُّر والانتفاخ؟!

 

10- ‏هذه الأكوان تنادي على الإنسان:

﴿ إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ ﴾ [البقرة: 102].

 

ألَم تسمع قولَ الله سبحانه على لسان إبراهيم:

﴿ فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ ﴾ [الأنعام: 76]؟

فاعتبر ولا تغفل.

واحذر من تَزييف الحقائق.





حفظ بصيغة PDFنسخة ملائمة للطباعةأرسل إلى صديقتعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات

شارك وانشر


 



أضف تعليقك:
الاسم  
البريد الإلكتروني (لن يتم عرضه للزوار)
الدولة
عنوان التعليق
نص التعليق

رجاء، اكتب كلمة : تعليق في المربع التالي

شارك معنا
في نشر مشاركتك
في نشر الألوكة
سجل بريدك
  • السيرة الذاتية
  • مقالات شرعية
  • دراسات شرعية
  • نوازل وشبهات
  • منبر الجمعة
  • روافد
  • من ثمرات المواقع
  • قائمة المواقع الشخصية
حقوق النشر محفوظة © 1448هـ / 2026م لموقع الألوكة